(شيعة العراق خلاصهم..بثورة على المرجعية)..(التجربة كشفت ابعاد الشيعة عن الحكم لم يكن سبب بضياعهم قبل 2003) –  سجاد تقي كاظم

   التجربة بعد 2003 اثبتت بان (شيعة العراق) مظلوميتهم لم تكن اساسا ابعادهم عن السلطة والحكم.. بزمن صدام وما قبله.. فبعد سقوط حكم البعث وصدام والاقلية  السنية.. ومرور ما يقارب 20 سنة ..  من مشاركة الشيعة بالسلطة .. وهيمنتهم على رئاسة الوزراء.. واستفرادهم بمحافظات وسط وجنوب العربية الشيعية الغنية بالنفط..  استمرت المحافظات الاكثرية الشيعية بالعراق تعاني الفقر والعوز و الحاجة والتخلف وسوء الخدمات وعدم وجود نهوض عمراني وتراجع بالقطاعات التعليمية والصحية و الخدمية والطاقة.. وانهيار القطاعات الصناعية والزراعية.. وفوق ذلك (برز الفساد المالي والادراي المهول بظل حكم شيعة بالسلطة.. اضافة لكارثة انتشار المخدرات القادمة من ايران.. وتهريب النفط العراقي.. وانتشار المليشيات خارج ايطار الدولة .. وهيمنة اجنبية  ايرانية مستفزرة لمشاعر الوطنيين العراقيين.. الخ) من الماسي..

ورغم الديمقراطية والانتخابات وصناديق الاقتراع..وضع العراق وشيعته العرب من سيء لاسوء..فاين العلة

  1.  فرغم ثورة كبرى للعرب الشيعة بمحافظات وسط وجنوب الرافدين.. خرجت بانتفاضة تشرين 2019 ضد الفساد والفاسدين اي ضد النظام السياسي الحاكم.. (تم قمع هذه التظاهرات) من قبل المليشيات المرجعية الولائية والصدرية.. ولم تتحرك المرجعية بالنجف لنصرة هذه الثورة التشرينية الوطنية الشعبية.. (فخطأ ثوار تشرين بانهم تظاهروا ضد المنطقة الخضراء.. في وقت كان المفروض عليهم التظاهر بالنجف وخاصة حول بيت السستاني والصدر والقنصلية الايرانية).. حيث هذا الثالوث هو بيده كل خيوط اللعبة القذرة التي تحكم العراق.. فسادا وفشلا وافشالا..

  1. المليشيات خارج ايطار الدولة.. خيمتها المرجعية.. فالسستاني عاد من لندن الى العراق لمنع ابادة مليشية جيش المهدي الصدرية.. بمعارك النجف.. والسستاني اصدر فتوى الكفائي التي فاقمت من ظاهرة المليشيات خارج ايطار الدولة والسلاح المنفلت والهيمنة  الايرانية..

  1. الكتل السياسية الحاكمة فسادا.. هي نفسها التي عارضت الطاغية صدام وفشلت باسقاطه شعبيا.. وهذه الكتل السياسية وتياراتها من وحي المرجعيات نفسها.. (فحزب الدعوة من وحي مرجعية الصدر الاول).. (المجلس الاعلى من وحي ال الحكيم والخميني).. (التيار الصدري من وحي ال الصدر وخاصة  الصدر الثاني وابنه مقتدى الصدر).. (حزب الفضيلة من وحي مرجعية اليعقوبي).. الخ..

  1. العملية السياسية الموبوءة بالفساد وكتلها السياسية عملت لسنوات تحت خيمة السستاني.. بعد 2003.. ولم تخفي ذلك.. والعجيب (المرجعية السستانية التي ادعت انها سدت الباب بوجه السياسيين بعد سنوات من هيمنتهم وتمكنهم وثراءهم.. لا نعلم لماذا لم تدعو للثورة عليهم كما دعت لانتخابات بعد 2003)؟

  1. تشريع المرجعيات للفساد (اموال العراق مجهولة المالك ويفعل بها الحاكم الشرعي ما يشاء) ويقصدون بالحاكم الشرعي مراجعهم .. والاخطر ذوي الاصول الاجنبية الذين يشرعون اموال العراق لغير اهل العراق.. وكذلك يعتبرون ثروات العراق ومنها النفطية حالها حال الماء المتساقط بالمطر .. فيجوز اخذ هذا الماء كذلك يجوز اخذ نفط العراق لمن يبيح لهم الحاكم الشرعي..؟ اي تشريع الحرمنة.. كذلك نجد المخدرات وكل نوع من المخدرات وراءها عمامة .. وهنا الطامة الكبرى..

