اللهم اجعلنا واحشرنا مع ….الرَّاسِخُونَ في العلم… علي بارزان
يقول… محمد مندلاوي: نوفمبر 13, 2019 الساعة 9:22
العزيز كاك ماجد الكوردي الشهم لك مني كل الود والتقدير على كل ما تبذله من أجل شعبك الكوردي ووطنه كوردستان. وكذلك أشكر الأخ علي بارزان على اهتمامه بقضية شعبه الكوردي. أقول للأخ العزيز علي تعمق كثيراً في الإسلام واقرأ الجانب الآخر منه حتى يتضح لك الصورة كاملة؟؟؟. مع مودتي لكما
https://sotkurdistan.net/2019/1
اقول لاخ محمد المحترم …تعمق كثيراً في الالحاد وارجع الى أقوال المأثورة والحكم وآراء الفلاسفة ثم قارن ألايدولوجية الملحدين وكتبهم مع مكارم الأخلاق ثم قارنهم مع كتاب الله الكريم واقرأ الجانب الآخر منه حتى يتضح لك الصورة كاملة؟؟؟. وأظن إنك تجاوزت كل الحدود الحمر
رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ (8) رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (9)
نعم وجب على المثقف الكوردي ان لايكون الشاهد الزور ولا من هواة تعالي النفس اللوامة بالسوء
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ۚ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (83)
لقد علّمنا القرن العشرون أنه لا يوجد عقيدة تحريرية بذاتها، فكلها يمكن أن تنحرف، وكلها يمكن أن تشذ، وكلها أيديها ملطخة بالدماء، الشيوعية والليبرالية والقومية وكل الديانات الكبرى وحتى العلمانية .. لا أحد يحتكر التعصب، وبالعكس لا أحد يحتكر ما هو إنساني
مندلاوي………علي بارزان …عليك……نعم هل يكفيك : من حافظ القرءان… وهل يكفيك …بعد مضي ٧٢ عامأ…تعمق كثيراً في الإسلام واقرأ الجانب الآخر منه حتى يتضح لك الصورة كاملة؟؟؟ قوله……إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ (2)الممتحنة
قول تعالى…فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ ۚ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (50)القصص…
وجب على المثقف الكوردي ان يتجنب الجانب السلبي ووسيلة لنشر الكراهية بين مكونات الدينية والقومية ونعرات الدينية والطائفية المقيتة وخلق مجتمع تسوده الأزمات الداخلية وهذا المجتمع يعيش على فوهة بركان وقنبلة موقوتة …وخلق مجتمع تسوده اجواء غير متسامحة ومتعاونة واخيرا متشنجة ومشحونة بالعداء وكل طائفة تقوم بتجييش العواطف لجانبه …… ومقتضيات الاجتهاد اللغوي؛ إلى جانب ضعف التلاقح والاستفادة المزدوجة التي يوفرها غالباً النقد الموضوعي، نقد لا يفتقر إلى الأسس والمعايير التي تؤهله ليكون أداة تطوير وتجديد، لا وسيلة لتوزيع الألقاب أو بتر الرقاب. وما يعقد الإشكالية أكثر هو اعتبارها أحياناً المقياس لتحديد مدة صلاحية
من يعيد تقييم الثقافة الكوردية اليوم وبخاصة في ماضيها ، هو كمن يسير في أرض ملغومة : يجد نفسه محاصرا بالمسلمات ، بالقناعات التي لا تتزحزح ، بالانحيازات ، بالأحكام المسبقة .. وهذه كلها تتناسل في الممارسة شكوكا واتهامات وأنواعا قاتلة من التعصب .. فليس الماضي هو من يسود الحاضر، بقدر ما تسوده صورة مظلمة تتكون باسم هذا الماضي
ففي حال مدّدنا تسامحنا الغير محدود لیشملَ حتى أولئك المتعصِّبین، وإن لم نكن مستعدين للدفاع عن مُجتمعنا المتسامح ضدّ مخالب المُتعصِّبین، فسنكون بذلك قد دّمرنا حتى المُتسامح وتسامحُه معهم .. ولذلك فعلينا أن نُطالبَ باِسمِ التسامح- الحقَّ في عدم التساهُل مع المتعصِّبین، علينا أن نُطالب باِعتبارِ أيِّ حركةٍ تَعظُ بالتعصُّب خارجةً عن القانون، وعلينا اِعتبارُ التحريضِ على التعصُّب والاضطهادِ جريمةً، تمامًا مثلما نعتبرُ التحريضَ
فالضمير الانساني قبس من نور الله لا يكون للناس هدى بغيره وكل فضيلة تنقلب نقصاً وكل خير يصبح شراً وكل عقل يصير خبالا ما لم يكن للناس من ضميرهم هاد .. مثلهم في ذلك مثل المدينة المظلمة إذا طلع عليها القمر كانت معالمها ومبانيها هداية لأهلها تريهم أي طريق يسلكون أما إذا أظلمت عليهم حقاً فإن هذه المعالم الجميلة والمباني الرائعة تصبح كلها عقبات وعثرات يصطدمون بها فتؤذيهم وتضلهم .. كذلك الناس في حياتهم , أن يشرق عليهم الضمير تكن فضائلهم رشدا وأن يظلم عليهم يكن كل ما فيهم من عقل وخير عليهم
