دهوك – أعلنت إيمان عبد الرزاق، رئيسة قائمة الاتحاد الوطني الكردستاني في محافظة دهوك، والعضو المنتخبة في مجلس النواب العراقي، انسحابها الرسمي من القائمة الانتخابية لـ”الاتحاد الوطني”، وانضمامها إلى صفوف الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK).
وجاء هذا القرار رفضاً صريحاً لدعم قيادة الاتحاد الوطني لمرشح كوتا مسيحي ينتمي إلى حركة بابليون، التي يترأسها ريان الكلداني، قائد الفصيل المسلح النافذ والمثير للجدل.
أكد نوژاد عبد الله، مسؤول الفرع الأول للحزب الديمقراطي الكردستاني في دهوك، أن إيمان عبد الرزاق، وهي المرشحة الوحيدة الفائزة عن الاتحاد الوطني في دهوك خلال الدورة البرلمانية الخامسة، قد تركت الحزب بشكل نهائي.
وأوضح أن موقفها يأتي نتيجة رفضها القاطع لقرار قيادة الاتحاد الوطني بدعم إيثير يوحنا، مرشح الكوتا المسيحي التابع لقائمة “بابليون”، قائلاً:
“إيمان لم تشارك في اجتماعات قيادات الحزب في دهوك، وتصر على رفضها التام للانحياز لمرشح فصيل مسلح له علاقات مشبوهة بالخارج.”
سبق أن صرّحت إيمان عبد الرزاق علناً برفضها لهذا التحالف، وقالت:
“اتخذ قرار بأن تقوم تنظيمات الاتحاد الوطني في دهوك بالتصويت لإيثير يوحنا، وهو مرشح ريان الكلداني. ونحن نرفض ذلك.”
وشددت على أن دعم حركة بابليون، التي يُنظر إليها باعتبارها أداة سياسية لفصيل مسلح موالي لقوى خارجية، يُعدّ خطراً على التمثيل العادل للمكونات في الإقليم.
تأتي هذه الخطوة في ظل توترات متزايدة حول طبيعة التحالفات السياسية في المناطق المتنازَع عليها، خصوصًا كركوك.
ففي الانتخابات الأخيرة لمجلس المحافظة، فاز مرشح حركة بابليون بالمقعد الوحيد المخصص للمسيحيين في المدينة. وبعد ذلك، حضر المرشح الفائز اجتماعًا في بغداد ساهم في تمرير ترشيح مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني لمنصب محافظ كركوك، ما أثار تساؤلات حول وجود صفقة سياسية مقابل الدعم.

