يبدي بعض المراقبين لتعامل حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي مع ملف اقليم كردستان, اعجابهم بالطريقة التي ينتهجها عبد المهدي ونفسه الطويل في استدراج رئاسة الاقليم وايقاعهم بالخطأ الذي سيمكنه من محاسبتهم قانونياً.
وتطرق محللون الى تحرك عبد المهدي لبناء علاقات مع المانيا وتركيا ودول اخرى كانت داعمه لبرزاني و حكومة أقليم كوردستان .. واتفق معهم على ان يكون التعامل مع العراق والحكومة المركزية حصرا,
ويرى المراقبون ان رئيس الوزراء يعلم تماما بان هناك دول تساند وتقف مع كردستان فاول خطوه فعلها انه عزز علاقات الحكومة المركزية مع هذه الدول وخاصة تركيا والمانيا وهذه الدول تهمها شركاتها ومصلحتها وقد عرفت بان تكون مع الحكومة المركزيه افضل من اقليم اصحابه منقسمين وغير متفقين.
اليوم عبد المهدي اطلق اول تحذيره للاقليم حيث صرح الاتحاد الوطني الكردستاني بان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي هددهم باجتماع الأمس قائلاً : اذا لم تسلموا النفط سنقطع مستحقات الاقليم .
عبد المهدي يقوم بتسجيل المبالغ التي يستملمها الاقليم كل ما اخذه الاقليم هذا العام و سيقوم بأستقطاعة من أموال نفط الاقليم .. فهل نجح رئيس الوزراء عادل عبد المهدي باستدراج حكومة الاقليم


لقد فطن عبدالمهدي إلى الحقيقة فهو إن لم يوقع بالأقليم لن ينال ثقة السنة الذين أصبحت قوتهم تتزايد يوماً بعد يوم , وبهم فقط يتمكن من البرلمان , الشيعة تشتتوا والكورد لا هدف لهم ولا ثقل ولا وزن في السياسة ولا البرلمان وإن كان لهم نوع من الدور فهم ضده و لا سبيل إلى مجاراتهم