“إسرائيل تدعم بهلوي لتولي الرئاسة في إيران.. ( و ماذا يحمل أبن الشاة للكورد من حقوق)

صوت كوردستان.

أفادت تقارير إخبارية وتحليلات سياسية أن “الكيان الإسرائيلي يدرس دعمه للمرشح الليبرالي المعارض، الأمير رضا بهلوي، كرئيس محتمل لإيران في حال سقوط النظام الإسلامي الحالي “، وهو ما يُعد مؤشراً خطيراً على “استعداد إسرائيل للتدخل في إعادة تشكيل البنية السياسية الإيرانية، عبر دفع شخصيات من النخبة العلمانية والموالية للغرب إلى الواجهة، ضمن مشروع سياسي أوسع لبناء علاقة جديدة مع إيران بعد مرحلة التغيير المحتملة “.

وقال المحللون السياسيون إن “إسرائيل لا تبحث عن نظام ليبرالي حقيقي في إيران، بل عن نظام بديل يمكنه ضمان أمنها الإقليمي، ويكون أقل عدائية، وأكثر انفتاحاً على التعاون الاستخباري والاقتصادي، كما حدث سابقاً مع الشاه، حيث تم بناء شراكة استخبارية بين البلدين، لكن دون تقديم أي ضمانات حقيقية لحقوق المجموعات غير الفارسية أو غير الموالية داخل إيران، مثل الكورد والبلوش والأذريين والعرب الأهوازيين . 

ماذا بالنسبة للكورد و ماذا يحمل أبن الشاة للكورد؟

في عصر الشاه داخل إيران ، كانت حقوق الكورد السياسية والثقافية “محدودة وغير معترف بها بشكل رسمي “، حيث طُبقت سياسات التعريب والتهميش القومي ، وتم منع استخدام اللغة الكردية في التعليم والإعلام الرسمي، كما تم تهميش دور الكورد في الحياة السياسية.

وبالمقابل، وفي عصر “الحكومة الإسلامية الحالية “، فإن “الوضع لم يتحسن بشكل حقيقي “، إذ استمرت الدولة الإيرانية في ممارسة القمع السياسي والثقافي ضد الكورد ، لكنها أدخلت بُعداً أيديولوجياً جديداً، عبر ربط الهوية بالدين أكثر من القومية .

الخلاصة:
في عهد الشاه، كان هناك طابع علماني قومي مع تمييز لغوي وثقافي ، بينما في العهد الإسلامي، ظل الكورد ضحايا التهميش، ولكن تحت غطاء ديني ، ولم تكن الحقوق الثقافية أو السياسية أفضل في أحد العصرين.
وأكد الباحثون أن “الكورد الإيرانيين لم يكونوا يوماً ضمن المعادلة السياسية أو الثقافية، سواء في عهد الشاه أو النظام الإسلامي الحالي، بل ظلوا ضحية الاستبعاد والتهميش، وهو ما يجعلهم يطالبون اليوم بدولة المواطنة التي تعترف بكل التنوع البشري والثقافي داخل إيران “.

2 Comments on ““إسرائيل تدعم بهلوي لتولي الرئاسة في إيران.. ( و ماذا يحمل أبن الشاة للكورد من حقوق)”

  1. ان شاه إيران خذل الثورة الكردية في اتفاقية الجزائر، وهو السبب الرئيسي في الوضع الحالي في النطقة، حيث جعل نفسه شرطيا في المنطقة،
    فلو كان حكم الشاه ديمقراطيًا، لما قامت الثورة الإيرانية، ولما سيطر الخميني على الحكم.
    فماذا نتوقّع من ابن الشاه؟
    إذا كان صادقًا في نيّته إقامة دولة ديمقراطية في إيران، فعليه أن يعترف بحقوق القوميات في إيران، ويسعى إلى إقامة حكومة اتحادية فدرالية.

Comments are closed.