أصدرت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، اليوم السبت 13 كانون الأول 2025، بيانًا نعت فيه جنديين أمريكيين ومدنيًّا أميركيًّا قُتلوا في كمين مسلح نفّذه مسلح “منفرد” تابع لتنظيم داعش في البادية السورية.
وجاء في البيان:
“تتقدّم القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية بأحر التعازي إلى حلفائنا في الجيش الأمريكي وإلى شعب الولايات المتحدة، بفقدان جنودهم الأبرار الذين سقطوا أثناء تنفيذهم مهام مكافحة الإرهاب”.
وأكدت “قسد” أنها “تدين بأشد العبارات هذا الهجوم الإرهابي الجبان”، مشددة على أن قواتها، “بالاشتراك الكامل مع التحالف الدولي، لن تسمح للتنظيمات الإرهابية بإعادة تنظيم صفوفها أو تهديد أمن المنطقة والعالم مجددًا”، متوعدةً:
“الرد سيكون حاسماً ومباشراً بحق الجهات المنفذة والداعمة لهذا الهجوم”.
وأوضحت أن قواتها “أثبتت قدرتها على اقتلاع جذور داعش وتدمير بنيته العسكرية في شمال وشرق سوريا”، ولكنها اليوم “جاهزة لنقل المعركة إلى أي بقعة من الجغرافيا السورية، والعمل على اجتثاث الإرهاب أينما وُجد، دون تهاون أو تراجع”.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن الهجوم أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين ومدني أميركي، وإصابة ثلاثة آخرين، مشيرة إلى أن منفذ الهجوم — الذي وصفته بـ”المتوحش” — قُتل على يد “قوات شريكة”، في إشارة واضحة إلى قوات “قسد”.
وعلّق وزير الدفاع الأمريكي (وزير الحرب) بيت هيغسيث بلهجة حادة، قائلاً:
“ليكن معلومًا: إذا استهدفت الأمريكيين — في أي مكان في العالم — فسوف تقضي ما تبقى من حياتك القصيرة، المليئة بالقلق، وأنت تعلم أن أميركا ستطاردك، وتعثر عليك، وتقتلك بلا رحمة”.
من جهته، أعرب مظلوم عبدي، القائد العام لـ”قسد”، عن “أسفه العميق” لإصابة جنود أمريكيين وسوريين، مؤكّدًا أن “ازدياد هذه الهجمات يتطلب مزيدًا من الإرادة وبذل جهود مشتركة على المستوى الوطني لمكافحة خلايا الإرهاب”.
ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد تحركات داعش في البادية السورية، رغم إعلان هزيمته عام 2019، ما يعكس التحديات الأمنية المتفاقمة في مناطق الفراغ، ويزيد من أهمية التعاون الأمني بين واشنطن و”قسد”، خصوصًا في ظل التوترات الإقليمية والسياسية المحيطة بمستقبل شمال وشرق سوريا.


Heger em (gelî Kurd) îro xwe ji îslamê dûr-nexhînin û destî xwe jê neşuwin, û em bi netewa xwe kurdî negirin di ser her tistî ra (wekî dîn, rêgehî, partî, û êldarî û eşîrtî)… !i Siba em jî wekî Kurd, emê li pêş agirî şewitandinê bin, tev ve sunneyên herêmê, ji ber ku gelî Kurd ew jî li ser dînê îslamê û li ser rêgeha sunnî, ew tên jimartin Fermo bineyrin û bibihînin û bibihîsin, ew paşeroja îslamê û mîzlimanan berve ku-derê va dimeşe, bi zimanî sênator Lindsey Graham: https://youtu.be/7BZIaHV1_UQ?si=Ujc2VcXOgCMKKphd