نشر الانقلابي بافل الطالباني بيانا بمناسبة عيد الاضحي بارك فيها العيد لمواطني الاقليم و تمنى أن يكون العيد فرصة كي يراجعوا سياساتهم و وضع أستراتيجية جديدة بين القوى الكوردية و تمنى أن يتم حل المشاكل المعيشية عن طريق الحكومة كالرواتب و الخدمات. و تحدث بافل الطالباني عن أتحاد وطني جديد مسؤول عن جميع فئات الشعب.
بافل الطالباني لم يتحدث عن أنقلابه و لا عن كيفية حل المشاكل المتعلقة بها و لم يتحدث عن اسباب قيامه بالانقلاب بعكس لاهور شيخ جنكي الذي طالب بتشكيل لجنه من المكتب السياسي للحزب من أجل البحث في الانقلاب و التهم الموجهه الية من قبل عائلة الطالباني.
بمقارنه بسيطة بين كلمة بافل و كلمة لاهور يتبين الفرق الشاسع في ثقافة الاثنين السياسية.

