في ظل التصعيد المتسارع الذي تشهده المنطقة، تصاعدت التكهنات حول طبيعة الدور المصري في حماية أمن المملكة العربية السعودية، بعد تأكيد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن أمن السعودية ودول الخليج جزء من الأمن القومي المصري، مع إعلان دعم مصر للإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية أمنها واستقرارها.
وجاءت تصريحات السيسي خلال مباحثاته مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في القاهرة، حيث بحث الجانبان التطورات الإقليمية وأكدا أهمية أمن وحرية الملاحة في البحر الأحمر ومضيقي هرمز وباب المندب.
وتزامن ذلك مع تقارير عن طلب السعودية دعمًا عسكريًا من حلفاء إقليميين ودوليين، من بينهم مصر، في ظل تصاعد الهجمات المرتبطة بالصراع الإقليمي، فيما لم تعلن القاهرة عن قرار بإرسال قوات مصرية إلى السعودية.
وسط هذا المشهد الإقليمي المتوتر ومع احتمالات تصاعد الهجمات الإيرانية وهجمات الحوثيين على السعودية والتى قد تطال الاماكن الإسلامية المقدسة ووسط احتمالات استهداف ايران أو الحوثيين لقناة السويس تبدو التوقعات باحتمال ارسال الجيش المصري للدفاع عن امن السعودية
وفي المقابل، تتداول منصات التواصل الاجتماعي توقعات بشأن سقوط النظام الإيراني وتشتت الإيرانيين خارج البلاد