إن الحق في التعصب حق عبثي و همجي إذا ، إنه حق النمور و إن فاقه بشاعةً … فالنمور لا تمزق بأنيابها إلا لتأكل … أما نحن، فقد أفنينا بعضنا بعضاً من أجل مقاطع في هذا النص أو ذاك …هذه الليلة في البيت الابيض في مؤتمر الصحفي بين ترامپ وضيفه اوردوغان الكاذب في سؤال من كوردستان 24 لكلامها استجاب اوردوغان لسنا اعداء كوردً وضرب مثلا ان بين حزبه 50 عضوًا هم من الكورد كما فعل كمال اتتورك أرسل مجموعة. من الكورد وهم يلبسون الزي الكوردي هذا دليل على حسن معاملاتنا مع الكورد
الثقافة أساسها التبادل والتحاور، وهي بهذا المعنى اجتماعية بطبيعتها، لا يمكن الحديث عنها خارج نطاق المجتمع. إنها التعبير المكثف عن حصيلة التناغم أو التصادم بين وجهة نظر المبدع من جهة، والسائد في اطار المجتمع من جهة أخرى؛ والناتج الثقافي يحمل عادة صفتين: الأول يخص الذات، في حين أن الثاني يردد أصداء العام الذي يحتوي الذات نفسه. إذا قلنا أن وضعية المثقف الكوردي لا تعكس إلى حدٍ كبير واقع الشعب الكوردي الحالي والذي يمثله مسرحية اوردوغان والذي يسعى الى انقراض الدينصور الكوردي …في هذا الوقت يضهر بين ظهرانينا يحاربنا في ديننا وهذا المثقف أعماه الشيطان لا يثوب فوهة بندقيته نحو العدو المحتل ولو على الضير لكن يرى في فرق تسد الكوردي ضالته أليس هو من الطابور الخامس…؟ في حين امة الكورد وكوردستان التي تعيش راهناً مجزءاً، مفعماً بالإحباطات والآمال، هذا فضلاً عن التحديات والاحتمالات المفتوحة الآفاق. فالإمكانيات التي ينطلق منها هذا المثقف محكومة بأبعاد السياسة الاضطهادية التي يخضع لها شعبه في هذا الجزء أو ذاك من أجزاء كوردستان. إنها متدنية على الصعيد الشعبي، متخلفة في تعمق الدراسة الحديثة على المستوى التكنولوجي مثلا وهذا نوع من المثقفين مجرد احجار الدومينو تحركهم رشاوي من بيوت الطاعة والذي اعتاد ان يختار ايهم أسخى من الثاني وعلينا ان نطلق عليهم المثقفين مجربين وهم ادى بالوادي الذئاب عيون اعداء يرعاهم بكونترول ومن البعيد والله اعلم ؛ في حين أن التواصل ما بين المثقفين الكورد خارج نطاق الجزء الواحد ليست في المستوى المطلوب، وذلك نتيجة التقسيم القسري والقرار السياسي.
المثقف الكوردي إذا شاء أن يكون غير منحازأ وحرآ ومستقلآ وناشطآ فاعلاً منتجاً عليه أن يختار، أو بتعبير أدق عليه أن يغامر…وتمثل أداة تفاعل بين الذات والآخر. والمغامرة هنا ليست مجازية، بل محفوفة بالمخاطر الآنية منها حتى الاغتيال ينتظره او على الاقل ينتظره المستقبل المجهول. الركوع والارتضاء بواقع محدودية المصادر، ومقتضيات الاجتهاد اللغوي؛ إلى جانب ضعف التلاقح والاستفادة المزدوجة التي يوفرها غالباً النقد الموضوعي، نقد لا يفتقر إلى الأسس والمعايير التي تؤهله ليكون أداة تطوير وتجديد، لا وسيلة لتوزيع الألقاب أو بتر الرقاب. المختلفين معهم في الرأي والدين والعقيدة وما يعقد الإشكالية أكثر هو اعتبارها أحياناً المقياس لتحديد مدة صلاحية ما يقدم من إنتاج كوردي في مناطق أخرى، الأمر الذي يحد من إمكانية مدّ الجسور لتبادل الخبرة، والعمل المشترك من أجل تجاوز العثرات المكررة المستهلكة.
أما التعامل مع المؤسسات الاحزاب الكوردية بالمعنى المجازي، فهو من جانبه محكوم بضوابط تقطع السبل على الإبداع الحقيقي ترى مؤسسات الاتحاد أربعة فضائيات لا تلعب الا ادوار المحلية ؛ فهذه الأخيرة تروج على الأغلب لثقافة لا ترتقي إلى مستوى تستطيع بموجبه تجاوز الخلافات بأشكالها وأسمائها المختلفة، ثقافة لا تتمفصل حول الهم القومي في سياقه الإنساني الأعم؛ بل يؤرقها على الأكثر تعصب آني، تساهم وسائل الإعلام الحزبية إلى حد كبير في رسم ملامحها؛ ثقافة تطالب المثقف بالتزكية وليس النقد، وما نعنيه بهذا الأخير هو نقد أما نقد “الآخر” فهو يدخل بدوره ضمن مهام الحملة الدعائية التي لا بد منها لكسب الأنصار، والاستمرار في موقع موجه الأحداث.
