منذ الهتاف الأول ضد النظام في سوريا، كان واضحًا أن البلاد على أعتاب تحوّلات ستغيّر ملامحها إلى الأبد. ومع انطلاق الحراك الشعبي، تنوّعت التقديرات بشأن مآلاته، لكنّ الانقسام التقليدي سرعان ما برز إلى السطح، كما حدث في معظم دول الربيع العربي. تمثّل هذا الانقسام في انشطار عمودي بين مؤيّدي النظام، بخصائصهم المعروفة، وبين جمهور واسع من المعارضين، الذين و إن تنوّعت خلفياتهم الفكرية والسياسية إلا أن الطابع الإسلامي العام كان لا يمكن إغفاله.
هذا الانقسام العمودي، وإن بدا مريحًا أو قابلًا للاستيعاب في معظم البلاد ضمن الأوساط المعارضة، إلا أنه لم يكن كذلك بالنسبة للكرد السوريين الذين يميلون عمومًا إلى تبني توجهات غير دينية، ويحملون همومًا مزدوجة تتعلق بالهوية القومية وبالضمانات التي قد يوفرها أي نظام جديد لهم.
الحركة الكردية في سوريا مع بداية الثورة السورية
كان المشهد السياسي الكردي مع بدأ الحراك الشعبي ضد النظام عام 2011 مشهدا فوضويا منذ انتفاضة القامشلي سنة 2004 مع عشرات الأحزاب التقليدية الرخوة والتي تنشطر دوريي بإرثها المعروف للجميع، وإنجازاتها التي لم تتجاوز الصفر فيما يخص القضية الكردية في سوريا من جانب. هذه الأحزاب اجتمعت على عجل وانضوت تحت تحالف أُطلق عليه “المجلس الوطني الكردي”، الذي سرعان ما انجرف مع التيار السوري التقليدي المعارض، متماهيًا بشكل شبه تام مع اجندات الدولة التركية، ومع التيار الأقوى داخل الائتلاف الوطني، الإخوان المسلمين.
و من جانب آخر حزب الاتحاد الديمقراطي الذي كان حتى قبل انطلاق الحراك السوري ضد النظام قد مر بعقد مضطرب عاني فيه من صراعين رئيسيين: الأول يتعلق بالهوية الأيديولوجية والثاني كان أمنياً نتيجة التضييق المستمر عليه من قبل النظام، بفعل التوافقات التركية مع نظام الأسد عقب تولي حزب العدالة والتنمية السلطة في تركيا الذي طالما اعتبر الحزب امتدادا لحزب العمال الكردستاني و الذي- أي حزب الاتحاد الديمقراطي – خرج برؤية فريدة للصراع الذي بدأ لتوه في البلاد، واتخذ نهجاً أطلق عليه لاحقاً اسم “الخط الثالث” الذي قوض المشهد التقليدي للصراع القائم على نظام و معارضة ( تقليدية إسلامية).
نهج الخط الثالث
أقيم مفهوم الخط الثالث على أساس ركيزتين رئيسيتين: الأولى، أن الموقف من أي كيان أو جهة يتحدد بناءً على موقف ذلك الكيان من حقوق الشعب الكردي واحترام إرادته. والثانية، العمل على حماية المناطق ذات الغالبية الكردية أو التي تضم كثافة كردية من أي تهديد. بطبيعة الحال، كان التهديد الرئيسي في تلك المرحلة يتمثل في النظام واستمراره في السيطرة والقمع.
كانت المهمة التي وضعها الحزب على عاتقه واضحة في بدايتها ولا تثير الكثير من الالتباس. وقد حقق الحزب نجاحًا نسبيًا في هذه المهمة من خلال دفع قوات النظام إلى الانسحاب من المناطق الكردية التقليدية، سواء بالطرق السلمية في بعض الأحيان أو من خلال مواجهات محدودة في أحيان أخرى. وقد تم ذلك عبر وحدات حماية الشعب، التي كانت قد تأسست في وقت سابق، وتمكن أيضا من ملء الفراغ الأمني، وإلى حد ما، الخدمي، الذي نتج عن انكفاء قوات النظام في تلك المناطق. كان كل شيء يسير وفق الخطة، وكان الجناح العسكري يواصل انتزاع ما تبقّى من الجغرافيا التي وضعها الحزب ضمن أهدافه، إلى أن ظهر “الضيف الثقيل”.
