الاستقالة أو العزل.. خياران يزيدان من الضغط على ترمب!

قبل أيام من انتهاء ولايته، يواجه دونالد ترمب دعوات للاستقالة بشكل متزايد بما يشمل معسكره الجمهوري لتجنب إجراء عزل صعب في أوج أزمة سياسية وصحية واقتصادية تشهدها الولايات المتحدة.

وأعلنت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي، الأحد، أنها ستمضي قدما في الجهود المبذولة لإقالة الرئيس من منصبه خلال الأيام الأخيرة من ولايته بعد الهجوم العنيف لمؤيديه على مبنى الكابيتول.

فبعد عضوي مجلس الشيوخ الجمهوريين بن ساس وليزا موركوفسكي، اعتبر السيناتور بات تومي، الأحد، على شبكة “سي إن إن” CNN أن استقالة الرئيس “ستكون الحل الأفضل”.

وأضاف أنه منذ الانتخابات الرئاسية في 3 نوفمبر التي خسرها “غرق دونالد ترمب في مستوى من الجنون، وارتكب أفعالا لا يمكن تصورها ولا تغتفر”.

من جهته، قال آلان كيتزينغر، عضو مجلس النواب وأول جمهوري دعا اعتبارا من الخميس إلى إعلان أن الرئيس “غير أهل” لشغل منصبه، لشبكة “أي بي سي” ABC: “أفضل شيء لوحدة البلاد هو أن يستقيل”.

لكن الملياردير الأميركي المنعزل في البيت الأبيض والذي تخلى عنه العديد من وزرائه مع فتور علاقته بنائبه مايك بنس، لم يعط أي إشارة إلى أنه مستعد للاستقالة، بحسب ما نقلت الصحافة الأميركية عن مستشاريه.

alarabya.net