مدير المرصد السوري:: تركيا بدأت حملة إعلامية منذ يوم أمس ضد قوات سوريا الديمقراطية عبر بيانات المعارضة السورية الموالية لها بأن الأكراد ارتكبوا مجازر بحق النساء والأطفال والمدنيين في الباغوز، بينما شاهدنا بأن المجزرة نفذتها طائرات التحالف الدولي وليس قسد، وأيضاً في هذه المنطقة التي تحدث عنها الائتلاف السوري المعارض شاهدنا بشريط مصور كيف أن نساء تنظيم “الدولة الإسلامية” كيف كانوا يحملون السلاح ويحاربون هناك، وتركيا سوف تعيد إحياء خلايا التنظيم وفي برلين قبل يومين تحدثتُ مع الخارجية الألمانية والبرلمان الألماني بأن تركيا قد تستخدم عوائل التنظيم في دويلة الهول وتستخدم خلايا التنظيم من أجل تأجيج المنطقة ضد قسد وعلى الأكراد تحديداً، ومنذ العاشر من شهر سبتمبر الفائت استشهد أكثر من 510 مدنياً بينهم ما لايقل عن 104 من النساء و170 طفلاً بقصف التحالف الدولي شرق الفرات، وخلال الفترة ذاتها قتل 753 من قوات سوريا الديمقراطية في اشتباكات مع التنظيم، وبالنسبة للتنظيم فقد فاق الـ 1600 قتيل من عناصره.
2 Comments on “مدير المرصد السوري:: تركيا بدأت حملة إعلامية منذ يوم أمس ضد قوات سوريا الديمقراطية عبر بيانات المعارضة السورية الموالية لها”
Comments are closed.


اسمعوا رجاء امام مؤتمر للمسلمين ماذا يقول اوردوغان دون رادع من احد هل هؤلاء علماء مسلمين ام علماء سلاطين
فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ (79) وَقَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَةً ۚ قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ ۖ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (80) بَلَىٰ مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (81)
أردوغان يُساوي بين داعش والنازيين الجُدد وحزب العمال الكردستاني
إسطنبول – واصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعايته الانتخابية لحزب العدالة والتنمية عبر استغلال العمل الإرهابي يوم الجمعة الماضي في نيوزيلندا، دون أن ينسى بالطبع إقحام الشأن الكردي في دعايته تلك، مُطالباً على حدّ تعبيره دول العالم بالتصدي للنازيين الجدد، ومُحذرا من أن “تجاهل إرهابهم سيكلفنا ثمنا باهظا”.
جاء ذلك في كلمة ألقاها اليوم الجمعة في الاجتماع الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى وزراء الخارجية حول هجوم نيوزيلندا الإرهابي، بمدينة إسطنبول التركية.
وتقام الانتخابات البلدية في تركيا في 31 مارس الحالي وسط حملة تضييق وتهديدات واسعة لحزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد.
يشار إلى أن هجوما استهدف الجمعة الماضي، مسجدين بمدينة كرايستشيرتش” النيوزيلندية، أسفر عن مقتل أكثر من 50 شخصا، أثناء تأديتهم صلاة الجمعة، وأصيب 50 آخرين.
وقال أردوغان يجب التعامل مع النازيين الجدد ككيانات إرهابية مثل تعاملنا مع تنظيمات “داعش” وحزب العمال الكردستاني (بي كيه كيه) الإرهابية، وهو الحزب الذي سبق وأن وقع معه اتفاق سلام منذ سنوات. فيما تعتقل السلطات التركية اليوم الآلاف من أصحاب الرأي وأعضاء المجتمع المدني من الأكراد، من الذين لم يحملوا السلاح يوماً.
وأضاف” نواجه اليوم عداء صريحا للإسلام وكراهية للمسلمين وهذه المسألة لم تعد مجرد قضية سياسية ومجتمعية وإنما خطرا يؤرق الأمن ورجال الدولة والمواطنين”.
وأوضح أن تصاعد ثقافة العنصرية لا يضر فقط بالمسلمين بل باليهود والأفارقة والآسيويين والغجر أيضا.
الأغرب والأعجب ان يطلب الضيف من أهل الديار بمغادرة دارهم وبلادهم الا اللهم تورانيين اوردوغان وبهجتلى
الحب الوطن من الايمان قالوا…
لا مكانَ في الحياةِ، بالنِّسبةِ للإنسان، أجملُ وأبهى من المكان الذي ولد فيه وترعرع، وتفيأَ ظلالَه وارتوى من فراتِ مائِهِ، فالمكانُ هو تذكُّرٌ لمَراتِع الصِّبا، وضَحكاتِ الطُّفُولةِ البريَئةِ، وهو جزء من كِيانِ الإنسانِ، فمهما ابتعد عنه، وشطت به الدارُ، فلا بد أن تبقى أطلالُ بلادهِ في ثنايا مُخَيّلتِه، وهذا جُزْءٌ يَسِيْرٌ مِنَ الوفاءِ لهذه الأرضِ التي حملتكَ على ظهْرها وأنتَ تحبو، ثم وأنتَ تخطو، ثم تمشي، ثم بعد انتهاء الأجل تدفن فيها. فما أرأفها!
بهجلي: لن يكون هناك قط مكان إسمه كردستان
إسطنبول – مع تصاعد الحملات الدعائية بانتظار الانتخابات المحلية في نهاية هذا الشهر التقى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وزعيم حزب الحركة القومية دولت بهجلي في تجمع انتخابي في منطقة يني قابي باسطنبول.
ولم تكن اطروحة بهجلي وحزبه الحليف لحزب اردوغان خارجة عن اجندة العدالة والتنمية وقاربته للعديد من القضايا المهمة والحساسة التي تهم المواطن التركي.
بل ان بهجلي تعدى تطرف اردوغان فيما يتعلق بالقضية الكردية مقتربا من النهج الشعبوي المتشدد بقوله لن يكون هناك قط مكان إسمه كردستان.
وكان أردوغان قال في خلال تمجع انتخابي بمدينة طرابزون، موجها حديثه إلى القيادات الكردية: “ليس لدينا كردستان داخل تركيا. إن كنتم تحبون الأمر كثيرا هناك كردستان العراق. اذهبوا إليها. لا مكان لكم داخل تركيا” وذلك في إشارة حسب مزاعم أردوغان إلى السعي لإنشاء منطقة حكم ذاتي للأكراد في تركيا.
وزعم أردوغان أن البلديات التابعة لحزب الشعوب الديمقراطي ترسل دعما ماليا من ميزانياتها إلى جبال قنديل في العراق حيث معقل حزب العمال الكردستاني، قائلا: “لن نتهاون مع من يرسلون نقود هذا البلد إلى قنديل. وبسبب هذا عينا الوصاة على بلدياتهم، وتمت محاكمتهم ومعاقبتهم