“الذكرى 11 لمذبحة سنجار”: العراق يُجدد الدعوة للعالم بالاعتراف بالإبادة الجماعية ضد الإيزيديين

بغداد / سنجار، بتاريخ 4 آب 2025 — جددت وزارة الخارجية العراقية، اليوم الأحد، التزامها بمواصلة العمل من أجل تحقيق العدالة، وطالبت بـالاعتراف الدولي بفاجعة الإيزيديين على أنها “إبادة جماعية”، وذلك في الذكرى الـ11 للجريمة البشعة التي ارتكبها تنظيم “داعش” في قضاء سنجار التابع لمحافظة نينوى، شمال العراق.

وأكدت الوزارة أن “الجريمة التي وقعت في أغسطس 2014، عندما سيطر التنظيم الإرهابي على سنجار، شملت قتل آلاف الرجال، واختطاف وسبى آلاف النساء والأطفال من المكون الإيزيدي، في واحدة من أبشع الجرائم ضد الإنسانية في العصر الحديث”.

“إبادة جماعية” أم “انتهاك حقوق؟” – معركة الاعتراف

أعربت الخارجية العراقية عن “تضامنها العميق مع الضحايا وأسرهم”، وشددت على “أهمية اعتراف المجتمع الدولي بتلك الانتهاكات بوصفها جرائم إبادة جماعية، وعنفًا ممنهجًا، واستعبادًا إنسانيًا”.

وأضاف البيان:

“نُجدد دعوتنا لدول العالم بالاعتراف بالجرائم المرتكبة ضد الإيزيديين وباقي المكونات بوصفها جرائم إبادة جماعية، وضرورة التعاون الدولي لاستعادة المختطفين، وتعزيز العمل المشترك مع الحكومات والمنظمات الدولية لمنع تكرار مثل هذه الجرائم مستقبلاً”.

“قانون الناجيات” – خطوة نحو العدالة

أشارت الوزارة إلى أن “العراق يواصل جهوده لدعم الناجين وذويهم، من خلال استعادة المختطفين، وضمان حصولهم على الحقوق المنصوص عليها في (قانون الناجيات الإيزيديات رقم 8 لسنة 2021)، الذي أقرّه البرلمان الاتحادي، وذلك عبر سفارات العراق وقنصلياته في الخارج”.

ويُعد هذا القانون أول إطار قانوني شامل في العالم يُعترف بمعاناة النساء الناجيات من العنف الجنسي في النزاعات، ويوفر لهن دعمًا طبيًا، ونفسيًا، واجتماعيًا، ومحاسبة للجناة.

“ما زالوا مفقودين”: صرخة من سنجار

وفق إحصاءات الأمم المتحدة، فإن تنظيم “داعش”:

  • ذبح آلاف الرجال،
  • اختطف 6,417 إيزيديًا،
  • عرض النساء والفتيات للعنف الجنسي الوحشي،
  • ما زال 2,847 إيزيديًا في عداد المفقودين،
  • إضافة إلى عدد غير معروف من المفقودين من مجتمعات أخرى.

وقال ناجٍ من سنجار:

“نحن لا نريد تبرعات، نريد عدالة. نريد أن يُعترف بنا، نريد أن يُعاقب القاتل، نريد أن يعود من اختُطف”،“.

“الإبادة الجماعية” ليست إعلامية… بل قانونية

رغم الاعترافات الرمزية من بعض الدول، لا يزال الاعتراف الدولي الرسمي بـ”الإبادة الجماعية” غائبًا من قبل الأمم المتحدة ومجلس الأمن، في ما يُقرأ على أنه تسييس للعدالة، وتجاهل للدم.

وقال دبلوماسي :

“العالم يُشاهد، ويُصمت، ويُؤجل. الإبادة الجماعية لا تُبنى على النية فقط، بل على الواقع. والواقع في سنجار هو الإبادة”.

