تراكم تركيا مشاكلها مع الجوار في المتوسط، سواء في ليبيا أو سوريا. فبعد تقارير عن قتال عناصر من داعش في العاصمة طرابلس ضمن صفوف قوات وفصائل حكومة الوفاق، عقب نقلهم من سوريا إلى ليبيا مرورا بتركيا، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد بوجود معلومات وتفاصيل حول كتيبة عراقية تضم عشرات العناصر من “داعش يعملون لصالح “أحرار الشرقية” والاستخبارات التركية.
وأضاف أن الكتيبة الداعشية المنضوية في “تجمع أحرار الشرقية” العامل في الشمال السوري، تتألف من نحو 40 مقاتلا جميعهم من الجنسية العراقية، يعملون لصالح الاستخبارات التركية


تركيا في حلف الناتو و يدعم ارهابين و في كل مكان و هذا دليل على كلهم مشتركين و هذا تجارتهم
وهل هذا جديد يا مغفلين ؟
هذا ليس جديد و لكن اريد الشعب الكردي عيرفة هذا