عَبَرَات اَلْغُرْبَةِ- عِصْمَتْ شَاهِينْ اَلدُّوسَكِي

  وَدَعَتُ فِي نَفْسِي ضِيقَ الْحَيَاة وَأَلَمَّ الْأحْزْانِ والْجِرَاحَات أَذْرُفُ الدُّمُوعَ بِصَمْتٍ كَأَنِّي أَعْرِفُ وَجَعَ الْعَبَرَات أُصِيغُ مِنْ الْغُرْبَةِ وَحْدَتِي بَيْنَ الْجُدْرَانِ أَرْسُمُ الْغُرْبَات   ********** يَا حِرمَاني الْمُكَوَّرِ فِي …

عَبَرَات اَلْغُرْبَةِ- عِصْمَتْ شَاهِينْ اَلدُّوسَكِي التفاصيل

أنس الشريف.. ورسالة من عالَم الشهادة- محمد عزت علي الشريف

الشمسُ حِلفٌ و القمر والليلُ معدومُ الضميرِ.. مُسَوَّدٌ بالمؤتمر! يا.. يا أبي إنّي رأيت عجائبا عَدَّ النجومِ مواكبا يتهافتون فصائلا.. يتحشَّــدون كتائبـا و رأيتُهم لي كائدين رأيتُهم لي كائدينَ.. و …

أنس الشريف.. ورسالة من عالَم الشهادة- محمد عزت علي الشريف التفاصيل

قَلْبُ وَطَن-  عصمت شاهين الدوسكي

    مَن باعَ الوَطَن..؟ في الصُّفوفِ الأُولَى علَّمونا شَرَفَ الوَطَن مَن يَبيعُ شَرَفَهُ بأبخَسِ ثَمَن ..؟ علَّمونا الوَطَنَ بَيتُ الإنسانِ مَن يَبيعُ بَيتَهُ رغمَ المِحَن ..؟ علَّمونا الوَطَنَ كَرامَةٍ …

قَلْبُ وَطَن-  عصمت شاهين الدوسكي التفاصيل

نَصّ منشور المُسيَّرَة، إلى آخر أحفاد حنظلة- محمد عزت علي الشريف

  على مَنطِقِكَ في الحرِّيّة/ حسناً.. أنت حُرّ. فاختَر لنفسِكَ، و بحُرِّيّة/ طريقةً تروقُ لك في الموت.. هذا أوانُ الاستسلام. لم يَعُد أمامك حلولٌ وسطى/ قتلنا الأهلَ والصحبَ والأحباب/ و …

نَصّ منشور المُسيَّرَة، إلى آخر أحفاد حنظلة- محمد عزت علي الشريف التفاصيل

صحن الفلافل – عبدالناصرعليوي العبيدي

  وَلَـيْـتَ الـصَّـحْنَ كَـانَ مِـنَ الْـفَلَافِلْ لَـجَـنَّـبَنَا الْـكَـثِـيرَ مِـــنَ الْـمَـشَاكِلْ – وَلَـــمْ  نَـلْـجَـأْ إِلَـــى الـتَّـرْقِيعِ حَــلًّا وَنَـقْضِي الْـوَقْتَ فِـي هَـرْجٍ نُـجَادِلْ – رَجَــــاءًا  يَـــــا أَكَــابِــرَنَـا رَجَــــاءًا ضَـعُـوا حَــدًّا لِأَصْــحَـابِ الْـمَـهَازِلْ …

صحن الفلافل – عبدالناصرعليوي العبيدي التفاصيل

آهٍ من الشَّوق- عصمت شاهين الدوسكي

  آهٍ من الشَّوقِ، إن ضاقَتْ نَفْسي، هَمَسْتُ لها: اصْبِري… ففيكَ أَجْري، وفيكَ نَفَسي. وَلَعي فيكِ نَداءٌ لا يَهْدَأُ، ومَنْعُكِ لَسْعَةُ نارٍ تَسْكُنُ همسي. عِشْقٌ يَتَرَقْرَقُ ما بينَ صَباحي وأَمْسي، …

