النمر الروسي بوتين لقن اردوغان درسا” لن ينساه عند استقباله أمس أفرغ المكان من الكراسي وترك 3 كراسي فقط للرئيسين والمترجم وترك وفد اردوغان واقفا” تحت تمثال الامبرطوره كاثرين التي هزمت العثمانيين وضمت أراضيهم إلي روسيا
المُستبِد ليس إلا رأسَ الهرم الاستبدادي الذي يرتكز على قاعدةٍ واسعةٍ من الوزراء والأعوان ورجال الدين. ولا يستقر الحاكم المستبد على كرسي الحكم إلا بموافقة ورضا هذه الفئة، فهي كالعصابة التي تحمي الحاكم ما دام قائما على تحقيق مصالحهم الخاصة. يعيش الحاكم الظالم في كرب وخوف وارتياب على الدوام، فهو من جهة يخاف شعبه إذا ثارت ثائرتهم وانتفضوا ضد حكمه وسطوته عليهم، ويخاف أعوانه وبطانته إذا هم تبينوا عدمَ جدواهُ في الحكم وقرروا إزالته من منصبه……الدين بالنسبة للمستبد هو الوسيلة الأعظم لفرض سطوته وحكمه على شعب جاهلٍ بائسٍ خائف يفتقر لأبسط درجات العلم والمنطق. يبدأ الحاكم بتجنيد رجال دين وكهنة وقسوس يرهبون العوام من مصائب الله وعقابه ويوهمونهم بأن خلاصهم لا يكون إلا بتبجيل الحاكم وطاعته وعدم الخروج عن أمره. ولا يتوقفون عند هذا فحسب، بل يُضفون صفات الجبروت والعظمة والألوهية على حاكمهم فيختلط على الناس صفات ربهم بصفات قاهرهم ومستبدهم، ولذلك يقتنعون بانعدام حقهم في الانتقاد والمعارضة. ويبقى الشعب على هذه الحال من التخبط والفوضى إلى أن يترقى في العلوم والمعارف وخاصة العلوم الحياتية والسياسية والأخلاقية. لتدرك الأمة حجم المخاطر والظلم والعدوان وسلب الحقوق الذي يحيط بها وتَعلم حقيقة النظام الفاسد بكل فروعه ووزاراته وتقرر مجابهته عن علمٍ وبصيرة.
ttps://youtu.be/m1rgrkpqDsE
علي بارزان
بتصرفاته الهوجاء وغروره وغطرسته وحماقاته ومغامراته ومجازفاته يعرض امن واستقلال وهيبة ومكانة بلاده الى الاخطار والاضرار وتلقى الاهانات يتاجر بمأساة المهاجرين الأبرياء الهاربين من الموت و بطشى وإرهاب حكامهم الاذلاء للأجانب والذين على أبناء جلدتهم اسود
درس قاسي لقاسي القلب
المُستبِد ليس إلا رأسَ الهرم الاستبدادي الذي يرتكز على قاعدةٍ واسعةٍ من الوزراء والأعوان ورجال الدين. ولا يستقر الحاكم المستبد على كرسي الحكم إلا بموافقة ورضا هذه الفئة، فهي كالعصابة التي تحمي الحاكم ما دام قائما على تحقيق مصالحهم الخاصة. يعيش الحاكم الظالم في كرب وخوف وارتياب على الدوام، فهو من جهة يخاف شعبه إذا ثارت ثائرتهم وانتفضوا ضد حكمه وسطوته عليهم، ويخاف أعوانه وبطانته إذا هم تبينوا عدمَ جدواهُ في الحكم وقرروا إزالته من منصبه……الدين بالنسبة للمستبد هو الوسيلة الأعظم لفرض سطوته وحكمه على شعب جاهلٍ بائسٍ خائف يفتقر لأبسط درجات العلم والمنطق. يبدأ الحاكم بتجنيد رجال دين وكهنة وقسوس يرهبون العوام من مصائب الله وعقابه ويوهمونهم بأن خلاصهم لا يكون إلا بتبجيل الحاكم وطاعته وعدم الخروج عن أمره. ولا يتوقفون عند هذا فحسب، بل يُضفون صفات الجبروت والعظمة والألوهية على حاكمهم فيختلط على الناس صفات ربهم بصفات قاهرهم ومستبدهم، ولذلك يقتنعون بانعدام حقهم في الانتقاد والمعارضة. ويبقى الشعب على هذه الحال من التخبط والفوضى إلى أن يترقى في العلوم والمعارف وخاصة العلوم الحياتية والسياسية والأخلاقية. لتدرك الأمة حجم المخاطر والظلم والعدوان وسلب الحقوق الذي يحيط بها وتَعلم حقيقة النظام الفاسد بكل فروعه ووزاراته وتقرر مجابهته عن علمٍ وبصيرة.
ttps://youtu.be/m1rgrkpqDsE
علي بارزان
بتصرفاته الهوجاء وغروره وغطرسته وحماقاته ومغامراته ومجازفاته يعرض امن واستقلال وهيبة ومكانة بلاده الى الاخطار والاضرار وتلقى الاهانات يتاجر بمأساة المهاجرين الأبرياء الهاربين من الموت و بطشى وإرهاب حكامهم الاذلاء للأجانب والذين على أبناء جلدتهم اسود