لماذا السكوت التركي عن قرب توصل ( الانكس الكوردية) و ال( ب ي د) في غرب كوردستان الى أتفاق سياسي عسكري برعاية أمريكية؟؟

ماذا يجري وراء الكواليس؟ الكل يعلم أن تركيا تعادي أي تحالف أو تقارب كوردي كوردي، و لكن نراها ساكته عن المفاوضات الجارية بين قواة سوريا الديمقراطية و المجلس الكوردي  السوري المقرب من تركيا نفسها. المفاضات تجري برعاية أمريكية و فرنسية و حسب الكثير من المصادر فأن أتفاقا سياسيا قد حصل بينهم و الباقي هو الاتفاق العسكري فقط و مصير قواة ( روز) التابعة للانكس و التي تم تدريبهم في أقليم كوردستان  و زارهم مسؤولون أتراك و منهم داود أوغلوا.  المجلس الوطني الكوردي هو عضو أيضا في المعارضة السورية الموالية لتركيا و الى الان لم تقطع علاقاتها مع تركيا الى الان. و تركيا لم تعادي الى الان تلك الخطوة فما السبب؟

هل أن ذلك ضمن الشروط التركية للبدء بالتفاوض مع قواة سوريا الديمقراطية و الادارة الذاتية فيها؟ أم أنها ضمن المخطط التركي للسيطرة على غربي كوردستان بمساعدة ذلك الاتفاق و تبدأ تركيا بتنفيذ ما عجزب عنه عسكريا و تسيطر على كامل أراضي غربي كوردستان؟

سكوت تركيا لا يعني أبدا أن الامر لا يهم تركيا. و عدم وقوف تركيا ضد هذه المفاوضات و الاتفاق الجديد بين طرف تعتبرة تركيا أرهابيا ( قواة سوريا الديمقراطية) و بين قوة تعتبرها تركيا حليفة لها و جزءا من المعارضة السورية لا يعني أبدا أن تركيا تركت الامر و غربي كوردستان كي يقرر مصيرة بنفسة.

التأريخ التركي يقول أن هناك سرا كبيرا في هذه العملية قد تكون عواقبة وخيمة على غربي كوردستان و قد يتم تسليم تلك المنطقة الى تركيا و يتم بسط النفوذ التركي فيها. و ايا كان السبب فأنه من المؤكد أن تركيا لديها كل العلم بتلك المفاوضات و متأكدة الى الان أن نتائجها هي لصالح تركيا و ألا لكانت قد قامت بطرد الانكس على الاقل من تركيا.

الصورة هي لمدينة عفرين عندما تم أحتلالها من قبل تركيا و فيها تم رفع علم الانكس مع العلم التركي و أعلام المرتزقة.

2 Comments on “ لماذا السكوت التركي عن قرب توصل ( الانكس الكوردية) و ال( ب ي د) في غرب كوردستان الى أتفاق سياسي عسكري برعاية أمريكية؟؟”

  1. لأنه يكون في صالح تركيا وهو القضاء على تطلعات الكورد , فقسد قد إستسلمت سلفاً , وهي موالية لأردوكان عبر أمريكا ولم يبق سوى التعامل المباشر مع أردوكان عبرالأنكس, وهو لم يعجز عسكرياً , فمن هو الذي وقف أمامه ؟ هل هناك أكبر من دولة مستقلة تنسحب من أرضها أمام جيش المعتدي راضيةً مرضية , وقد إنسحب بوتين من إدلب يجر وراءه بشار من ذيله . فممن يخاف أردوكان ؟

  2. لأنه ال أنکس حينها سيتمکن بدعم ترکي و تواطؤ أمريکي إطلاق رصاصة الرحمة علی ال پ ي د و ينتهي دور قسد في سوريا

Comments are closed.