نص الرسالة
سم الله الرحمن الرحيم
إلى فخامة رئيس الجمهورية المحترم الدكتور برهم أحمد صالح المحترم.
تحية طيبة….
م / طلب إيضاح
طرق إلى سمعي أخبار غير مؤكدة بأن كلامكم الذي تذكروه دائمًا بأن رئاسة الجمهورية هي لكل العراقيين بات كلامًا إنشائيًا بلا تطبيق ومجرد كلام للاستهلاك المحلي .
وأحتاج إلى تأكيد أو نفي من فخامتكم عن هذه الأخبار غير المؤكدة بأن رئاسة الجمهورية أصبحت مرتعًا ومقرًا ومقاطعة لأبناء مسؤولي السليمانية من الحزبيين والأصدقاء على وجه الحصر ونُقل لي بأن الذين تم تعيينهم هم :
1- نجل حاكم قادر – عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني
2- نجل عماد أحمد – عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني ونائب رئيس وزراء الإقليم السابق
3- نجل محمود سنكاوي – مسؤول قوات (70 )
4- نجل شيخ جعفر شيخ مصطفى – وزير البيشمركة السابق
5- نجل جلال كريم – وكيل وزير داخلية إقليم كوردستان
6- أخ شالاو – مدير مكتب رئيس الجمهورية حيث تم تنسيبه من وزارة الخارجية إلى رئاسة الجمهورية
7- أمين محمد علي بابان – قيل لي بأنه ابن خالك – نُسب من السفارة العراقية في فلندا إلى رئاسة الجمهورية وسيباشر بعمله في الرئاسة في كانون الأول 2018
إذ إن هؤلاء منحوا هويات رئاسة الجمهورية , فماهو تحصيلهم الدراسي والتدرج الوظيفي أو الكفاءة التي يمتلكونها وكم عدد سنوات الخدمة لديهم ؟
أرجو أن تكون هذه الأخبار غير مؤكدة وأن تبرز للعراقيين ما يبدد هذه الشائعات وينسفها من خلال نشرك للأوامر التي بموجبها قمت بتعيينهم وتنسيبهم أو التعاقد مع كل الشخصيات التي صدرت بعهدكم ونشر تحصيلهم الدراسي ؛ لأن رئاسة الجمهورية ليست حكرًا لدين أو مذهب أو قومية أو منطقة معينة بل لكل العراقيين .
كذلك أطلب من فخامتكم ضمن الشفافية بأن تبرز إجمالية الإيفادات وعدد الأفراد الذين تم إيفادهم في سفراتكم الأخيرة إلى كل من الدول الآتية :
1- دولة الكويت
2- دولة الإمارات العربية
3- المملكة العربية السعودية
4- الجمهورية الإسلامية الإيرانية
5- المملكة الأردنية الهاشمية
6- إيطاليا
لأن هنالك شائعات قد أشارت بأن سفراتكم الأخيرة ضمنت أعدادًا (مهولة) أرهقت خزينة الدولة التي تعاني من عجز مالي .
سيادة الرئيس العراقيون ليسوا سذجًا لكي يقتنعوا بأنك لكل العراقيين من خلال لبسك السواد في أربعينية الإمام الحسين أو زيارة سيدنا أبي حنيفة .
الرئيس الحقيقي عندما يحس المواطن العراقي بأن الرئاسة فيها من كل أطياف ومكونات الشعب العراقي وليست مغنمًا لفئة وجهة معينة
إن الغرض من هذه الرسالة هو لقطع دابر الشائعات ولكي تكون الشعارات التي أطلقتموها مقرونة بالعمل .
مع فائق الشكر
المؤرخ : فايز الخفاجي
2كانون الأول 2018
بعد نشر هذة الرسالة نفى و كيل وزارة الداخلية في الاقليم الخبر .
نص رسالة النفي
انا جلال کریم – وکیل وزارة الداخلیة لاقلیم کوردستان.. قرآت استیضاحکم بالنسبة لأبني جاء ضمن قائمة أسماء أبناء المسؤلین الذین درجتهم فی رسالتکم الموجهة إلی فخامة رئیس الجمهوریة أحب أأکد لکم بأن أبني لم یعین ضمن القائمة المذکورة وأنە ضابط برتبة مقدم شرطة علی ملاك مدیریة شرطة محافظة السلیمانیة ،،ولم یزور بغداد لحد الان بأي شکل من الاشکال،وهذا الخبر لا أساس لە من الصحة مطلقا وشکرا..
جلال كريم – وكيل وزير داخلية أقليم كوردستان
بعد هذه الرسالة أتصل بي الأستاذ جلال كريم وقال أن نجلي غير موجود ضمن طاقم فخامة رئيس الجمهورية وأستخدم الموضوع من قبل البعض في الأقليم ضدي.
وبذلك أطالب السيد رئيس الجمهورية بأن يرد على رسالتي الاستيضاحية.


ان كل المؤسسات الحكومية العراقية مهما كبرة او صغرة فهي بحد ذاتها ملك صرف للحزب اوجماعة او عشيرة معينة ……والخ هذه من نتائج المخاصصة الحزبية التي اسقطت هيبة الدولة واصبحت العشيرة والجهل والتخلف يتحكم في مصير العراقيين ..ان حال برهم صالح كمثل الاخرين الكل غارق في الفساد والنهب المال العام حسب الاستطاعة ….اما الشعب العراقي حتى محروم من الفتات …يعني دولة مطرجية وبياعين اوهام واباطيل والاكاذيب وسوقهم له رواج ومردين تحت شعار شيلني واشيلك.