“الحرب تبدأ مرة أخرى من سد تشرين”: تركيا تستهدف مدنيين في حرب جديدة ضد قسد بطلب من الجولاني

المنبج / الحسكة، بتاريخ 27 تموز 2025 — شنّت المدفعية التركية ومرتزقتها من الفصائل الموالية لأنقرة، هجومًا جديدًا على مناطق محيط سد تشرين في ريف حلب الشرقي، في ما يُعد أول تصعيد عسكري مباشر منذ أشهر، ويُقرأ على أنه بداية جولة جديدة من الحرب على قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، و لكن هذه المرة لربما بطلب رسمي من حكومة أحمد الجولاني (أحمد الشرع).

وأظهرت تسجيلات كاميرا مراقبة قريبة من السد لحظة سقوط القذائف بشكل مفاجئ على الأراضي الزراعية والمباني المدنية، في وقت كانت فيه المنطقة خالية من أي تواجد عسكري، مما يُشير إلى أن الهدف ليس عسكريًا، بل ترهيبي، ويهدف إلى خلق حالة من الفوضى وفرض وقائع ميدانية.

قصف مدني: “لا إصابات، لكن الدمار واقع”

أكدت مصادر ميدانية أن القصف طال قرى مجاورة للسد، من بينها تل جامع، وعين دقنة، وقرى في ريف منبج، ما أدى إلى:

  • دمار جزئي في منازل ومزارع،
  • انقطاع الكهرباء عن بعض القرى،
  • تضرر شبكات الري والسدود الصغيرة.

ولم تُسجّل أي إصابات بشرية، بفضل إخلاء السكان المبكر بعد تلقيهم إنذارات من قسد، لكن الخوف يسود بين الأهالي من أن يكون هذا القصف “التمهيد لعملية عسكرية واسعة”.

“طلب من الجولاني”: و التآمر  بدأ على قسد

أفادت مصادر دبلوماسية غربية أن الهجوم لربما جاء بعد “طلب رسمي” من حكومة الجولاني، التي تُريد إضعاف قسد قبل أي تسوية سياسية، خصوصًا بعد أن رفضت قسد العرض الأمريكي “الاستسلامي” الذي تقدّمه توم باراك، والقاضي بحلّ قواتها وتسليم مناطقها.

وقال مسؤول عسكري:

“الجولاني يُستخدم كأداة لتصفية الحسابات، و تركيا تُستخدم كجيش تابع، و الدماء تُستخدم كوسيلة ضغط”، وأضاف: “الدولة التي تُستخدم كغطاء للقمع، لم تعد ضمانة، بل أصبحت تهديدًا مباشرًا”.