“عربية فقط”.. جدل متجدد في الحسكة بعد إعادة تركيب يافطة القصر العدلي للمرة الثالثة خلال يومين

الحسكة – عادت قضية اللغة الكردية إلى واجهة الأحداث في مدينة الحسكة، بعد إعادة تركيب اللائحة التعريفية على مبنى القصر العدلي للمرة الثالثة خلال يومين، مع استمرار اعتماد اللغة العربية فقط دون إدراج الكردية، في خطوة أثارت حالة من الاحتقان الشعبي والاستياء المتصاعد في أوساط الأهالي.
جاءت هذه التطورات في ظل سلسلة من الاحتجاجات الشعبية المتتالية، حيث تعكس الحادثة الجدل الأعمق حول الحقوق اللغوية والثقافية للمكون الكردي في سوريا الانتقالية، وعلاقة ذلك بمسار دمج المؤسسات والهوية الوطنية للدولة المستقبلية.

تفاصيل الحادثة: ثلاث محاولات.. وموقف شعبي رافض

التوقيت
الإجراء
رد الفعل الشعبي
قبل يومين
تركيب اليافطة بالعربية فقط
احتجاج شباب كرد وإزالة اليافطة
الجمعة
إعادة التركيب بالعربية فقط
وقفة احتجاجية جديدة وإزالة ثانية
السبت صباحاً
تركيب اليافطة للمرة الثالثة (عربية فقط)
تصاعد الانتقادات واستمرار الاستياء
ووفقاً لمصادر محلية مطلعة، فإن اليافطة المثبتة على واجهة القصر العدلي في الحسكة تتضمن اسم المؤسسة باللغة العربية فقط، دون أي ذكر للغة الكردية، رغم أن المدينة تقع في منطقة ذات غالبية كردية وتشهد استخداماً واسعاً للغة في الحياة اليومية والمؤسسات المحلية.
وقال ناشط من الحسكة لوكالة فرات للأنباء: «إعادة تركيب اليافطة بنفس الصيغة ثلاث مرات في يومين يرسل رسالة واضحة: هناك إصرار رسمي على تجاهل اللغة الكردية، وهذا لا يخدم الاستقرار بل يعمق الشرخ بين المكونات».

“إقصاء ممنهج”.. احتجاجات تتجدد أمام القصر العدلي

وشهدت ساحة القصر العدلي في الحسكة وقفات احتجاجية متتالية، نظمها شبان وناشطون كرد، للمطالبة بإدراج اللغة الكردية على اليافطات الرسمية للمؤسسات القضائية والإدارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *