متابعة11: بيان صادر فأن حزب العمال الكوردستاني أتخذ قرارا هاما بصدد سنجار و تهديدات الجيش التركي و مرتزقته بالتدخل.
حيث قرر حزب العمال الكوردستاني الانسحاب من سنجار و أبطال حجة أردوغان في التدخل في العراق و مناطق سنجار.
سحب قواة حزب العمال الكوردستاني من سنجار يعني أن المنطقة ستبقى كما هي الان و سوف لن يستطيع المرتزقة الكورد في المنطقة سوء الاستفادة من تهديدات أردوغان و تدخلة العكسري في سنجار حيث أن جهات كثيرة كانت تنتظر تدخل أردوغان من أجل أضعف حزب العمال الكوردستاني من ناحية و الدخول مع القوات التركية الى سنجار و السيطرة عليها بعد طرد القوات العراقية منها.
نص البيان:
اصدرت الرئاسة المشتركة للهيئة التنفيذية لمنظومة المجتمع الكردستناني بياناً بخصوص الاوضاع في شنكال وجاء في نصه :
قام داعش (عدو الانسانية) و بدعم من حكومة حزب العدالة و التنمية التركي باحتلال الموصل ، ثم شن هجومه على شنكال و ارتكب ابادة عظمى بحق الشعب الايزيدي و الذي يسمى بالابادة الـ74. في البداية تدخل 12 مقاتل فدائي من الكريلا الكردستاني ثم التحق بهم وحدات من قوات الدفاع الشعبي و المرأة الحرة HPG/YJA Star بهدف الوقوف و التصدي لعمليات ابادة الايزيدين على يد داعش. وبهذا تمكنت قوات الكريلا الكردستاني بمنع ارتكاب اكبر الجرائم الظالمة و الوحشية في شنكال، فكان مقاومتهم في شنكال هي من اجل الانسانية. و لم تسمح الكريلا لاعداء الانسانية(داعش) من السيطرة على شنكال، و كافحت حتى حررت المدينة من رجس داعش، وبعد ان تمكنت القوات العراقية من استعادة الموصل ، انتهى داعش في كامل محيط شنكال.
بعد ان استطاعت الكريلا انقاذ الايزيديين من هجمات الابادة التي نفذها داعش، اصبحت شنكال قضية جميع الانسانية. ليس حركتنا فحسب و انما جميع الانسانية تناولت بحساسية قضية الايزيديين اصحاب احدى اعرق المعتقدات في التاريخ. الايزيديون اخذوا الدروس من التاريخ والابادة الـ74 التي تعرضوا لها في 3 اب 2014 ، و شكلوا مجتمع ديمقراطي منظم. وخلال السنوات الاربعة الاخيرة نظم الايزيديون انفسهم بمبادئ حرة. في مرحلة ما بعد تطهير شنكال من داعش،فتح الايزيديون مجرى العلاقات مع الحكومة العراقية وسعوا الى حل قضيتهم عبر الحوار، ومن جانبها دخلت الحكومة العراقية في هذه المساعي.
كشف الايزيديون عن تحقيق الشروط و الفرص لحل قضيتهم عبر اللقاءات التي اجروها مع الحكومة العراقية. و بعد انتهاء خطر داعش انتهى الخطر المحدق بالايزيديين. فالمواقف العراقية والوضع التنظيمي للمجتمع في شنكال انهت القلق حيال الاوضاع الامنية، لذا انتهت الظروف و الشروط التي دفعت بقاء قواتنا في المنطقة.
من جانب اخر اتضح ان الدولة التركية بعض القوى الاخرى تريد خلق صراع بين الكرد و العراق، لكن الدولة العراقية لم تهتم لتلك المخططات بل و تقربت بحساسية من الادارة الذاتية الايزيدية و أمنها، ما اصبحت عاملاً لبحث مسألة بقاء او سحب قواتنا الكريلا من المنطقة.
ولأن الايزديين بنوا مجتمع منظم ووصلوا الى مستوى يمكّنهم من ادارة انفسهم، كما اتخذت العراق مواقف ايجابية حول قضية امن و استقرار الايزديين و شنكال، قررنا ان نسحب قواتنا الكريلا من شنكال. حيث ان الكريلا جاءت الى شنكال بهدف انقاذ الايزيديين من الابادة و بعد ان قامت بهذا الواجب على اكمل وجه و صورة ، سوف تنسحب قوات الكريلا بقلوب مطمئنة.”
حركتنا الحرة كانت و ستبقى الى جانب الايزيديين و خاصة ان القائد ابو اوصانا بذلك ، وبلا شك سنكون المدافعين على الايزديين في كل مكان بكردستان و العالم و سنقف الى جانبهم.”
*ه- ز*


لقد أضافوا للجميل جميلاً آخر لن يُنسى أبداً ، إنهم مشكورون وشرفاء ، بعد أن بانت خيانة الأصحاب للكورد وما حدث في عفرين وتهديد تركيا المدعومة من أمريكا وداعش ، كانت أفضل طريقة لإنقاذ سنجار هو قطع دابر الحجة على أردوكان بإعلان الإنسحاب قبل أن يستغلها الأعداء لتحقيق جرائمهم