يقال بأن الشيخ احمد البارزاني شقيق ملا مصطفى البارزاني كان ثورياً وقائدا لثورة بارزان الذي على اثرها هرب البارزانيون وحلفائهم الى جمهورية كوردستان في مهاباد.
قد يكون لها بعض الصحة لكونها كان تمرداً ولم يكن بمستوى ثورة، لأن قادئدها الشيخ احمد البارزاني لم يكن وعيه بمستوى ثورة شعب او تحرير امة و وطن ، ومسيرة الشيخ احمد البارزاني اللاحقة تبين معدنه الحقيقي، حيث في بداية ثورة أيلول والذي سُلِمَتْ رايتها الى ملا مصطفى البارزاني كما سُلِمَتْ قيادة الحزب اليه سابقاً حيث كان اجتماع الحزب في السليمانية وملا مصطفى في مهاباد لا علم له ولا خبر بل كانت طبخة أعدها حمزة عبدالله مع رفاقه اللذين كانوا يعادون ابراهيم احمد المؤسس الحقيقي للحزب الديمقراطي الكوردستاني.
لنعد الى قصة الشيخ الثوري الشيخ احمدالبارزاني، منذ انطلاق ثورة أيلول في جنوب كوردستان اتصل الشيخ احمد بالحكومة العراقية وعرض خدماته في الجحشنة عليهم وجعل نفسه في خدمة بغداد ضد ثورة اخيه ملا مصطفى البارزاني.
شكل الشيخ احمد البارزاني قطعان من الجحوش البارزانية لخدمة بغداد والقتال ضد ثورة اخيه ملا مصطفى البارزاني.
ملا مصطفى البارزاني سمى مسلحي ثورة أيلول ب لشكر أولاً في بداية الثورة لكن الشيخ احمد البارزاني و ارشد الزيباري سمو مسلحيهم ب لشكر لذلك تنازل ملا مصطفى البارزاني عن اسم لشكر لأخيه الشيخ احمد البارزاني و شقيق زوجته ارشد الزيباري و غير اسم مسلحيه الى البيشمه رگة.
استمر ملا مصطفى البارزاني قائداً لثورة أيلول و بقى الشيخ احمد البارزاني قائداً للجحوش البارزاني اللذين كانوا بأمرة بغداد لضرب ثورة أيلول.
كانت جحافل الجحوش البارزانية والزيبارية من اسوء البشر والحقوا ضرراً كبيرا بقرى ومزارع الكورد وكانوا يسرقون ما يستطيعون حمله و حرق ما لا يستطيعون حمله وكانوا كالجراد الأسود على مناطق بهدينان خاصة ولم يكن لديهم الجرأة الكافية بالتوجه الى مناطق اربيل والسليمانية.
ذات يوم قال المُلا مصطفى البارزاني ل عبد العزيز الحاج ملو، من اغوات المزريين وكان ملتحقاً بصفوف الثورة
قال المُلا مصطفى؛ لماذا لا تقتل اخوك حيث هو چاش لحكومة بغداد؟
اجاب عبدالعزيز؛ ليس اخي هو الوحيد، فإذا رأيتك تقتل اخوك الجأش سأقتل أنا كذلك اخي.
سكت المُلا مصطفى ولم يضيف بشيئ، هكذا كان المُلا مصطفى، يأمر الناس بقتل اخوتهم من الجحوش اما هو فان اخيه لا يشمله هذا القرار.
بعد موت الشيخ احمد البارزاني حل محله ابنه الشيخ عثمان البارزاني. كانوا في بازان و يخصص لهم رواتب من مكتب البارزاني ، بعد ان قطعت الحكومة العراقية الرواتب من الجحوش والمرتزقة في عام ١٩٧٠،
في عام ١٩٧٤ تجددت المواجهات بين ملا مصطفى البارزاني والحكومة العراقية، فاتصل الشيخ عثمان بالحكومة العراقية وعرض عليهم ان يكون في صف الحكومة لمحاربة الثورة الكوردستانية.
