عودة صحيفة صوت كوردستان للصدور أثلجت صدورنا وأعادت لنا الثقة بأن المثقف الكوردي أكبر من كل الظروف التي تعرقل مسيرته خاصة في العمل الصحفي الذي يتطلب جرأة ومسؤولية كبيرة . المثقف الكوردي اليوم إيقونة للمعرفة و وجه من وجوه التحول الحضاري الفكري الذي تشهده الساحة الكوردستانية في وقت تتكالب فيه كل الشرور على هذا الشعب العظيم فلا مناص من الوقوف كالجبل لصد عواصف الشر ، وهذا أملنا بكل كاتب ومثقف كوردي . شكراً لصوت كوردستان وشكراً للمثقف المبدع الاستاذ هشام عقراوي وشكراً لكل من ساهم في عودة المياه لمجاريها

