مقتدى والعامري وعبد المهدي- علي الأسدي

    كان هناك رجل يتمنى أن يصبح غنيا، وعمل جاهدا أن يصل الى مكانة مرموقة، لكن محاولاته كانت تبوء الفشل، لعدم قدرته على إستغلال الفرص الكثيرة التي أتيحت له، فصار …

مقتدى والعامري وعبد المهدي- علي الأسدي التفاصيل

الحسين لم يتنازع على كرسي- رسل جمال

بعد ألف وأربعمائة عاماً، مازال المنهل الحسيني يفيض عطاء وعبر للناس جميعاً، لا يفرق بين هذا وذاك، ففلسفة الحسين قائمة على الأيمان، وهي عصارة الرسالات السابقة، التي جاءت لتشمل بطرحها …

الحسين لم يتنازع على كرسي- رسل جمال التفاصيل

السيستاني وإصراره على قتل العراقيين بدمٍ بارد!!‎- يوسف الاسدي

يحدثنا التاريخ عن بعض البشر قد عبدوا الأصنام والأوثان وكانوا يصنعون أوثانهم وأصنامهم من خشب ومن تمر ومن حجارة ولعلنا في هذا الزمن نستغرب كيف لهؤلاء يعبدون تلك التماثيل ويجعلونها …

السيستاني وإصراره على قتل العراقيين بدمٍ بارد!!‎- يوسف الاسدي التفاصيل

كَربلاءُ حُرةٌ بلا حدود!- أمل الياسري

(أبرز معالم منهج أهل البيت في الوحدة، هو تبني قضايا الأمة الكبرى، بدلاً من القضايا الجزئية والفئوية حول قضية كربلاء، فهو لم يتعامل مع العبادة ظاهرياً، كما لو أنها مجرد …

كَربلاءُ حُرةٌ بلا حدود!- أمل الياسري التفاصيل

الحسين بين طلب الحكم وثورة الإصلاح .- رحيم الخالدي

حقائق كثيرة تَغيبْ لمن ليس له علمٌ بالتاريخ، والمتابع لحقيقة الكتّاب الذين كتبوا التاريخ والسيّر، معظمهم مسيرون بغرض تلميع صورة الملك! لكنهم أفلتت منهم حقائق لو يعلمون بما أوصلتنا لحقيقة …

الحسين بين طلب الحكم وثورة الإصلاح .- رحيم الخالدي التفاصيل

المؤامرة بين الواقع والتنظير- محمد جواد الميالي

  سلوكيات المجتمع تعتمد على عدة أعمدة، بينها ماهو شاهق على أرصفة العقول، وفيها المدفون في باطن الخوف ولا تصديق، والبشر رغم بشاعة ما فعلوه على وجه الأرض، منذ أول …

المؤامرة بين الواقع والتنظير- محمد جواد الميالي التفاصيل

“محشوم يا صاحب السمو ويا جبل ما يهزك ريح” – د.عادل رضا

الاساءة الى مقام صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمر مرفوض ولا نقبل به بأي حال من الأحوال وصاحب السمو صاحب المواقف العروبية الاصيلة ومواقفه موثقة بقضايا الانسان …

“محشوم يا صاحب السمو ويا جبل ما يهزك ريح” – د.عادل رضا التفاصيل

المجالس الحسينية وتأثيراتها المجتمعية- ثامر الحجامي

    تعتبر المجالس الحسينية، التي يذكر فيها ثورة الحسين (صلوات الله عليه وآله)، وما جرى عليه يوم معركة الطف، من أهم الشعائر الحسينية التي سنها أهل البيت عليهم  السلام ومارسوها …

المجالس الحسينية وتأثيراتها المجتمعية- ثامر الحجامي التفاصيل

الرسالة الرابعة عشرة- لست حزينا بتاتا وإن كنت غير سعيد أيضا – فراس حج محمد

  الجمعة: 14-9-2018 فراس حج محمد سلام من القلب، أما بعد: في حادثة قديمة تعود إلى أكثر من أربع وعشرين سنة طويلة، قال لي زميل في الجامعة: “من كان مثلك …

الرسالة الرابعة عشرة- لست حزينا بتاتا وإن كنت غير سعيد أيضا – فراس حج محمد التفاصيل

لعبة الكتلة  الاكبر  لعبة خبيثة – مهدي المولى

  لعبة الكتلة الاكبر  مؤامرة  خطط لها من قبل اعداء العراق في المقدمة ال سعود ومرتزقتها ونفذت من قبل غمان واغبياء الشيعة حيث قسموا الشيعة الى طرفين متنازعين متخاصمين بدأت …

