دعت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي، السبت، المسؤولين الحكوميين إلى مواصلة تحسينات الرأسمالية التقليدية بحجة أن النظام الاقتصادي الأميركي الحالي أدى إلى انتشار عدم المساواة.
وقالت بيلوسي، خلال حدث افتراضي مع مركز أبحاث “تشاتام هاوس”: “في أميركا، الرأسمالية هي نظامنا، إنها نظامنا الاقتصادي، لكنها لم تخدم اقتصادنا كما ينبغي.. وهكذا، ما نريد القيام به ليس الابتعاد عنها ولكن تحسينها والتأكد من أنها تخدمنا”.
وشجبت بيلوسي التحول التدريجي في العقود الأخيرة من مفهوم “رأسمالية أصحاب المصلحة” والذي سمح للأجور لكل من المديرين التنفيذيين والعمال بالارتفاع على أساس الإنتاجية، إلى “رأسمالية المساهمين”، حيث تجاوزت تعويضات المديرين التنفيذيين نمو أجور العمال.
وفي يونيو الماضي، عينت بيلوسي أعضاء في لجنة مختارة لدراسة التفاوت الاقتصادي والعدالة في النمو، وتم تكليف اللجنة بالتوصية بالإجراءات المحتملة لمعالجة عدم المساواة في الثروة. وأضافت بيلوسي بالقول: “لا يمكن أن يكون لديك نظام ينبع فيه نجاح البعض من استغلال العمال واستغلال البيئة وغيرها، وعلينا تصحيح ذلك”.
وتحدثت بيلوسي، وسط صدام مستمر بين الجمهوريين والديمقراطيين، حول مشروع قانون تسوية الموازنة بقيمة 3.5 تريليون دولار، والذي وصفه الرئيس جو بايدن بأنه محاولة لإعادة تشكيل الاقتصاد الأميركي.

