تعرية الحقيقة- حسام عبد الحسين
نحن شعب من ورق، يمزقه من يشاء او يحرقه ويمضي ساخرا، خدعتنا الشعارات والشخصيات والخطابات طوال عمرنا، وظللت الخزعبلات والأكاذيب طريقنا، نحن شعب نرى الحقيقة كما هي ونزيفها، نرى …
تعرية الحقيقة- حسام عبد الحسين التفاصيل
نحن شعب من ورق، يمزقه من يشاء او يحرقه ويمضي ساخرا، خدعتنا الشعارات والشخصيات والخطابات طوال عمرنا، وظللت الخزعبلات والأكاذيب طريقنا، نحن شعب نرى الحقيقة كما هي ونزيفها، نرى …
تعرية الحقيقة- حسام عبد الحسين التفاصيل
( الصورة الثانية كسر حاجز الخوف ) عمت حالة الألم والقنوط والتداعي النفسي والمعنوي العراق وكل مساحة الامة العربة والاسلامية . أنكسار رهيب للصورة التي كان قد رسمها جمال عبد …
عبدالقادرابوعيسى – تراتيل ابو حبيبة في مصائب العراق العجيبة التفاصيل
المحاصصة هي بؤرة الفساد، الذي تراكم طيلة الاربعة عشر سنة المنصرمة، وهو ذاته الاساس للمعاناة المتراكمة، فلا يمكن النهوض بالبلد والتخلص من تبعاتها الا بنبذها والتخلص منها، وبناء دولة حقيقية …
المحاصصة تطرق أبواب الحكومة القادمة- رضوان العسكري التفاصيل
انتهي عهد الضحك على الناس ، بشعار ” غداً تشرق الشمس”، لم يعد لديهم ما يضيفونه بعد اجتياح صدورهم الوسواس ، سوى مضاعفة (عن عجل) الحراس ، واستضافة عن استسلام أو إكراه …
لتطوان على طريق الحُسَيْمَةِ فرسان- المغرب : مصطفى منيغ التفاصيل
مشهد تمثيلي * ايه .. هم هاي دنيه وتنكضي وحساب اكو تاليه .. – يبين اليوم جاسمية صايره فيلفوسة اخر زمان * شلون ما صير فليفوسة والدنيا مكلوبه …
جاسمية تصجم ابو جاسم : استهلس الواوي على اكل الدجاج- مؤيد عبد الستار التفاصيل
اعلنت وزارة الزراعة العراقية الاتحادية حظر زراعة 8 محاصيل بسبب قلة الايرادات المائية المتوقعة، وهذه المحاصيل هي الرز، الذرة الصفراء، الذرة البيضاء، السمسم، القطن، الدخن، زهرة الشمس والماش. مع الابقاء على …
ستراتيجية عراقية ضد المحاصيل الاستراتيجية- خدر خلات بحزاني التفاصيل
يتابع طيف واسع من شعوب العالم مع بداية ألعاب كأس العالم لكرة القدم التي أقيمت هذا العام في روسيا هذه الألعاب بطرق مختلفة. مع كل مباراة ومع كل نهاية كل …
كأس العالم لكرة القدم وفرح الشعب .. نظرة إلى عداوة النظام الإيراني مع الرياضة والرياضيين الإيرانيين – عبدالرحمن مهابادي* التفاصيل
تدور نقاشات حامية اليوم ومنذ فترة إعلان التحالفات الإنتخابية قبل الإنتخابات الأخيرة لعام 2018 وبعدها ، اكثر ما تدور حول موقف الحزب الشيوعي العراقي والخطوات التي اتخذها في التحالفات …
وظلم ذوي القربى أشد مضاضةً … الدكتور صادق إطيمش التفاصيل
قراءة سريعة للانتخابات التركية القادمة في 24حزيران 2018ونظرة الى معطيات وموشرات الشارع التركي فان الرئيس الاقتصادي اردوغان نصيبه جيد في الفوز وتركيا ليست كما يظن البعض مجرد دولة ذو 80 ولاية …
قبل الحدث – خالد علوكه التفاصيل
ليس من المعقول ان يعيش العراق، وعلى مدى الأعوام المنصرمة من عهد الحكومة الديمقراطية هذا التخبط! دون وجود أشخاص صالحين، وهم نفس الأشخاص كانوا بالأمس ينقلون مظلوميتنا في عهد النظام …
