شَنّ الحرس الثوري الإيراني، مساء أمس، سلسلة هجمات صاروخية وبواسطة طائرات مسيرة انتحارية استهدفت أربع قواعد ومعسكرات تابعة لأحزاب كردية معارضة من شرق كردستان (كردستان إيران) داخل أراضي إقليم كردستان العراق.
وجاء الهجوم في وقت تشهد فيه إيران تصعيدًا أمنيًّا داخليًّا غير مسبوق بعد اغتيال المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، وسط تحذيرات رسمية من “أي اضطراب يُعتبر تعاونًا مع العدو”.
تفاصيل الهجمات:
- قرية زركويز – ناحية تانجرو (محافظة السليمانية):
- سقط صاروخ وطائرة مسيرة انتحارية على مقر حزب كومله.
- أسفر الهجوم عن إصابة شخص واحد وأضرار مادية جسيمة في المبنى.
- معسكر “زوي سبي” – الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني:
- أُسقطت طائرة مسيرة كانت في طريقها لاستهداف المعسكر قبل أن تصل إلى هدفها.
- ناحية بردي:
- تم اعتراض عدة صواريخ كانت تستهدف مقر حزب حرية كردستان (PAK).
- ناحية سورداش:
- أُسقطت طائرة مسيرة انتحارية كانت متجهة نحو معسكر تابع لحزب كومله.
رسالة واضحة: لا ملاذ آمن للمعارضة
ويُنظر إلى هذه الهجمات كـتصعيد مباشر ضد المعارضة الكردية الإيرانية، التي تتخذ من إقليم كردستان العراق قاعدة لنشاطها السياسي والعسكري.
وتأتي في سياق سياسة طهران المعلنة بـ”ضرب الإرهاب عند مصدره”، حتى لو تطلب ذلك خرق السيادة العراقية.
وتأتي في سياق سياسة طهران المعلنة بـ”ضرب الإرهاب عند مصدره”، حتى لو تطلب ذلك خرق السيادة العراقية.
“لا فرق بين الداخل والخارج… كل من يهدد النظام سيكون هدفًا”، قال مصدر عسكري إيراني لوكالة أنباء محلية.
الكرد في إقليم كردستان لم يعودوا بمنأى عن النار الإيرانية…
فبينما تُحاصر طهران من الجو،
تطلق صواريخها على من يعتقدون أنهم ” traitors” من الداخل.