رأس العين/سري كاني والامتحان الدامي
كان معظم الأكراد السوريين متوجسين من الصعود المفاجئ والقوي لحزب الاتحاد الديمقراطي والإجراءات التي اتخذها على الأرض. كان هذا التوجس مدفوعًا بمشاعر العداء الشديد للنظام، وربما بسبب بعض الروابط التاريخية التي جمعت الحزب بالنظام في فترات سابقة. ويبدو أن عقدًا كاملًا من الملاحقة والتضييق الذي مارسه النظام ضد الحزب لم يكن كافيًا لإزالة تلك الوصمة عنه. وعلى هذا لم يشعر الجمهور الكردي في البداية بنفور حقيقي من مشروع المعارضة التقليدية ولم يكن ليشكل الطابع الإسلامي لفصائل المعارضة هاجسا حقيقيا للكرد وبقي هذا لأمر ساريا الى أن اقتحمت فصائل معارضة وعلي راسها جبهة النصرة النصف الغربي لمدينة راس العين/سري كاني عام 2013 في تحرك اقل ما يمكن ان يقال عنه بتحرك غامض على جبهة لم تكن ابدا أولوية في صيرورة الصراع، تزامنت ببعض التصرفات الاستفزازية ضد الكرد و رموزهم.
لم يستطع الكرد السوريون التعامل ببراءة مع تحرك المعارضة في رأس العين/سري كاني في ذلك الوقت او التغافل عن الدور الجلي الذي لعبته تركيا فيه، ابتداء بالدفع بهذه الفصائل في جبهة ثانوية بالنسبة لها وانتهاء بالدعم العسكري واللوجيستي السخي الذي قدمته لها في المعارك التي نشبت فيما بعد بينها و بين وحدات حماية الشعب. كان هذا نذير سوء مبكر وخلطا عنيفا لقواعد اللعبة حتى ان المجلس الوطني الكردي المتحالف مع هذه الفصائل قد وصف التحرك حينذاك ب ” بلا جدوى ولا مبرر له “قبل أن يستطيع المقاتلون الكرد المنضوين تحت لواء وحدات حماية الشعب من طرد الفصائل من المدينة الامر شكل بداية ترسيخ لنهج الخط الثالث وبوادر قطيعة مع المعارضة التقليدية.
لم تكن العملية الخاطفة لوحدات حماية الشعب في راس العين حينها والتي أدت الي الدفع بجبهة النصرة والفصائل المتحالفة معها الي خارج المدينة، لم تكن الانتكاسة الوحيدة التي واجهت هذه الفصائل فقد كانت منذ مدة و حتى منتصف السنة التالية تخسر مواقعها لصالح تنظيم آخر اكثر تطرفا هو الدولة الإسلامية الذي كان قد بدأ بترسيخ وجوده في كامل المساحة الممتدة داخل الجغرافيا السنية في العراق و مناطق البادية السورية قبل ان يستطيع السيطرة علي حاضرتين رئيسيتين في المنطقة هما الموصل في العراق و الرقة في سوريا. كان هذا هو الضبع الذي ظهر في الفناء الخلفي للمنزل و الذي كان يجب التحايل عليه مرة الاشتباك معه مرات حتى لا تقع صيدا سهلا بين فكيه.