لعبة الكتلة  الاكبر  لعبة خبيثة – مهدي المولى التفاصيل

الشيعة وازمة الكتلة الاكبر ?!!  – محمد حسن الساعدي

لا نريد الدخول بالمشاكل القانونية والدستورية ، وندرس مفهوم الكتلة الاكبر ، ولكننا هنا في هذة الاسطر نحاول تسليط الضوء على مبررات الكتلة الاكبر ومقوماتها ?! لماذا الكتلة الاكبر ، ومتى تكون كتلة اكبر ?! اعتقد من الضروري الوقوف على مقومات الكتلة الاكبر ، فالبرلمان الذي يتسم ويرفع شعار الديمقراطية يتمتع بخاصية التحرر من القيود ويعكس حالة المواطن ، والنائبرغم انه لايمتلك القرار السياسي ، ولكن على الاقل يساعد في صناعة او العمل على تسويقة ، واما القضايا الاستراتيجية فمصيرها بيد القيادات السياسية والتي هي من تضعالاسس والاستراتيجية عموماً . تشكيل الكتلة الاكبر في البرلمان ، وربمى تتعدى اللون الطائفي والقومي وتشكل من العديد من القوى البرلمانية وعدد اعضائها فمثلاً في البرلمان العراقي تشكيل الكتلةالاكبر من الاغلبية البرلمانية سواء كانت شيعية او تتعدى ذلك ، وما تحقق فعلاً خلال اليومين الماضيين هذة الاغلبية ، ولكن ما حصل هو المصداقية في تحقيق العددالمطلوب للاغلبية ، ومع كل هذا يبقى الجدل السياسي عن الاغلبية من يمتلكها قائم ، والمحكمة الاتحادية هي صاحبة القرار والفصل في ذلك ، والذي نتمنى ان تكون نزيهةفي هذا الجانب . اما لماذا الكتلة الاكبر ، فهذا مهم لتشكيل حكومة تنفيذية تتمتع بقرار سيادي وسياسي ، محمية من الدستور ، تمتلك كل مقومات النجاح في اتخاذ القرارات الجريئة التي تخدمالمواطن وتحمي مصالحهم كما انها تمثل داعماً ومقوياً للحكومة التنفيذية القادمة ، لهذا ماتزال الساحة السياسية تشهد حراكاً على محوريين اساسيين ١) المحور الرباعي والمتمثل ( الحكمة ، سائرون ، النصر ، الوطنية ) والذي يبدو وحسب التقارير الواردة يصل عدد المقاعد الى ١٢٥ مقعد في حين المحور الثانيوالمتمثل ( الفتح ، دولة القانون ، ارادة ، الكفاءات ، نواب واقليات اخرى ومستقلون ) ويضم عملياً نحو ٩٠ مقعد بالمقابل الوقف السني مايزال يعاني من الارباك وعدمالتماسك وحركة النواب لدية ، حيث تشهد الكتلة السنية تنقل نوابه بين المحاور السنية تمزق وانشقاقات داخل الكتلة الواحدة ، الى جانب الموقف الكردي والذي هو الاخرمنقسم بين المشاركة والمعارضة ، ولا يزال بانتظار اكتمال المشهد السياسي في بغداد وحسم الموقف باتجاة الكتلة الاكبر . ان خيار تحالف الاغلبية الوطنية ، والذي يعتمد على مبدا المشاركة والمعارضة في ان واحد ، حيث تاخد القوى الوطنية على عاتقها مراقبة اداء الحكومة وتقويمها ، بمعنىان هناك قوى مشاركة وقوى معارضة ضمن ساحة البرلمان ، وهو يمثل حلاً واقعياً ويكسر مبدا التوافقية التي استمر عليها العمل طيلة خمسة عشر عاماً ، وتعمل علىالتاسيس الديمقراطي الاغلبية السياسية وطي صفحة التوافقية الى الابد ، لذلك فان خيار الاغلبية الوطنية يحتاج الى كتلة كبيرة تكون قوية وقادرة على تشكيل الحكومةوانجاز المهمة باسرع وقت ممكن . يبقى التاثير على تشكيل الكتلة الاكبر ، وتشكيل هذا التاثير سواء كان داخلياً ام اقليمياً ام دولياً ، ومدى التاثير لاختيار رئيس الوزراء القادم ، والذي ينبغي ان يكون وطنياًوبقرار وطني لانه يعطي الشعور بالاطمئنان لجميع المكونات والاقليات بان رئيس الوزراء ليس اداة بيد محور معين، ويعطي الاخير الحرية في اتخاذ القراراتالاستراتيجية بدون ضغوط او كوابح خارجية ، كما انة يعطي قوة كبيرة لرئيس الوزراء خصوصاً في سياساتة الخارجية لعدم خضوعه لدولة او محور والخروج من شبحالطائفية السياسية ، والتهيأة لبناء كتلة كبيرة وقوية تتبنى اسناد رئيس الوزراء وفق برنامج حكومي واضح المعالم ، وايجاد كتلة قوية ضمن نفس المعايير التي وفرت لهالدعم ، لان العراق ليس ضعيفاً ولا تبعاً للقوى الاقليمية او الدولية ، في ترجيح كفة هذة الكتلة او تلك بل العراق يمتلك التاريخ والحضارة والعمق التاريخي مما يجعلة يمتلكادوات في حل ازماتة وبارادة وطنية خالصة .

الشيعة وازمة الكتلة الاكبر ?!!  – محمد حسن الساعدي التفاصيل

لن تموتَ القضيةِ!- أمل الياسري

القضيةُ الكبرى التي واجهها الإمامُ الحسينُ (عليهِ السلامُ)، هي تعرضُ العقيدةِ الإسلاميةِ الى الخطرِ، ويتطلبُ الأمرُ عطاءً بلا حدودٍ، تندرجُ آثارَهُ ونتائجَهُ، ليسَ على الماضي وحسب، بل الحاضر ِوالمستقبلِ، فالتواصلُ …

لن تموتَ القضيةِ!- أمل الياسري التفاصيل

أزمتنا السياسية والخدمية: الأسباب والحلول- عباس الكتبي

شخصت المرجعية الدينية العليا، من خلال البيانات أو الأستفتاءات أو خطب الجمعة التي صدرت منها، طيلت السنوات الماضية وبشكل متكرر ومستمر، اسباب الأزمات في كافة مجالات الحياة التي تحدث بالعراق، …

أزمتنا السياسية والخدمية: الأسباب والحلول- عباس الكتبي التفاصيل

البرلمان وقميص عثمان- سلام محمد العامري

لا نريد الخوض في واقعة الجمل, ولكن تحتم علينا الأحداث, المقارنة بين ما جرى في تأريخ الحكم, والذي يجري حالياً, مع اختلاف الزمن والشخوص. كان سبب حدوث واقعة الأساسي بواقعة …

البرلمان وقميص عثمان- سلام محمد العامري التفاصيل