الحياة دقائق وثوان –  بيار روباري

 

 

رأيتها في البستان

عصر يومٍ من أيام حزيران

تسقي الزهر والورد بحنان

قامتها عود زان

مرتدية نصف فستان

لونه أصفرٌ على رمان

تدندن مع نفسها أعذب الألحان

شفاهها تلظت بخمرة السكران

ونهديها على وشك الطيران

شعرها متدل على كتفيها بلا إستئذان

تمسك بخرطوم المياه كاللحان

طيفها في كل مكان

حييتها من خلف السياج والقضبان

وقلت لها إني غيران

من تلك الزهور والورد والريحان

يا ليتني أحظى بذات الإهتمام والحنان

من لدنك يا رزان!

ردت التحية برقةٍ ولا موسيقى الأوزان

وقالت إن العمر لا يخلو من الأحزان

والعيب فينا نحن البشر لا في الزمان

الحياة يا سيدي دقائق وثوان

فإقطفهما كلما صنحت لك الفرصة والأوان

وما رأيكَ أن تنضم إليّ ونسقي معآ هذا البستان؟؟؟

 

23 – 11 – 2021

——————————————–

الرزان: الوقور من النساء، وتستخدم كإسم نسائي أيضآ.