لم يصدر أي تعليق من جانب الأجسام السياسية الرسمية في المعارضة السورية، ومن بينها “الائتلاف الوطني السوري”، “الحكومة السورية المؤقتة”، و”هيئة التفاوض السورية”.
وكذلك الأمر بالنسبة لتحالف “الجيش الوطني السوري” الذي تدعمه أنقرة في ريف حلب الشمالي الذين التزموا الصمت بشكل رسمي ، فيما اتجه قادة وعناصر فيه و بشكل مفرد للتعبير عن رفضهم لأي محاولة تطبيع أو مصالحة، عبر حساباتهم في موقع التواصل “تويتر”، بعدما نشر “المجلس الإسلامي السوري” بياناً غاضباً من لقاء موسكو.