آهٍ من الشَّوق- عصمت شاهين الدوسكي التفاصيل

مَن تُنادي يا عاشِقَ الأَرضِ ..؟- عصمت شاهين الدوسكي

    مَن تُنادي يا عاشِقَ الأَرضِ ..؟ الرِّجالُ رَحَلوا شُهَداء ناطِحَةُ السَّحابِ عَلَتْ وأَصبَحَ الفَقرُ نَصيبَ الفُقَراء الخَرابُ في النَّفسِ كَشَظايا الزُّجاجِ على الرَّمضاء أَغرَقُوا النّاسَ عَنوَةً ثُمَّ رَفَعُوا …

مَن تُنادي يا عاشِقَ الأَرضِ ..؟- عصمت شاهين الدوسكي التفاصيل

 شرود في المتاهات/ مصطفى محمد غريب

 كنت في المنفى المحابيس كانت الأيام تمضي من سباتٍ في سبات والسقوط السر في عِرف السجود كانت الوردة بعيدة عبر بحرٍ من نوايا غائبات منْ نواحي في الزوايا العابرة ومسافاتٍ …

 شرود في المتاهات/ مصطفى محمد غريب التفاصيل

من ادب المهجر – شاعرٌ يطارد كوابيس الغربة بأشعاره- بدل رفو

    غراتس \ النمسا   من بلاد (ميزوبوتاميا)* .. عطر من تراتيل العشق.. من أغانٍ استوطنت الروح.. تَغَنت كأنشودة حرية ورقصت في محراب الكرامةِ ليَظلَّ الوطنُ ملحمة أبطالٍ .. …

من ادب المهجر – شاعرٌ يطارد كوابيس الغربة بأشعاره- بدل رفو التفاصيل

حِوَارُ الْعِشْقِ- عِصْمَتْ شَاهِين الدُّوسكي

    قُلْتُ لَهَا  : خُذْي مِنَ الرُّوحِ شِغَّافَ الرُّوحِ وَطَرِزْي وِشَّاحَ الشِّتَاءِ وَغَطِّي الْجُرُوحَ كُلُّ فَصْلٍ مِنْ فُصُولِ الْحَيَاةِ تَنْمُو فِيه سَنَابِلُ الْبَوْحِ لَا .. كَفَى … تَغْتَالِي سَنَابِلِي …

حِوَارُ الْعِشْقِ- عِصْمَتْ شَاهِين الدُّوسكي التفاصيل

 متاهة فن الاستجابة والسقوط –  مصطفى محمد غريب

هذا الغبار قادمٌ لا ريب فيه تنقلنا الرياح في دروبه كأننا الاغصان في عز الخريف كأننا نشيخ من سبات تلهو بنا العواصف التراب تطل فينا كالعناقيد الغضب هواجسٌ تَفيقُ سراً …

 متاهة فن الاستجابة والسقوط –  مصطفى محمد غريب التفاصيل

الساحل السوري ، قبلَ الخيانةِ – هاتف بشبوش

    نزولاً .. لطلبها القمحيّ ، المالحِ من صوتِ الحياة سكَبَ المكسيكَ في كأسهِ!! وعلى بحرِ طرطوسَ الشآم   ناشدَ القميصَ المُزركشَ بالليلِ والنهارِ أنْ لايكونَ الحبُ ، شفهياً …

الساحل السوري ، قبلَ الخيانةِ – هاتف بشبوش التفاصيل

جمرة لاتخون- د. جوتيار تمر

  لست جبانا حين ألقيت سلاحي أنا من صلب النار سلالة الجمر الذي لا يخبو على مذابح أهورامزدا ليغفر للأرض صليب الرماد ولتتناثر الزهور فوق دخان المعابد المبتورة كأنها لساني …

جمرة لاتخون- د. جوتيار تمر التفاصيل

أَخِي  …… عِصْمَتْ شَاهِين الدُّوسكي

  خَبَّرُونِي فِي رُدْهَةِ الْحَيَاةِ مُسْتَلْقِيًا تَغْفُو عَينَاكَ  وَعِيونُنَا بِصَمْتٍ بَاكِيًةٌ   أَضَاقَ   الْأَسَى  تَدَفُّقَاً  بَيْنَ   جَنْبَيْكَ وَأُهْدَرَ الْحُلُمُ مَا فِيهِ وَأَصَابَ   أَمَّانيا ؟   أَمْ  هَاجَتِ    الذِّكْرَيَاتُ    الْمَاضِيَاتُ وَأَصَرَّتْ   …

أَخِي  …… عِصْمَتْ شَاهِين الدُّوسكي التفاصيل