ليبتين بان لا حل الا ادراك الشارع الشيعي العراقي.. بان ازمتهم المرجعية.. وسبب بلاءهم بيواتات المرجعيات.. وان الحل هو:

 

  1. جعل جزء من مدينة النجف حول مرقد الامام علي.. دولة كالفتيكان لترعى شؤون الشيعة بالعالم وتفك وصايتها السياسية عن العراق وشيعته العرب.. (وخاصة ان علمنا ان الانحطاط وصل لمرحلة ان يتحكم بالمرجعية والعراق .. ابناء واحفاد بيوات المرجعيات الاجنبية .. (محمد رضا السستاني ابن مرجع حي اجنبي ايراني.. ومقتدى الصدر ابن مرجع ميت ذو اصول لبنانية.. وعمار الحكيم حفيد مرجع ميت من اصول ايرانية).. ولمعرفة درجة الانحطات بطرح سؤال (ايهما اكثر قدرة على تحريك الشارع .. مقتدى الصدر وهو ليس مرجع.. او بشير النجفي الافغاني)؟؟ من الجواب سنعرف الانحطاط.. بان المرجعية لا قيمة له اليوم ..
  2. تاسيس اقليم وسط وجنوب ..
  3. تطبيق نظام رئاسي فدرالي.. بثلاث اقاليم فدرالية..  والمناطق المتنازع عليها تخضع لبغداد.
  4. تفعيل قوانين الخيانة العظمى و التخابر مع الجهات الاجنبية.. ضد كل الافراد والتنظيمات والاحزاب والكتل والجماعات التي تجهر بولاءها لزعيم اجنبي او نظام اجنبي ..
  5. الدعوة لمحكمة دولية لمحاكمة الفاسدين واركان الفساد بالعراق منذ 2003.. كمحكمة لاهاي التي حاكمت اركان الحرب النازية .. وتاسيس صندوق خاص برعاية دولية لاسترداد الاموال المنهوبة وتخصيصها لاعادة اعمار العراق.. وبناءه..
  6. حل جميع المليشيات..
  7. حضر الاحزاب ذات السموم الثلاث القومية والدينية والشيوعية.. وهدف ذلك منع اي احزاب لا وطنية ذات توجهات خارج الحدود.. ومصدرة للعراق من خارجه..
  8. تأمين حدود العراق مع دول الجوار بسور مزود باحدث الاجهزة الخاصة بالمراقبة.. وخاصة مع الدول التي تاتي منها المليشيات ويهرب منها المخدرات للعراق.. اي خاصة الحدود الايرانية والسورية.
  9. حصر اعمار العراق بالشركات العالمية المتقدمة المعتمدة خاصة من امريكا واليابان والمانيا..
  10. الغاء المادة 18 العار بالدستور التي عرفت العراقي كابن الزنا من ام تحمل جنسية  عراقية واب مجهول او اجنبي..  وان تكون المادة (العراقي هو كل من ولد من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل والولادة او من اب عراقي الجنسية والاصل و الولادة).. وان تطبق باثر رجعي لكل من تجنس بالجنسية العراقية منذ 1968
  11. ازالة جميع صور وجداريات الزعامات الاجنبية مهما كان معرفها ديني او قومي او غيرها..
  12. هذا بعض من فيض

One Comment on “(شيعة العراق خلاصهم..بثورة على المرجعية)..(التجربة كشفت ابعاد الشيعة عن الحكم لم يكن سبب بضياعهم قبل 2003) –  سجاد تقي كاظم”

  1. ** من ألأخر …؟

    ١: عزيزي الاخ سجاد ، العلة ليست فقط في المرجعيات بل الضمائر الميتة والعقول المغيبة والفاسدة ؟
    قيل يافرعون منو فرعنك .. قال محد قاومني وحاسبني) ؟

    ٢: سكوت المرجعيات على فساد الحكومات وإجرام الميليشيات لدليل قاطع على مشاركتها في الجريمة والفساد ، وخاصة سكوتها عن إجرام ملالي إيران وذيولها ؟

    ٣: وأخيرا …؟
    لي الثقة المطلقة بجيل الشباب الجديد الذي عن الحق لا يلين ولا يحيد ، فانظر الى شباب الافغان كيف يتظاهرون ضد عصابات طالبان ، وسيكون مصيرهم قاتم إن لم تستوعبوا الدرس ، سلام ؟

Comments are closed.