One Comment on ““الذكرى 11 لمذبحة سنجار”: العراق يُجدد الدعوة للعالم بالاعتراف بالإبادة الجماعية ضد الإيزيديين”

  1. الى من يهمه الأمر.
    تحية.
    للاطلاع:
    “الذكرى 11 لمذبحة سنجار”
    دیمەنێک لە چیای شنگاڵ
    *
    کامیل ژیر
    *
    هەرچی بڵێم بۆ شنگاڵ و بۆ داستانی چیای شنگاڵ
    ناکاتە گریان و شین و هاواری دایکی یەک منداڵ
    ئەوە زارۆکی ساوایە، بێ شیرو ئاو
    لەبەر گڕەی چلەی هاوین، لەبەر هەتاو
    ئەبرژێت و لەگەرمانا بێ گڕوگاڵ، نووزەی نایە
    ئەسووتێت و لەبرسانا زمانی لاڵ، ناڵێ دایە
    تەنیا بە چاو
    نیگای شێواو
    ئەپرسێ بۆچی بەمجۆرە
    سزام ئەدەن لەم بەرخۆرە!؟
    بزنەڕیشێ بە پای پەتی
    تێر پێکەنی و ئنجا وتی
    نازانی بۆ وەها مردی!؟
    هەم زەردەشتی و هەمیش کوردی
    ***
    ئەی دایکەکان
    ئەی باوکەکان
    براو خوشکان
    هەموو بەشمان
    سووتاندن و سەربڕینە
    چاری ئێمە راپەڕینە
    سا راپەڕن ، راپەرینێکی دەستوبرد
    بۆ بەرگری لەکوردستانی دایکی کورد
    بۆ ئازادی و سەربەخۆیی سەرتاپاسەر
    بۆ هەستان و شەبەیخوونی دوژمنبەدەر
    10/8/2014
    ——–
    منظر في جبل سنجار
    كامل ژير
    مهما أقول لسنجار ولماسي جبل سنجار
    لايصل الى مستوى بكاء وصرخات وتوسلات أم لطفل واحد
    ها هو رضيع بدون حليب وماء
    تحت شرارة اربعينية الصيف وأشعة الشمس الحارقة
    انه يحترق دون أن يتمكن الصراخ من شدة الحر ودون ان يستطيع النطق او ينادى أمه من زخم الجوع
    فلا حول له سوى نظرات عينيه المغوشة التى يوجه بها سؤالا:
    لماذا تعذبوننى بهذا الشكل وتحت حرارة أشعة الشمس !؟
    فأجابه ذو لحية كالماعز الحافي ضاحكا
    ألا تعرف لماذا تموت هكذا؟
    لآنك زردشتى بالآضافة الى كونك كورديا !
    ***
    فيا أيتها الآمهات والآباء والآخوة والآخوات
    مصيرنا جميعا
    الحرق والذبح
    وعلاجنا هو النهضة
    فهيا لنهضة عاجلة
    للدفاع عن كوردستان مهد الكورد
    للحرية والآستقلال لجميع أجزاء كوردستان
    ولملاحقة وطرد الآعداء جميعا
    10/8/2014
    A Scene from Mount Sinjar
    A poem by Mr Kamil Zheer. 10th August 2014
    Whatever I say for Sinjar
    And for the epic of Mount Sinjar
    Doesn’t come up to the lamenting, crying
    And screaming of the mother of a child
    Her baby is an infant without any milk or water
    Exposed to the sun in the scorching summer
    Grilled by the sizzling heat, it doesn’t utter a sound
    Tongue tied by starvation and being scorched
    Unable to call mother
    Thus disfigured, it asks just with the eyes:
    Why do you torment me in this way exposed to the sun?
    A bearded person like a bare footed goat
    Laughed his head off and then said:
    Don’t you know why you die like this?
    You are both a Zoroastrian and also a Kurd
    Oh mothers! Oh fathers!
    Oh brothers and sisters!
    Our lot is being scorched and slaughtered
    Our remedy is an uprising
    So, get up and go to the uprising
    For the defence of the Kurds motherland, Kurdistan
    For freedom and independence throughout
    For standing up to the enemy and expelling it.
    Translated from Kurdish (Sorani) by Mr M T Ali (MCIL)

Comments are closed.