الدكتورة ثناء الفيلي في حديث مع مرصد الإعلام الفيلي: خطوات ثابتة نحو الريادة الإعلامية

مرصد الاعلام الفيلي

الدكتورة ثناء الفيلي .. أهلاً وسهلاً بكِ في مرصد الإعلام الفيلي ، بدايةً نود أن نتعرف عليكِ بشكل أقرب بعيداً عن مجال الإعلام؟

ج/ أنا الدكتورة ثناء الفيلي اعلامية في قناة الاشراق الفضائية و تدريسية  في كلية الآداب – الجامعة المستنصرية ، مختصّة بالأنثروبولوجيا، أنجزت عدداً من البحوث والدراسات التي تعنى بالهوية والثقافة، ولعل أبرزها كتاب الكورد الفيلية: جدل الهوية والاندماج ، وأواصل حالياً العمل على إصدار جديد يتناول اللهجات الكوردية في سياقها الثقافي والاجتماعي.

برنامج مرايا الذي يُعرض على قناة الإشراق الفضائية بات يحمل بصمة فيلية واضحة، ما سر نجاحه وتميزه وما الرسالة التي تسعين إيصالها عبره للمشاهدين؟

يعد برنامج مرايا الذي يعرض على قناة الإشراق الفضائية، إحدى المنصات الإعلامية التي تحمل بصمة فيلية واضحة، إذ يعكس قضايا المجتمع من منظور علمي وموضوعي يقوم نجاحه على الصدق في الطرح والالتزام بالهوية والرسالة، فضلاً عن الحرص على تقديم مقاربات عملية لحل المشكلات الاجتماعية.

إن الغاية الأساسية من هذا البرنامج هي إيصال صوت الناس وتسليط الضوء على قضاياهم  بشتى المجالات الواقعية.

كيف يمكن للمرأة الفيلية أن تثبت حضورها في الظهور بالوسط الإعلامي وتكون صاحبة تأثير فعال؟

ج/ فيما يخص المرأة الفيلية لقد أثبتت المرأة الفيلية حضورها في مختلف الميادين ويعود ذلك إلى نشأتها في بيئة مليئة بالتحديات والمعاناة الأمر الذي صقل شخصيتها ومنحها قوة وقدرة على الصمود ، إن امتلاكها للثقة بالنفس وتمسكها بالهوية والإيمان برسالتها يجعلها عنصراً فاعلاً في الوسط الإعلامي وقادرة على أن تكون مؤثرة وصاحبة كلمة.

من خلال اللقاءات في البرنامج كيف تقيمين دور النخب الفيلية من أكاديميين وإعلاميين وسياسيين في الدفاع عن قضايا وحقوق الكُرد الفيليين؟

ج/ دور النخب الفيلية جيد لكن ما زلنا بحاجة إلى مزيد من الفاعلية فالنخب من أكاديميين وإعلاميين وسياسيين يملكون الأدوات والقدرة على التأثير، غير أن القضايا العالقة للكورد الفيلية تتطلب تكاتفاً أوسع ومواقف أكثر تأثيراً في الدفاع عن حقوقهم.

هل العادات والتقاليد الكُردية الفيلية في المجتمع ما زالت متماسكة أم أنها تواجه تهديداً بالاندثار؟

ج/ العادات والتقاليد الفيلية فهي تقف بين المحافظة على الأصالة من جهة والاندماج مع المجتمع الأكبر من جهة أخرى وقد تركت عوامل التهجير القسري والتقارب الجغرافي والاجتماعي مع المكونات الأخرى أثراً واضحاً على مسار هذه التقاليد ومع ذلك يبقى هناك حرص متجدد من الأجيال على التمسك بالهوية الفيلية وصون خصوصيتها الثقافية.

كلمة تودين توجيهها إلى جمهورك ومتابعيك من خلال هذا اللقاء؟

ج/ وفي الختام، أود أن أعبر عن خالص امتناني للجمهور الكريم الذي يحيطني بثقته ومتابعته ،وأؤكد التزامي الدائم بأن أكون عند حسن الظن، حاملةً أمانة إيصال صوتهم وقضاياهم بشكل المستمر .

تحياتي 🌹