بافل طالباني: “الاتحاد الوطني هو المنافس الوحيد لنا.. وسنحقق نتائج كبيرة في انتخابات 2025”

 

كركوك – 19 أكتوبر 2025
في مهرجان حاشد لتقديم المرشحين رقم 222 للاتحاد الوطني الكوردستاني لانتخابات مجلس النواب العراقي 2025، شدد رئيس الحزب بافل جلال طالباني على أن “الاتحاد الوطني الكوردستاني هو المنافس الوحيد لنا”، مؤكدًا أن الهدف الاستراتيجي للحزب هو “الحصول على مقاعد وأصوات أكثر في هذه الانتخابات”.

وقال طالباني أمام حشد من أنصاره في كركوك، بحضور مرشحي الحزب من دوائر السليمانية، أربيل، دهوك، ديالى، وكركوك:

“ليس لدينا أعداء ولا خصوم. نحن ننافس أنفسنا لنكون أفضل، ولن نحقق سوى نتائج كبيرة ونحصل على مقاعد أكثر”.

ووصف طالباني حزبه بأنه “قوة التغيير والسلام في العراق”، مضيفًا:

“من السليمانية إلى بغداد، سنغيّر مستقبل العراق ككل، لأن الاتحاد الوطني الكوردستاني هو قوتكم في بغداد”.

“الحكومة لا تُشكّل دون موافقتنا”

وفي إشارة واضحة إلى الجمود السياسي في تشكيل الحكومة العاشرة لإقليم كوردستان، قال طالباني:

“ربما تتساءلون: لماذا لم تُشكّل حكومة الإقليم الجديدة؟ الجواب بسيط: الحكومة لا تتشكل إذا لم نرضَ ونقبل نحن”.

وأشار إلى أن حزبه “عمل خلال الفترة الماضية على حل ملف النفط والغاز”، وسأل الحضور:

“من لديه القدرة والإمكانية على تنفيذ هذا؟ الجواب: فقط الاتحاد الوطني الكوردستاني بإمكانه تحقيق ذلك”.

دعوة إلى خدمة المواطنين دون تمييز

مُخاطبًا مرشحي الحزب لانتخابات البرلمان العراقي، قال طالباني:

“أطالبكم بخدمة المواطنين من دون تمييز، من كوردستان إلى العراق”،
مؤكدًا أن “دور الاتحاد الوطني في بغداد أمرٌ مهم”، وأن “الحزب ينفذ وعوده”.

التغيير والتعايش في كركوك

وشدّد طالباني على ضرورة “تغيير جذري” في إدارة الشأن العام، معلنًا أن حزبه يمتلك “مشروعاً شاملاً لمكافحة الفساد في الإقليم والعراق”.
كما دعا إلى تعزيز التعايش والسلام بين جميع المكونات في كركوك، وقال:

“في كركوك، يجب تقديم الخدمات للأطراف الأخرى دون تمييز، لأن المدينة نموذج للتنوع، ويجب أن يبقى كذلك”.

ويأتي هذا الخطاب في سياق الحملة الانتخابية المتصاعدة لحزبي الاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني، وسط تنافس حاد على تمثيل كوردستان في البرلمان العراقي القادم، وسط توقعات بتحولات سياسية قد تعيد رسم خريطة القوى في أربيل وبغداد على حد سواء.