تدريبات عسكرية مشتركة بالذخيرة الحية بين قوات التحالف الدولي بالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)

أجرت قوات التحالف الدولي بالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مساء أمس، تدريبات عسكرية مشتركة بالذخيرة الحية في قاعدة الشدادي بمحافظة الحسكة، استمرت حتى ساعات الفجر الأولى من اليوم.

وشملت التدريبات إطلاق قنابل ضوئية ومناورات جوية نفذتها طائرات تابعة للتحالف، إلى جانب تحركات برية معقدة، بهدف تعزيز التنسيق العملياتي ورفع الجاهزية القتالية للقوات المشتركة في مواجهة التهديدات الأمنية المستمرة، خاصة من خلايا تنظيم “داعش” النائمة.

وتأتي هذه التدريبات في أعقاب مناورات مماثلة نُفذت في وقت سابق من يوم أمس في قاعدة حقل العمر شرقي دير الزور، حيث شاركت فيها وحدات من قسد والتحالف الدولي، وركّزت على:

  • محاكاة المواجهات القتالية في البيئات الحضرية والصحراوية.
  • التمارين التكتيكية المكثفة، بما في ذلك تبادل إطلاق النار، واقتحام المواقع، والاستجابة السريعة للهجمات.
  • تحسين آليات الاتصال والتنسيق بين القوات البرية والجوية.

وأكد مصدر عسكري في قسد أن هذه التدريبات تهدف إلى “ضمان استمرار الجاهزية العالية للقوات، وتعزيز قدرتها على التصدي لأي تهديدات إرهابية أو هجمات مفاجئة”، مشيراً إلى أن التعاون مع التحالف الدولي “لا يزال استراتيجياً وفعالاً، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية المعقدة في مناطق شمال وشرق سوريا”.

سياق التحركات:

تُعدّ هذه التدريبات جزءاً من برنامج تدريبي دوري يُنفذ بشكل مشترك بين الطرفين، وتُظهر استمرار الشراكة العسكرية بين قسد والتحالف الدولي، برئاسة الولايات المتحدة، رغم التكهنات حول احتمالات انسحاب تدريجي للقوات الأجنبية.

كما تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً أمنياً، مع تكرار الهجمات الانتحارية والكمائن التي ينفذها تنظيم “داعش”، خصوصاً في بادية دير الزور وحول مخيم الهول، ما يستدعي تعزيز القدرات الأمنية والاستخباراتية.