تحليلات الحمض النووي تكشف أصل الكثير من القوميات… موقع عالمي ينشر اصول القوميات… بأمكانكم البحث

أظهرت خريطة نتائج صادمة تبين حجم ومدى التداخل في الأصول والأعراق البشرية، من بينها أن أغلب سكان الدول العربية ليسوا عربا. و أذا كان البحث قد تطرق الى الاصل العربي  الذي تبين بأنه أكثر أفريقية، فأن التحليلات جارية على القوميات الاخرى أيضا في الشرق الاوسط و سوف ينكشف في القريب أو البعيد العاجل أصول الكورد و الترك و الفرس بشكل دقيق  و يتبين للجميع أن لا قومية صافية 100% و أن الاغلبية الغالبة خليط قوميات  و دماء و أجناس.

و كشف فريق علمي دولي عن نجاحه في وضع أول خريطة للتاريخ الجيني للمجموعات البشرية والشعوب حول العالم،و  تشير إلى التداخلات الجينية الناتجة عن اختلاط الأعراق والشعوب نتيجة الحروب الاستعمارية وتجارة العبيد وغزو جحافل المغول، إضافة إلى تمازج دماء التجار الأوروبيين في مناطق «درب الحرير» مع شعوب الصين.

واعتمد  مشروع “ناشيونال جيوغرافيك” الذي يعتبر الأول من نوعه، على تحليل عينات ضخمة من  الـ”دي إن إيه” على مدى سنوات ــ أكثر من عشر سنوات حيث انطلق في العام 2005 ــ من أجل رسم الخارطة الجينية لسكان كل دولة، أو سكان كل منطقة من العالم.

ويسرد مشروع “جينوغرافيك” مجموعة مرجعيّة من السكان، بحيث يتمّ وصف مواطن كل دولة بحسب التركيبة الجينيّة، وذلك استناداً إلى مئات من عيّنات الحمض النووي التي أُخضعت لتحليلاتٍ بأحدث الطرق المتطوّرة.

وتضمنت الاكتشافات المفاجئة حول التركيبة الجينيّة:

الاتراك و الاصل المغولي

ووظف العلماء وسيلة فائقة التطوير أطلقوا عليها اسم «غلوبال تروتر»، منحتهم القدرة على الغور في باطن الأحداث الماضية مثل التدقيق في الإرث الجيني للإمبراطورية المغولية. وعلى سبيل المثال، أكدت الدراسة الجديدة على وجود دلائل لتمازج الحمض النووي لدى أفراد شعب الهزارة في باكستان خلال فترة الإمبراطورية المغولية وهو أمر مماثل لما تفترضه التسجيلات التاريخية بأن شعب الهزارة ينحدر جزئيا من المحاربين المغول. كما أظهرت الدراسة دلائل على حدوث تمازج جيني مع المغول خلال الفترة نفسها لدى ست مجموعات بشرية قطنت في مناطق عدة في الشرق، وفي أقصى غرب آسيا في تركيا الحالية.

لبنان ما بين العرب واليهود

بحسب تقرير ناشونال جيوجرافيك، كان لبنان من بين تلك البلاد التي شكلها المهاجرون من إفريقيا والمارين إلى أوراسيا قبل أن يقرروا الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، فكانت النسبة الأكبر في جينات اللبنانين تعود إلى العرب بنسبة 44%، إلا أن جينات العرق اليهودي كان لها وجود بارز في تحليل الحمض النووي لمن هم لبنانيو الأصل، فكانت نسبته في الجينات نحو 14% من جينات اليهود المشتتين حول العالم، أما النسب الباقية فتوزعت بشكل نسبي بين شمال إفريقيا بنسبة 11%، وكذلك آسيا وشرق إفريقيا، بالإضافة إلى 5% تعود إلى جينات من جنوب أوروبا.

من الممكن الاطلاع على خريطة الجينات من خلال التقرير كاملًا، إلا أنه لا يوفينا بمعلومات إحصائية فحسب، بل تمتد الأرقام إلى ما هو أعمق من ذلك بكثير، فالأمر ليس بضعة جينات كونت من نكون عليه الآن فحسب، بل هي أعراق وبلاد ارتضيناها تاريخًا لنا، واتخذناها سببًا للقومية التي أدت لكثير من جرائم الكره والعنصرية، فهل أنت مستعد لخوض تلك الرحلة؟

علاقة إيران بالدول العربية تعود إلى الجينات

إذا نظرنا الى تاريخ الهجرات القديمة في العالم، سنجد ذلك المسار الذي جاء من إفريقيا راغبًا العبور إلى أوراسيا مرورًا بجنوب غرب القارة الآسيوية، حيث استقر البعض منهم في منطقة الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا، لتكون نماذج جينية فريدة من نوعها على مر التاريخ.

فبعد المد الاسلامي بدأت الجينات العربية  تتفوق على الجينات من جنوب غرب آسيا  داخل الجينات الإيرانية، ليتكون الإيرانيون من 56% من الجينات العربية التي هي الاخرى أفريقية  أصلا، و 24% من جينات جنوب غرب آسيا، وتتوزع النسب الصغيرة ما بين شمال وشرق إفريقيا ووسط آسيا، كما نال جنوب أوروبا النسبة الأصغر وهي 2%.

أما بالنسبة لسوريا فتشير الخريطة الجينية إلى أن التمازج الجيني لها يشمل 31.4 في المائة مع جينات الإيرانيين، و10 في المائة مع الأردنيين، و9.4 في المائة مع السعوديين، و8.8 في المائة مع القبارصة، و8.8 في المائة مع الأتراك، و5.6 في المائة مع سكان جزيرة صقلية الشرقية، و5.3 في المائة مع الإيطاليين، و4.5 في المائة مع الأرمن، و3 في المائة مع الجورجيين، و2.4 في المائة مع البدو (بدو سيناء)، تضاف إليها جينات أقوام أخرى.

ويتيحا لرابط الإلكتروني:

http://admixturemap.paintmychromosomes.com

الدخول إلى خريطة التاريخ الجيني؛ إذ يمكن النقر على أي مجموعة بشرية داخل الخريطة للتعرف على تمازج الجينات لدى أفرادها.

 

 

 

One Comment on “تحليلات الحمض النووي تكشف أصل الكثير من القوميات… موقع عالمي ينشر اصول القوميات… بأمكانكم البحث”

  1. بالتأكيد هذا سيكشف في المستقبل أصل كثير من الطوائف المسلمة المستعربة , أو الذين يدّعون أنساباً عربية من غير العرب , أرجو أن تكون هذه الدراسة حقيقية وسليمة

Comments are closed.