الصراع مع الضبع
داعش ومنذ ظهوره كان تنظيما إسلاميا واضحا كالسهم بعيدا عن التقية. كان في سعي دائم لإرساء مشروع قائم على التكفير عنوانه القتل لكل مخالف، القتل فقط. مع سقوط مدينة الموصل في قبضة تنظيم داعش، برزت قضية المختطفين الأتراك الذين أُفرج عنهم لاحقًا في صفقة غامضة، ليصبح جليا بعدها أن أنقرة لم تكن بعيدة عن كواليس ما كان يجري. هذه القناعة تعززت مع الوقت، لا سيما مع اندفاع التنظيم المحموم لاجتياح المناطق الكردية في كل من العراق وسوريا، حيث افتتح فصولًا دامية من المجازر، كان أبرزها ما ارتكبه بحق الكرد الإيزيديين في شنكال/سنجار، قبل أن تصل حملته أسوار كوباني و تبدأ بالانهيار من هناك في لحظة فارقة أعادت رسم ملامح مشهد الحرب السورية ودفعت بوحدات حماية الشعب وقسد لاحقا نحو أدوار لم تكن لترغب بها.
شكّل تحرير كوباني محطة مفصلية أعادت رسم مسارات وحدات حماية الشعب و لاحقا قسد، إذ أتاح لها إرساء تحالف متين – إلى حد ما – مع القوى العظمى، وفتح أمامها الطريق للسيطرة على مزيد من الجغرافيا التي لطالما اعتبرتها مجالها الحيوي، بل وحلمت بإحكام ربطها عبر ممرات استراتيجية تصل حتى عفرين، لترسم بذلك ملامح خريطة كردية متصلة في سوريا. وبهذا المعنى كان السعي جنوبا للسيطرة علي قرى و مدن صغيرة كتل حميس و تل براك وصولا الي جنوب الحسكة، الشدادة و مركدة و من ثم التوجه غربا نحو منبج و ما بعدها كان هذا السعي يشكل مسارا مثاليا يفضي الى وضع مثالي تتوج بها قسد شراكتها مع دول التحالف الدولي و علي رأسها الولايات المتحدة. غير أن تطورات المشهد لم تمضِ كما خُطط لها، إذ سرعان ما وجدت قسد نفسها أمام أدوار جديدة لم تكن ضمن أولوياتها أو حتى في حساباتها السياسية والعسكرية. فقد فرضت عليها معادلات النزاع وأجندات الحلفاء التزامات ثقيلة، لم تكن راغبة يومًا في تحمّلها، لكنها اضطرت للانخراط فيها بفعل ضرورات الميدان واشتراطات التحالف.
التوجه نحو عاصمة الخلافة
كان التوجه نحو عاصمة “الخلافة” في الرقة منتصف عام 2017 إيذانًا ببدء مرحلة جديدة من الأدوار التي لم تكن قسد ترغب في تحملها و إن كان ثمة التزام أخلاقي في القيام به و هو تحرير كل الرهائن السوريين من بين فكي داعش. ومع استكمال السيطرة على ريف الرقة الشمالي ومنبج والمناطق المجاورة، بدا الوقت مثاليًا من وجهة نظر التحالف الدولي لإسقاط عاصمة داعش في سوريا، خاصة وأن معركة تحرير الموصل، الحاضرة الكبرى الأخرى للتنظيم في العراق، كانت قد انطلقت قبل ذلك بأشهر.
لكن ما بدا مثالياً للتحالف لم يكن كذلك لحليفته قسد. فتركيا، التي راقبت تنامي العلاقة بين قسد ودول التحالف الدولي، بدأت آنذاك بإبداء قلقها المتصاعد والتعبير عن استيائها من مآلات هذا التحالف، في ظل مخاوفها التقليدية من تعاظم نفوذ القوات الكردية قرب حدودها كما كانت قسد، رغم اندفاعها العسكري، حريصة على عدم صب الزيت على نار الهواجس التركية، خاصة وأنها كانت تدرك أن أي معركة كبرى في الرقة لن تكون مجرد نصر عسكري محض؛ بل ستفتح أبوابًا واسعة أمام تحديات أكبر تتجاوز حدود الاشتباك التقليدية. إذ كانت واعية تمامًا أن معركة الرقة ستخلف دمارًا هائلًا، وستلقي على عاتقها مسؤوليات جسيمة في مجالات إعادة الإعمار، وتثبيت الحكم المحلي، وتأمين الموارد لإدارة شؤون المدينة المدمّرة. إلى جانب ذلك، كانت تدرك أن الأمن، الذي كان أحد أبرز التحديات، سيصبح عبئًا ثقيلًا عليها في مرحلة ما بعد التحرير مع ما يقتضيه كل ما سبق من تغلغل في النسيج الاجتماعي المحلي المحافظ أصلا و الذي اصبح اكثر محافظة مع سني حكم داعش.
