تذهب للشيعة يقولون لك (ما تصفه الا بظهور المهدي)؟؟ تقول له (اين المهدي) يقول لك (موجود)؟ واخرين يقولون (سيظهر)؟؟ السؤال اين هو؟؟ ماذا ينتظر؟ وطبعا (المهدي عج) تستغله القوى الاسلامية لتخدير الشيعة بالبقاء بالانتظار والقبول بالطبقة السياسية الفاسدة ومليشياتها التي هي اكثر من تتاجر بفكرة المهدي..
تذهب (للمتظاهرين) تقول لهم.. لماذا لا تطرحون مشروع سياسي وقيادة وقائد.. يقولون لك (نتظر الكفوء)؟؟ تقول لهم اين هذا الكفوء؟؟ لماذا لم تجهرون باسمه؟؟ واتحداهم ان يجدون كفوء؟؟ فالكفاءات اما هربت.. واما مشغولة بالفساد والايفادات والرواتب .. والصفقات.. واغلبيتها مرعوبة وعازلة نفسها وغير جريئة بطرح نفسها لان البيئة الحالية تغلب عليها المليشيات والاحزاب الاجرامية..
تذهب لشريحة من الشعب يقولون لك (ما اصفيه الا دكتاتور) تقول لهم من هو؟؟ صدام وانقبر؟؟ يقولون لك (ضابط عسكري) تقول لهم الضباط اليوم اما ضباط دمج للمليشيات الايرانية الولاء، او ضباط مرعوبين من اصغر مليشياتي موالي لايران.. من مليشة الحشد الايرانية الولاء عراقية التمويل..
ونؤكد بان لا حل الا .. مشروع سياسي بديل.. يعترف بالحقائق الديمغرافية والجغرافية على الارض، ويدرك حقائق المكونات الكبرى الثلاث، كما فعل السويسريين بتاسيسهم سويسرا بالاعتراف بالمكونات الكبرى لديهم..وعليه لا حل الا:
- جعل النظام بالعراق رئاسي فدرالي، فاقوى دول العالم (رئاسية فدرالية) كروسيا الفدرالية لبوتين، وامريكا الاتحادية لترامب.
- تطبيق الفدراليات الثلاث، وخاصة اقليم وسط وجنوب من الفاو لسامراء مع بادية كربلاء النخيب وديالى..
- جعل مدينة النجف دولة كالفتيكان لتفك وصايتها السياسية عن العراق وشيعته..
هذه النقاط الاستراتيجية الثلاث تضع العراق ببداية الحل..

