إلهام أحمد تتوجه إلى دمشق في زيارة مفاجئة.. ماذا وراء اللقاءات مع النظام؟

 

أفادت مصادر خاصة لقناة روناهي، اليوم، بأن الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، إلهام أحمد، توجهت إلى دمشق لعقد سلسلة لقاءات مع مسؤولين سوريين، دون الكشف حتى الآن عن الهدف الدقيق من الزيارة أو هوية المرافقين لها.

وتأتي هذه الزيارة بعد أيام من لقاء جمع أحمد والقائد العام لـقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، مع وفد أمريكي رفيع المستوى في العاصمة الأردنية عمّان، شارك فيه المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم براّك، وكبير الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ جين شاهين، وعدة أعضاء في الكونغرس.

وأكدت المصادر أن مباحثات عمان ركّزت على ملف اندماج “قسد” في الجيش السوري، ومستقبل نظام اللامركزية في سوريا، إضافة إلى مفاوضات اتفاق 10 آذار (مارس)، الذي نصّ على الاعتراف بالحقوق الدستورية للأكراد وبدء عملية دمج تدريجي للوحدات العسكرية في الهيكل الوطني.

زيارة دمشق: خطوة نحو التسوية أم توتر مع الحلفاء؟

تُعدّ هذه الزيارة إحدى أكثر الخطوات توتراً وحساسية في مسيرة العلاقة بين “الإدارة الذاتية” والنظام السوري، خاصة في ظل:

  • توجس شديد من قبل القوى الكردية من فقدان مكتسبات الحكم الذاتي،
  • ضغوط تركية متزايدة على الشمال السوري،
  • وسعي النظام إلى استعادة السيطرة على كامل الأراضي السورية.

وتشير التقديرات إلى أن أحمد قد تناقش مع المسؤولين في دمشق:

  • آليات تنفيذ اتفاق 10 آذار،
  • نطاق الصلاحيات الإدارية والسياسية للإدارة الذاتية،
  • دور “قسد” في الأمن الإقليمي،
  • الوضع الإنساني في مناطق شمال شرق سوريا.