التوغل جنوبا نحو دير الزور
كان هذا التوغّل أيضًا من نوع المهام التي لم تكن قسد متحمّسة للاضطلاع بها، رغم بساطة المعركة نسبيا إذا ما قورنت بمعارك أكثر تعقيدًا وخطورة، كتحرير الرقة ومنبج. وعلى الرغم من الإغراء الذي شكّلته المنطقة الممتدة من آخر نقاط سيطرة قسد في ريف الشدادة وصولاً إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات، بما تحويه من ثروات نفطية ضخمة، إلا أن هذا التقدم لم يكن خيارًا ينبع من حسابات قسد ابدا. فكما أن معركة الرقة شكّلت استجابة مباشرة لحاجة ميدانية واستراتيجية فرضها التحالف الدولي ، جاءت معركة السيطرة على الضفة الشرقية لنهر الفرات كترجمة لأولويات الحلفاء، أكثر من كونها رغبة أصيلة لقسد، التي كانت آنذاك منهكة بملفات معقدة ومتشعبة. فمن جهة، كانت غارقة في تحديات إدارة المناطق التي بسطت سيطرتها عليها حديثًا، وما تبع ذلك من فوضى أمنية وتهديدات متكررة. ومن جهة أخرى، كانت تتعرض لضغوط متزايدة نتيجة السخط التركي المتصاعد من تمدد نفوذها. هذا التململ التركي لم يلبث أن انقلب إلى حملتين عسكريتين شاملتين ضد عفرين أولا ثم لاحقا بعد معركة الباغوز ضد وراس العين/سري كاني وتل ابيض، الحملتان التي ارتُكبت خلالهما فظائع جسيمة على يد فصائل وُسمت بالهمجية، في مشهد زاد من تعقيد مشهد الحرب السورية وما رافقها من فظائع. في الوقت ذاته، وجدت قسد نفسها مضطرة لتوزيع قواها العسكرية المرهقة بالفعل، بين جبهات متعددة، وعلى رأسها حماية خطوط التماس الطويلة على الحدود الشمالية مع تركيا.
الباغوز وانهيار الجبهات
في الباغوز، الجيب الاخير لداعش، وجدت قسد نفسها امام مشهد اتضح لاحقا انها لم تكن تعرف ابعاده ولا مآلاته ووضعها اما دور آخر لم تكن قطعا لترغب بالقيام به. فما بدا أنها ستكون معركة خاطفة في الباغوز تفضي الى تصفية الجيب الأخير للتنظيم بعد ان كان قد خسرالأخير كل معاقله في العراق و سوريا و بالتالي نسف الوجود الفعلي للخلافة دون تعقيدات لاحقة اتضح انها عملية استسلام شاملة كان التنظيم قد خطط لها منذ زمن اختارت فيه الخصم الأكثر “نبلاً” من بين خصومها لتدفع بألاف من عناصره، غالبا من الأجانب، وعوائل عناصره في مشهد هوليودي لم ترغب قط حكومات دولهم فيما بعد في استرجاعهم لتجد قسد نفسها مرة اخرى امام دور لم ترغب به او علي الأقل ليس بذاك الحجم والاتساع الذي القى على كاهلها أعباء مالية و أمنية و قانونية -حقوقية غير مسبوقة .
