نفذت سلطات إقليم كوردستان، السبت، حملة اعتقالات “واسعة” طالت سياسيين ورجال دين، على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها محافظة السليمانية.
جاء ذلك في تصريح صحفي للنائب بالبرلمان الاتحادي عن الاتحاد الوطني الكوردستاني، جمال كوجر، اليوم، (12 كانون الاول 2020)، أكد فيه بالقول ان “هناك حملة اعتقالات حصلت من الجهات الأمنية الرسمية (في الإقليم) وشملت شخصيات سياسية في الإقليم ورجال دين من خطباء المساجد، بعد المطالبات بالتظاهر أمس بعد صلاة الجمعة”.
وأضاف كوجر، أن “الأحزاب الحاكمة في الإقليم هي المسؤولة بشكل كامل عن كل ما يجري من عنف وتدهور في الوضع”.
وأشار النائب، إلى أن “المعارضة السياسية في إقليم كوردستان، لم تشارك بشكل مباشر في التظاهرات الحالية بالإقليم، ولا توجد جهة سياسية مشاركة باسمها”.
وفي أمس الجمعة، أعلنت كتلة التغيير في برلمان إقليم كوردستان، أن السلطات الكوردية منعت دخول أعضائها الى محافظة السليمانية، لغرض الذهاب الى موقع التظاهر، بعد إراقة الدماء وحدوث المصادمات وقتل الأطفال.
جاء ذلك في تصريح لعضو الكتلة، دابان محمد، لوسائل اعلام حكومية تابعها “دیجیتال میدیا إن آر تي”، (11 كانون الاول 2020)، أوضح فيه، إن “كتلة التغيير أعلنت اعتصامها لليوم الثالث بشكل سلمي في برلمان كوردستان”، مبينا أنه “ينقصنا سبعة تواقيع من أجل عقد جلسة برلمان كوردستان”.
وأضاف محمد، ان “القوات الأمنية منعت أعضاء كتلة التغيير من الدخول الى السليمانية”، مشيرا الى ان “الذهاب الى موقع التظاهر جاء من أجل تهدئة الوضع واستجابة لطلب المتظاهرين بسبب إراقة الدماء وحدوث المصادمات وقتل الأطفال بالتظاهرات”.
A.A


سؤالي الى القراء ممن لديهم منطق للتحليل السليم …
هل رجال الدين هم الذين يقودون هذه المظاهرات … ؟و يسيرونها .. ؟
بدل ان يكون المجتمع المدني هو المتقدم و السائر في الامام .. ؟
اذا كان اصحاب العمامات و رجال الدين .. هم اللذين يتقدمون و يتصدرون المظاهرات في اقليم كوردستان, فاقولها صراحة …
ان مصيركم هو نفسه مصير السوريين , حيث من لا يعلم ان المظاهرات في بدايتها كان من يصدرها هم من كانوا يذهبون الى الجامع يوم الجمعة , وبعد الصلاة يخرجون الى المسيرات و المظاهرات ….
اي ان الحاضنة الفكرية و الدينية لداعش و النصرة و القاعدة (لن اقول كلهم بل بعضهم) الذين يقيمون نفس الصلاة و يقرأون من نفس الكتاب و يدعون لنفس الشخص (محمد) ويصومون نفس الصيام … اللذين يشتركون بنسبة ما (وليس كلها) مع المتطرفيين.
فا يا أهل و ناس أقليم كوردستان … هل تتركون المجال للاخونجية و السلفية و للامامية والنقشبندية و الطلبانية و الجيلانية … الخ, بان يصبحوا هم القادة … ؟
هم كلهم مسيرون مثل الكلاب من قبل اسيادهم من وراء الحدود … لان اراداتهم مسلوبة تماما.