في يوم الثالث من آب 2014 تعرض الايزيدية في شنكال الى ابادة جماعية على يد عصابات داعش الارهابية أدت الى مقتل وخطف الالاف منهم , وبعد فرار آلاف آخرين الى جبل شنكال , حيث تم محاصرتهم من قبل هؤلاء الارهابين .
سارع قوات حزب العمال الكوردساني الى نجدتهم وخلاصهم من يد هؤلاء المجرمين وفتح طريق آمن لهم ولولا تلك االنجدة والمساهمة الانسانية من اخوتهم في القومية لارتكبت مجازر بشعة اخرى بحقهم.
هذا وبقى تلك القوات في شنكال الى الآن وتحمي الايزيدية من هجمات داعش الارهابية وقدموا المئات من الشهداء من أجلهم ومقبرة شيبل قاسم أكبر شاهد ودليل على ذلك …
اليوم الجمعة 23-3-2018 تعلن قوات الحزب المذكور المتمركزة في شنكال ومناطقها انساحبها الكامل استجابة لمطالب الايزيدية واحتراماً لضحاياهم ومعاناتهم جاء ذلك بعد المناشدات الكثيرة التي اطلقها الايزيديون لرفض التدخل العسكري التركي الغاشم بعد تهديدات وحش العصر اردوغان بأجتياح مدينة شنكال بحجة طرد تلك القوات كما أجتاح مدينة عفرين السورية …
ادارة بحزاني نت تقدم شكرها وتقديرها لتلك القوات البطلة على وقفتهم الانسانية والبطولية والقومية لانقاذ الالاف من اهالينا الشنكاليين ,,, نقول لكم لن ننسى فضلكم وانسانيتكم تجاهنا أبداً ….
ادارة بحزاني نت في 23-3-2018


١وأنتم صدقتم كلام كلب الترك هذا ، صدقوني سيغدر ويغامر مالم تستعدوا لإثخان جراحه وإذلاله ، سلام ؟