وهذا الشخص الذي يصفني بصفات وبأمنيات أضغاث الاحلام كان له دور كان ما كان مع تلك المؤسسات الإعلامية الكوردية الحزبوية المتخلفة اما لا يمكن تعميم هذه الفكرة على مثلا الجزيرة القطرية ورودًاو وك 24انظمة غير الديمقراطية ولكن وسائل إعلام متطورة الصين نظام ديكتاتوري واقتصاد متطور وما دور الاسلام في ما ليزيا مثلا……؟
أما من يمخر العباب عكس التيار الحزبي الكوردي ، و لا يلبي مقتضيات التسويق الرسمي، أو يمتنع عن الانجراف مع رغبات أتباع الشقاق الكوردي، فما عليه إلا أن يركن في صومعته، إذا تسنى له تدبير أموره الحياتية بل ربما كان بالنسبة إلى الكثيرين بدايتها الحقيقية. فأن يعيد المرء الكرة من البداية، في مجتمع، ولا يجيد أسلوب النفاذ إليه، أو لا يمتلك بالأحرى القدرة على ذلك، عاقبته إضاعة الوقت والجهد على مدى سنوات طوال، تستنزفه من سائر الجهات، بل قد تبعده وإلى الأبد عن عالم الثقافة والمثقفين، فيغدو شبحاً يتغنى بالماضي الذي أجبره أو حالما ينتظر المجهول .
نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ (3) مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ ۗ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ (4) إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَىٰ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ (5) هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (6) آلِ عمران
أتطلب مني. تغير ديني …؟ هذه قمة الظلم والتحدي والتعدي على الحريات وخطاب كراهية انت بطلبك هذا هدمت الجدار القومي الكوردي وتهديد لآمن القومي الكوردي وخلق جوي غير مستقر واذا أهينت إحدى ركاز المهمة كالإسلام مثلا دليل قاطع على وطنيتك اتريد ان تشكك في القران الذي يتحدى كل العلماء الحروب الداخلية مهمتنا….؟
دون رياء ولا اريد السمعة والله وراء القصد أنا بعون الله تعالى من الحافظين لقرأن الكريم وفي كل سنة أعيد حفظها مرتين وكل يوم ما لايقل عن 6 ساعات والاحاديث النبوي والقواعد اللغة العربية والنقد والبلاغة والحكم العلماء والفلاسفة
أنا لم أطلب منك اخي مندلاوي قراءة ما تؤمن به جيدًا ثم على ضوء ذالك قرر مصيرك …بالصراحة هذا لا يليق برجل يسمي نفسه وطني من طراز ………الاول
ولله الموفق
أتطلب مني. تغير ديني …؟ هذه قمة التحدي مما لا يترك لك مجال للمناورة وتغطية مغامراتك بشبكة من الاجنحة الخفافيش الليل
هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7)
إن هذا العصر الراهن هو عصر فقدان التسامي و فقدان الحساسية : هو عصر الجهل ، عصر الحاجة الى كل ما هو جاهز مهيأ . ما من أحد يفكر قط اليوم ، قليلون أولئك الذين يقدرون أن يصنعوا لأنفسهم فكرة……إما أن تمنحني نعمة الجهل، أو أن تمنحني القوة لأتحمل المعرفة، أرجوك لا تجعلني ضعيفة وعارفة في الوقت نفسه
مع اعترافنا بمرور فترات عصيبة على الكورد حيث سياسات الانغلاق والتحجر على الرأي الواحد، وكان الأمر بين مد وجزر مرة نحو الاستبداد الفكري وأخرى إلى الانفتاح مما كان له الأثر السلبي على مسيرتنا والقضية والكفاح المسلحة لطبقة الكادحة من الفقراء الشعب الكوردي ونموها وتطورها، فمتى ما ساد الانفتاح ساعد على التقدم، ومتى تراجع تراجعت مسيرة نضالنا واحيانآ الى ئاش بتالات.
وفي واقعنا المعاصر يعتبر الانفتاح على الآخر من أهم عوامل نجاح الدول والتجمعات والجماعات المتمثل في التجمعات الكبيرة والاتصالات الدائمة ـ سواء على شكل لقاءات قمة أو عقد مؤتمرات أو جلسات أو ندوات مختلفة ـ المباشرة وغيرها، حتى أصبحت الاستفادة والاستعانة بالآخر سمة من السمات البارزة التي تميّز هذا العصر عن العصور السابقة وبات تبادل الخبرات والتجارب المختلفة سمة التجمعات المتحضرة.

