أريد أن ألعب،
أيّة لعبة من عهد الطفولة ستفي بالغرض:
الغميضة،
عسكر وحرامية،
كرة أركل بها حائطًا مرسومًا عليه خارطة الوطن.
أركل الخارطة بقوّة حتى يستيقظ من نومه هذا الوطن،
ويلعب معي،
ويسألني عن يومي،
عن فقري،
ويعالج أمراضي.
أريد أن أركل كرتي…
ولكن، ويا للأسف..
لا جدران في المخيم.

