انتقد هوشيار زيباري، عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني، غياب أي إشارة إلى قوات البيشمركة وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في البيان الختامي لاجتماع التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش الذي عُقد مؤخرًا في الرياض بمشاركة الحكومة السورية الجديدة.
وقال زيباري في تغريدة نشرها على منصة “إكس”، اليوم الثلاثاء (10 شباط 2026):
“بيان اجتماع التحالف الدولي لمحاربة داعش في الرياض خلا تمامًا من أي إشارة إلى الدور المحوري الذي قامت به قوات البيشمركة في العراق وقسد الكردية في سوريا، بدعم التحالف الدولي، لدحر التنظيم الإرهابي”.
وأشار زيباري إلى أن وزارة الخارجية العراقية كانت ممثلة في الاجتماع — عبر وكيل وزارة — ما يجعل هذا الإغفال أكثر استغرابًا، خصوصًا أن العراق كان ساحة رئيسية للمعارك ضد داعش، وأن البيشمركة قدّموا آلاف الشهداء في سبيل تحرير الأراضي.
رسالة ضمنية: لا شكر للحلفاء المحليين؟
ويُنظر إلى تصريح زيباري كـنقد لاذع لما يراه تهميشًا متعمدًا للحلفاء المحليين الذين دفعوا الثمن الأكبر في الحرب ضد داعش، بينما تُمنح الشرعية السياسية والدبلوماسية للحكومات الجديدة دون الاعتراف بمساهمة القوى التي صنعت النصر على الأرض.
“تجاهل هذا الدور ليس فقط إجحافًا تاريخيًّا… بل رسالة خطيرة إلى الحلفاء المستقبليين”، ضمنياً.
الدرس المؤلم:
في السياسة، من يقاتل يُنسى…
ومن يوقع يُحتفى به.


** من ألأخر {١: قولك قسد الكوردية خطأ جسيم ، لأنها ليست فقط كوردية وإن كانو الأغلبية ، فهو إقصاء لدور وحقوق الآخرين المنوضين تحت رايتها (صح ولا أنا غلطان)؟ ٢: العلة يا عزيزي ليست في الداعين والداعمين للتحالف بل في ضعف وتخبط قادتها الذين لم يكونون مستعدين للسيناريو الذي حدث ، ومع ذلك نشكر الله لحدوثه حدث في منتصف الطريق ، فالعبرة ليس في السقوط بل في النهوض والاستفادة من دروسها ، سلام؟