سقوط نظام الأسد وسيطرة الإسلاميين على المشهد السوري
بخلاف كل القراءات، سقط النظام عبر حل عسكري كأثر غير مباشر لمغامرة 7 أكتوبر في غزة. إسرائيل التي اذهلتها جرأة خصومها عليها في 7 أكتوبر قررت قطع رأس الأفعى ووأد المشروع الإيراني برمته في المنطقة. بدأ ذلك بتدمير شامل لغزة وقدرات حماس تلاه تركيز الضربات علي جنوب لبنان و الضاحية الجنوبية و تطويع حزب الله بعد ان تركته جسدا بدون رأس و كانت في وقت سابق قد انهكت القدرات العسكرية السورية و النقاط التي تنتشر فيها التشكيلات العسكرية الإيرانية و الفرق الشيعية و عناصر حزب الله بضربات عسكرية جوية منتظمة داخل سوريا أضعفت بنيتهم الدفاعية بحيث انه في اليوم التالي لاعلان هدنة جنوب لبنان كان الطريق سالكا امام الفصائل الإسلامية في الشمال السوري للزحف نحو دمشق في مشهد بدا انه منسق و معد له على درجة عالية من الدقة.
بلا ريب، مشهد السقوط الدرامي لنظام الأسد كان مصدر بهجة عارمة لغالبية السوريين، على اختلاف انتماءاتهم ومرجعياتهم وطوائفهم. فقد رأى فيه كثيرون نهاية لحقبة القمع والدم، وبداية محتملة لتحول طال انتظاره. ومع ذلك، فإن هذه البهجة، وإن بدت مطلقة لدى قطاع واسع من الشعب السوري الذي لم يرَ بأسًا في تصدر الفصائل الإسلامية للمشهد، فقد رافقها قلق ظاهر لدى شرائح أخرى من المجتمع. تجلت هذه المخاوف بوضوح بين صفوف الأقليات الدينية والإثنية، وكذلك ضمن التيارات العلمانية والليبرالية، التي رأت في صعود الفصائل المتشددة تهديدًا محتملاً للتعددية والحقوق المدنية والمشروع الوطني السوري الجامع، لم تلبث أن تحولت هذه المخاوف لواقع حال مؤلم في الساحل السوري على هيئة نزيف مستمر ومؤلم.
بينما يمضي المشهد نحو استحواذ كامل للقوي الإسلامية على السلطة والقرار لا تجد القوي المدنية والعلمانية ملاذا او خيارا واقعيا لإحداث توازن في المشهد السوري بعد سقوط الأسد سوى قوات سوريا الديمقراطية ومؤسساتها السياسية في مشهد يبدو وكأنه فصل جديد من فصول الأدوار التي ربما لا ترغب قسد في القيام بها او على الأقل لا ترغب في القيام به وحيدة مع تزايد حجم الضغوط التركية ومع حلفاء محليين ودوليين قلقين غير متحمسين.
وهكذا، وجدت قوات سوريا الديمقراطية نفسها تمضي، مرةً بعد مرة، نحو أدوار لم تخترها، بل فرضتها عليها ضرورات الميدان وتعقيدات التحالفات والالتزامات الأخلاقية وتبدلات المشهد الجيوسياسي. فمن مقاومة محلية تهدف لحماية مناطقها الكردية، إلى شريك رئيسي في الحرب على الإرهاب، ثم إلى قوة قائمة بمهام الدولة في مناطق منكوبة وممزقة، وجدت نفسها شيئًا فشيئًا في قلب معادلة سورية أحيانا أو إقليمية أحيانا أخرى أكبر من قدرتها ورغبتها.
وما بين مطرقة التهديدات التركية، وسندان الحاجة الدولية إليها والتزاماتها الأخلاقية، تبقى قسد محكومةً بتناقضات اللحظة، وبسؤال لم يفقد حضوره: هل تستطيع قوة محكومة بكل هذه الأعباء و محدودية الإمكانات مواجهة نتائج مآلات الصراع حتي النهاية!


ضد بشارك الكوردي العلوي ومع الدواعش اليس كذلك؟ نعم هكذا هم الكورد لا يميزون بين الصديق والعدو. فليتفضلو هذا هو النظام الذي هتفوا له فلماذا أنتم زعلانين والدور هوعليهم بعد استسلام ب ك ك دون قيد او شرط ولا حتى مساومات
اتعلم عربي مشان نفهم عليك