بعد أن تدخلت تركيا عسكريا في سوريا و أحتلت أكثر من ثلث الاراضي السورية بشكل مباشر او من خلال مرتزقتها، تعمل الان و بشكل علني على فرض النظام السياسي القادم على سوريا و ربطت أي خروج عسكري من سوريا بالتسوية السياسية و أتفاقية الوضع النهائي. و في هذا لا تعبر تركيا عن حرصها على سوريا بل أنها تعمل على بقاء قواتها في سوريا لأكثر فترة زمنية ممكنة.
لتركيا حلان لا ثالث لهما للقضية السورية الاولى هي تغيير النظام السياسي و سيطرة مرتزقتها على الحكم في دمشق، و الحل الثاني هو بقاء القواة العسكرية التركية و قواة المرتزقة في سوريا.
في الحالة الاولى فأن تركيا ستضمن عدم حصول الكورد على أي حق من حقوقهم في سوريا، كما ستضمن سيطرة اخوان المسلمين السنة على الحكم في سوريا بدلا من الحكم العلوي الشيعي المقرب من أيران و حزب الله، و في هذا تجتمع تركيا و أمريكا.
أما في الحالة الثانية فأن تركيا ستضمن أيضا عدم حصول الكورد على حقوقهم كما أنها ستضمن حكومة سورية ضعيفة لا تستيطع منافسة الدور التركي و في هذا قد يكون هناك خلاف صغير مع الاهداف الامريكية حيث أنه سيؤدي الى بقاء النصرة و داعش على قيد الحياة و قد يشكلون خطرا على المصالح الامريكية و الاوربية.
تركيا و لمعرفتها لهذه الامر تريد التحجج بالتسوية السياسية في سوريا و تعلم جيدا بأنها غير ممكنه أبدا. بسبب الاختلاف الكبير بين من يسمونهم بالمعارضة و بين نظام حكم الاسد في سوريا. حيث لا يمكننا أطلاق أسم المعارضة على مرتزقة تركيا بسبب وحشيتهم هؤلاء سيذبحون كل العلويين الشيعة أذا وصلوا الى السلطة. كما أنهم سيبيدون الكورد أيضا.
بقد خطورة المرتزقة على حياة الكورد فأنهم خطيرون بنفس الدرجة على العلويين في سوريا و على المسيحيين هذا ناهيكم عن عمالة هؤلاء لدولة أجنبية تريد فناء سوريا و سلطتها.


المغفل هو الذي لا يعرف , فضيّع فرصة الحياة على نفسه , ألم يعلم الكورد أن الجيش الحر وملحقاته هم ألد أعداء الكورد وهم بعثيو عفلق وأمين الحافظ وطلب الهلال وغيرهم ممن رسموا الشريط الملعون , ومع ذلك وقفوا إلأى جانبه ضد بشار الكوردي الأصل , وحتى اليوم يُفضلون داعش نفسها على بشار وهم الوسيلة التي من خلالها إحتل ترامب النفط السوري ولا يزالون معه , ليس هناك سبيل لنجاتهم , إنتهت الأوراق