تائج الإنتخابات بين الفوز والتزوير !- رحيم الخالدي التفاصيل
أدرك الشعب العراقي خطر ممارسة ديمقراطية صناديق الإقتراع لعام 2018, فكانت النسبة بين مصوت وغير مصوت, تقترب من النصف, وكان المصوتون من الشعب أصواتهم عاقبت الكثيرين في نتائج الإقتراع, وتم …
هل يعود الخاسرون بالإنتخابات للتشبث بمناصبهم؟- عبدالحمزة سلمان التفاصيل
يوم الأنتخابات لم يكن سالماً وخالياً من الأنتهاكات والمخالفات, حصل ذلك على مرأىٰ ومسمع من المفوضية ومراقبي الكيانات والدوليين, فضلاً عن تأخر أعلان النتائج الأنتخابية ودلالته على تلكؤا المفوضية وكوادرها, …
ثلاث, ونمضي بسلام – ماجد الجبوري التفاصيل
رئيس الوزراء حيدر العبادي حرص خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان على توجيه دعوة للقوى السياسية الفاعلة والفائزة في الإنتخابات النيابية الأخيرة وكبار الشخصيات والزعامات العراقية الى لقاء وطني شامل …
لماذا يدعو العبادي للقاء وطني- هادي جلو مرعي التفاصيل
تمثل الانتخابات في كل دول العالم الديمقراطية حلاً أو مفتاحاً للحل من شأنه أن يصلح المسار السياسي للدولة، سواء في تعاطي الأخيرة مع المشاكل والأزمات أو في كيفية إدارة الدولة …
إنَّها المحاصصة يا سادة- مسلم القزويني التفاصيل
لاشك ان هنالك نموا ملحوظا في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي من ناحية وتطبيقات التراسل الفوري من ناحية اخرى من قبل العراقيين ومن شتى اعمارهم وطبقاتهم الاجتماعية ومستوياتهم الثقافية لدرجة وصول …
لينكد إن الموقع الحقيقي الذي يحتاجه العراقي- مهند حبيب السماوي التفاصيل
يفكرون في تنظيم كأس العالم لكرة القدم سنة 2030 ولا يهتمون بمطالب الشعب ورغباته غداً، فبأي عقلية يحكمون وقد أحصينا (حتى في هذا الإطار) تجاوزاتهم كَيْفاً وعَدّاً ، ما يؤكد …
من تطوان إلى عَمَّان في المِِحن إخوان- المغرب : مصطفى منيغ التفاصيل
تزامنت انطلاق مباريات كأس العالم لكرة القدم هذه السنة، مع حلول عيد الفطر المبارك، قد يبدو ان المناسبتين بعيدتا كل البعد عن بعضهما البعض، الا انهما في الحقيقة هناك توأمة …
بين فرحة العيد وكأس العالم وعيدية المفوضية- رسل جمال التفاصيل
قبل الانتخابات الاخيرة، شهد العراقيون حملة انتخابية ضخمة جداً، اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، عبر عشرات الصفحات الممولة، والجيوش الالكترونية، وبعض مرتدي الزي الحوزوي،الذين ادعوا تمثيل المرجعية العليا، لتفسير كلام المرجعية حسب اهواءهم، وبما يخدم انتمائتهم الحزبية كان المحور الجوهري لهذه الحملة، هو الخروج عن نظام المحاصصة، الذي هيمن على طريقة ادارة الدولة، بين القوى السياسية لاكثر من عقد ونصف، والذي كان كابوس العراقيين، حيث عاشوا بسببه جميع المآسي والانهيارات، التي من الممكن ان تحدث على وجة الارض، وتشكيل حكومة وطنية كفوءة وقوية(تكنوقراط)، تحقق احلام هذا الشعبالبسيطه، التي هي حقوق اساسية في بلدان العالم المتقدم. حققت هذه الحملة نجاحاً نسبياً، وان كان لايتناسب مع حجم الكلفة الهائلة التي خُصصت لها، والبرنامج الاعلامي الضخم، الذي غزى في معظم المنصات الاعلامية. لكن استطاعت ان تحقق