“الآسايش” تعلن تنفيذ “عمليات انتحارية” في الشيخ مقصود.. وأسماء الشهداء تُكشف

أصدرت قوى الأمن الداخلي (“الآسايش”) في حلب بيانًا عسكريًّا أكدت فيه تنفيذ “ضربات قوية” ضد ما وصفتها بـ**”العصابات المهاجمة”** في حي الشيخ مقصود، مشيرةً إلى أن المقاومة تتصاعد رغم الحصار والقصف العنيف.

وجاء في البيان أن “أعمال تضحية بالنفس انتحارية” باتت جزءًا من رد قوات الأمن الداخلي على الهجمات، كاشفًا عن أسماء المقاتلين الذين نفّذوا هذه العمليات:
هاوار، ديلبيرين، فراشين، دينيز، وروجبين.

وأشار البيان إلى أن هؤلاء المقاتلين “قدّموا أرواحهم فداءً للدفاع عن المدنيين” في الحي، الذي يشهد منذ أيام اشتباكات شوارع عنيفة وموجات قصف عشوائي تطال المنازل والمشافي، وسط مساعٍ من الفصائل المهاجمة لفرض “تهجير قسري” على السكان.

ويُفهم من استخدام مصطلح “التضحية بالنفس” — في السياق الكردي السوري — أنه يشير إلى عمليات انتحارية أو هجمات فدائية عالية الخطورة تُنفَّذ في مواجهة تفوّق عسكري كبير، وليس بالضرورة ضمن المفهوم الإرهابي، بل كـتكتيك مقاومة في ظل انعدام الخيارات.

ويأتي هذا التصريح في وقت تدّعي فيه الحكومة السورية الانتقالية “السيطرة على 90% من الحي”، وهو ادعاء نفته “الآسايش” ووصفتْه بأنه “تضليل إعلامي”.

ويُعدّ نشر أسماء المقاتلين الشهداء جزءًا من التقليد الكردي في توثيق التضحية، وربط الهوية الفردية بالدفاع الجماعي عن الأرض والشعب، في رسالة داخلية وخارجية مفادها: “المقاومة مستمرة، مهما كلف الثمن”.