أعلنت قوات الحرس الوطني في السويداء، اليوم، عن تصديها لخرق جديد للهدنة من قبل مسلحي الحكومة الانتقالية، تمثّل في إطلاق أربع طائرات مسيرة من بلدة المزرعة باتجاه بلدة المجدل في القطاع الغربي من المحافظة.
وقالت قوات الحرس الوطني في بيانٍ رسمي إن وحداتها تمكّنت من إسقاط إحدى الطائرات فوق الأراضي الزراعية، فيما تعاملت مع باقي الطائرات بالوسائل والوسائط المناسبة، مؤكدةً أنها استعادت السيطرة الكاملة على المنطقة دون وقوع خسائر بشرية.
ووصفت قوات الحرس الوطني هذا الهجوم بأنه “جزء من سلسلة تصعيد ممنهجة”، مشيرة إلى أن “التعديات والاستفزازات ضد قواتنا والمدنيين تتزايد بشكل خطير”.
وشدّد البيان على أن “أي اعتداء جديد سيواجه brرداً حازمًا ومباشراً“، مُؤكدًا التزام الحرس الوطني بـ”حماية أمن واستقرار قرى وبلدات الجبل، وصدّ كل محاولات زعزعة السلم الأهلي”.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تصاعد التوتر بين السويداء والحكومة الانتقالية، وسط إضراب مدني شامل يشهده الساحل والجنوب، واتهامات متبادلة بانتهاك الهدنة وارتكاب انتهاكات طائفية.
ويُنظر إلى استخدام الطائرات المُسيرة كوسيلة هجومية جديدة من قوات الحكومة الانتقالية على أنه تصعيد نوعي في طبيعة المواجهة، وربما محاولة لاختبار قدرات الدفاع الجوي المحلي للحرس الوطني، الذي يُعتبر القوة الأمنية الوحيدة التي تحظى بثقة السكان في المنطقة.