عددمقاعد اكبر من حجم القائمة الطبيعي، مما جعل قادة وداعمين هذه القائمة بالتزام اخلاقي ووطني، للايفاء بالوعود التي قطعهوا للشعب، خصوصاً اولئك الذين انتخبوهم، وهم بعيدين عن تنظيماتالاحزاب المكونه لها، بل على اساس برنامجهم الانتخابي. امام سائرون ثلاثة سيناريوهات رئيسة بخيارات كثيرة، تستطيع المضي فيها في هذه المرحلة، التي يسودها التعقيد والغموض، للخروج من الازمة السياسية الطاحنة، لحول دون ادخال البلد في فراغدستوري، ومشاكل لاحصر لها. السيناريو الاول والاكثر سوداوية، هو البقاء على نظام المحاصصة، توزيع المناصب بين الاحزاب الفائزة، كأنها غنائم حرب، وعلى خطى تشكيل الحكومات المنصرمة الفاشلة ، مما يعني وأدآمال الشعب، قبل ان ترى النور، وفقدان ثقة الجماهير المتزعزعة سلفاً، بعد تحالف سائرون مع الفتح، الذي جاء مخالفاً للشعارات التي ملؤا بها الواقع الحقيقي والافتراضي، وان صحتالاخبار المتداولة بالتحاق دولة القانون لهذا تحالف، فذلك يؤدي الى تحطيم مصداقية قائمة الاصلاح كما يدعون، على صخرة المصالح الخاصة، والانقياد خلف الدول الاقليمية لغايات ضبابية. السيناريو الثاني هو الركون للمعارضة، و تشكيل جبهة وطنية واسعة، وفعالة في مراقبة الاداء الحكومي، من اجل تقيمه، وعزل ومحاسبة الفاشلين والفاسدين، وتشريع القوانين المهمة فيالقطاعات الصناعية والزراعية والخدمية، التي من شأنها ان ترتقي بمعيشة المواطن البسيط، والقضاء ايضاً على البيروقراطية اللعينة ام الفساد. لكن هذا الاختيار يتطلب شجاعة، وتفاني في تقديم مصالح البلد، والتخلي عن امتيازات السلطة التنفيذية الكبيرة، ويحوي مخاطر مستقبلية ايضاً، لان المجتمع لازال يقع تحت تأثير السلطة التنفيذية،وادواتها الاعلامية وصلاحيتها الواسعة، مما يعني امكانية تقلص القاعدة الجماهيرية لهذه القوى مستقبلاً. السيناريو الثالث الاقرب لتطلعات الشارع العراقي، هو تشكيل كتله وطنية كبيرة، تضم مختلف اطياف الشعب العراقي، وفق مبدأ الغالبية الوطنية، تلتزم مكوناتها ببرنامج متكامل للنهوضبالعراق، ويكون قابل للتشغيل، وفق سقوف زمنية معينة، وتشكيل حكومة منسجمة وقوية، يكون رئيس وزراء المكلف بأدارة الحكومة، ذو استراتجية واضحة لمستقبل العراق، وعقلية واعيةبما يواجهه البلد من تحديات هائلة، والاهم من ذلك ان يكون ولائه عراقياً لا شرقياً ولا غربياً، ولاتحوم حولة شبهات فساد، ولايكون فاشلاً مثل الذين سبقوه الى منصبه، اما اختيار الكابينةالوزارية يكون على اساس الكفاءة والنزاهة، بعيداً عن التحزب والمحسوبية. وبقاء اقلية وطنية في البرلمان، تمثل معارضة فعالة، لتصحيح مسار الحكومة وتقيمها. جميع السيناريوهات التي ذكرناه، مازالت ممكنة لسائرون ان تمضي بها، لكن قبل ان يقرر قادة سائرون اي طريق يسلكون، عليهم ان يضعوا في حسابتهم، حجم الوعود التي أطلقوها، والتي اغرتالكثير من العراقيين، وشيدوا احلامهم على هذه الوعود الوردية، بعد ان اصابهم اليأس من الاوضاع البائسة التي تنخر حياتهم، وكيف ستكون الصدمة اذا ما حنثوا بوعودهم، وعادوا لمحاصصتهم،وكيف سيكون موقف الشعب اتجاههم، والايام دول.
سائرون…لكن الى أين؟- احمد حيدر الحسيناوي التفاصيل