قال أردوغان، في مقابلة تلفزيونية مع قناة “إيه خبر” التركية: “لقد كشفنا عن أكثر من مليون وثيقة بشأن أحداث 1915 (في الدولة العثمانية). تعالوا وادرسوها، نحن نتحدث وبيدنا وثائق”.
وأضاف: “هل من الممكن عدم الحديث عن الهنود الحمر في الولايات المتحدة؟.. التاريخ المتعلق بالهنود الحمر وصمة عار فى جبين الولايات المتحدة”.
وأكد أردوغان في المقابلة، أن تركيا لن تقف مكتوفة الأيدي في الوقت الذي تتخذ فيه الولايات المتحدة إجراءات ضدها، وأن البرلمان التركي سيرد على الإجراءات الأمريكية.
واعتمد مجلس الشيوخ الأمريكي، الخميس الماضي، مشروع قرار يعتبر أحداث عام 1915 في الدولة العثمانية “إبادة جماعية” للأرمن.
المصدر: وكالات


الدول كلها تعترف بجرائمها ما عدا الأتراك ، بصراحة حان الوقت لكي تشن حرب على تركيا من قبل المجتمع الدولي قبل فوات الآوان ، فتركيا تنشر سمومها في كل مكان في العالم ، سموم الأتراك افلجت اوروبا و ترون كيف ان اوروبا اصبحت تدفع فواتير الجرائم التركية و هي صاغرة كما لو انها تدفع جزية !!! فماما الدواعش ميركل ترسل بإستمرار المليارات لأب الدواعش اردوغان و الأتراك الموجودين بالملايين في اوروبا اصبحوا يد طولى لتركيا ينهبون ثروات اوروبا و يقوون بها تركيا ! و الدول العربية اصبحت مرعوبة من تركيا و لا تجروء على الوقوف بوجهها ، روسيا تم كسر عينها بعد إسقاط طائرتها و إعدام سفيرها ، الحقيقة الوحيدة هنا هي ان تركيا سلاح بيد امريكا و اسرائيل و يريدون تدمير و إضعاف دول المنطقة بها ، تركيا تستغل هذا لإحتلال الدول و ثروات المنطقة ، قريبا سترون حروب كبيرة في المنطقة
** من ألأخر
١: يتناسى هذا الطاغية الارعن أن أجداده يكونو فقط مجرمين وإرهابيين بل كانو غزاة وومغتصبين ولليوم ،
بينما الغزاة الأوربيين إعترفو بجرائمهم وكفرو عن ذنوبهم ، لابل الكثير من الأوربيين وخاصة من رجال الدين أقرو لهم بحقوقهم ودافعو عنهم وحموهم من بطش السلطات الحكومية منذ العقود الاولى لغزواتهم ؟
٢: الحقيقة التي قد يجهلها الكثيرون ولليوم هى ، أن الهنود الحمر (أو السكان الأصليين) لم يبيدهم الغزاة بقدر ما فتكت بهم الأمراض المعدية التي جلبوها معهم ، حيث قضت على ما نسبته 90-95 منهم بسبب لنقص المناعة لديهم بعكس الغزاة الأوربيين ، وخاصة مرض الجدري ثم تلاه الحصبة ثم الطاعون وأخيراً مرض التايفوئيد ؟
٣: وأخيراً
على هذا الارعن بدل أن يدين الاخرين عليه أولاً إخراج “قوندرة الحماقة والغرور” من عينيه ليرى حقايق الامور من جرائم أجداده وجرائمه ، سلام ؟