لم يذهب الشيخ عثمان لوحدة بل أخذ معه كل من عبيدالله و لقمان وصابر اولاد ملا مصطفى والتحق بهم اكثرية البارزانين وبدؤا المسيرة من بارزاني باتجاه قضاء عقرة، لكن البيشمه رگة أوقفوهم ومنعوهم من مواصلة الطريق للالتحاق بالحكومة و تم محاصرتهم ل ثلاثة ايام وفِي الْيَوْمَ الرابع حضر المُلا مصطفى بنفسه وأمر البيشمه رگة بالسماح لهم بالذهاب الى الحكومة العراقية وصاروا جحوشاً ومرتزقة في خدمة حكومة بغداد ضد إرادة الكورد. تصور لم يبقى هناك عدد كافي من البارزانين لحماية مقر ملا مصطفى البارزاني فاستنجد ملا مصطفى البارزاني ببقية العشائر لتأمين حماية لنفسه.
تصور يحضر ملا مصطفى بنفسه لفتح طريق الخيانة لأولاده الثلاثة عبيدالله ولقمان وصابر وابن اخيه الشيخ عثمان.
هل هناك قيم ثورية تسمح بفتح الطريق للخونة للالتحاق بالعدو؟
بقى الشيخ الخائن عثمان وأولاد ملا مصطفى الثلاثة الخونة عبيدالله ولقمان وصابر في خدمة بغدا يقودون قطعان الجحوش البارزانية ضد إرادة الكورد الى عام ١٩٨٣ حيث طلب صدام حسين من كل قطعات الجحوش بالتوجه الى جبهات القتال لمحاربة ايران، الا ان جعفر بيسفكي من اغوات دهوك و الشيخ عثمان رفضا التوجه لمحاربة ايران بحجة انهم اتفقوا مع حكومة بغداد لقتال الكورد فقط وليس ايران، فتم ابادتهم وهذا الذي يسمى بانفلة البارزانين ال ٨٠٠٠ زوراً وبهتانا، فهم ليسوا بشهداء بل كانوا جحوشاً لصدام، و في نفس التاريخ كان الشيخ محمد خالد البارزاني ادريس البارزاني ومسعود البارزاني جحوش للخميني و يقاتلون بيشمه رگة الدكتور عبدالرحمن قاسملو الى ان استطاعوا انهار ثورة الكورد في شرق كوردستان.


١: في كل الحركات الثورية هنالك مرتزقة وخونة وجحوش ، ولكن أن يخلد هـولاء كقادة للثورات والثوار وابطال فتلك هى الكارثة ؟
٢: الامانه ليس البرزانيين وحدهم من سلكوا هذا السبيل بل كان الكثير ممن عايشناهم جحوشاً وان لم ينتموا ؟
٣: وأخيراً …؟
المؤسف أن غالبية شعوب المنطقة وليس الكورد وحدهم يستحقون ما يصبهم ، ربما لسكوتهم على الباطل أو مسايرته ، سلام ؟
إلى السيد س ، السندي
نعم اتفق معك على اشتراك كل العشائر الكوردية في الإقليم بالجحشنة لخدمة حكومة بغداد رغم تفاوتهم في حجم الخدمة لبغداد او حجم الإضرار بالكورد.
لكن الغريب أن يقود شخص ثورة ويوصف بالتحررية والثورية وفِي الطرف الاخر سيفيق القائد الثوري يقود قطعات الكونترا ضد الثورة و يمثل الاخوان ثورة و ثورة مضادة في مسرحية هزلية للضحك على البسطاء من الكورد.
لم يصادف ولو لمرة واحدة هجوم للپارتي (الثورة) على جحوش الشيخ احمد البارزاني او ارشد الزيباري، بل كان دوما يحصل هجوم من قبل جحوش الشيخ احمد البارزاني وارشد الزيباري على مناطق عشائر بادينان من غير البارزانين والزيبارين.
حادث الغدر ب شعبان برواري أثناء الهجوم على ناحية شرمن مثال على لعب البارزاني علينا.
شكراً لمروركم الكريم