لأجل تلك الوردة الجورية – بقلم: خالد ديريك

 

 

يشيد سوراً من الوفاء حول الشمسين

كي لا تخرق سهام المعتدين

مجال النورين،

يبعد غشاوة عن مسافة العبق

كي لا تذبل البتلات،

المتوهجة النبضات،

يزين الرموش والضفائر

بقصائد ودواوين

كي لا يغرق العش

في مياه الإهمال

الذي هندس بنشيج

وأنين السنين

يسقي حبات التراب

المتشبثة حول حلقة الوئام

بابتسامات مفعمة بالغزل والكلمات

كي لا تتغير الألوان

ولا تجف المسامات

ولا توهن العروق

وتستمرَ خصوبة حقل الهيام

….

يمضي في الاهتمام

إلى حيث

لبس الخاتم وعناق تلك

الوردة الجورية

فتنثر أفواه العصافير

عبير السعادة

في الطرقات

بيوم الحفل والزفاف