مدينة گرگاميش (جرابلس) حثية – كردية أصيلة- دراسة تاريخية – الحلقة الرابعة والأخيرة- بيار روباري

 

Bajarê Girgamêş (Cerablus) Hisî – Kurdî resene

معركة گرگاميش ونهاية الإمبراطورية الأشورية:

Cenga Girgamêşê û dawiya Imperetoriya Asûrî

حسب الوثائق التاريخية، إن معركة گرگاميش وقعت بين القوات المصرية الفرعونية والآشورية من جهة والقوات البابلية من جهة أخرى، بتاريخ (605) قبل الميلاد، على أراضي مدينة گرگاميش ومن الجهتين الشمالية والجنوبية للمدينة، وكانت نتيجتها أنتصار القوات البابلية الساحق على القوات الأشورية المدعومة من قبل فراعنة مصر.

الجيش المصري كان بقيادة الملك المصري نكاو (نخاو الثاني) بالتحالف مع الجيش الأشوري، ومن جهة الأخرى كان يقود الجيش البابلى “نبوخذ نصر الثاني”، ولم يكن “نبوخذ نصر” حينها بات ملكآ، وإنما كان قائدآ لجيش والده فقط. وعندما دمرت العاصمة الأشورية (نينوى) على يد البابليين وحلفائهم في عام 612 قبل الميلاد، نقل الأشوريون عاصمتهم إلى هوران (حران)، وعندما إحتل البابليين مدينة حران في 609 ق.م نقل الأشوريين عاصمة للمرة الثانية، وهذه المرة إلى مدينة گرگاميش، وفي هذا الوقت كانت مصر الفرعونية حليفة للدولة الأشورية، ولذلك بادرت وأرسلت قوات عسكرية لدعم الآشوريين، وأثناء تقدم الجيش المصري شمالآ وفي طريقه نحو مدينة “گرگاميش” إستعاد مدينة “مجدو” من البابليين.

بعد ذلك واصل الجيش المصري زحفه نحو مدينة گرگاميش حيث تواجهت الجيوش الثلاثة ودارت على أرض گرگاميش المعركة التاريخية، حيث قوات مصر المتحالفه مع الأشوريين مجتمعة لاقت هزيمة نكراء على يد الجيش البابلي بقيادة الملك بخنتصر. وإنتهت المعركة بانتصار البابليين وفقدان الأشوريين لإستقلالهم بينما لم تعد مصر قوة عظمى في الشرق الأوسط، وسيطر البابليون على الساحل ومساحات شاسعة وصلت حتى وادي النيل.

في هذه المعركة واجه المصريين جيشآ بابليآ قويآ بقيادة نبوخذ نصر الثاني في گرگاميش، حيث تم تدمير القوات المصرية والآشورية المشتركة. وعلى أثر توقفت آشور عن الوجود كقوة مستقلة، وتراجعت مصر ولم تعد قوة مهمة في الشرق الأدنى القديم، وبلغت بابل ذروتها بعد عام 605 قبل الميلاد.

وسجلات نبوخذ نصر، الموجود الآن في المتحف البريطاني، تذكر أن نبوخذ نصر عبر النهر ليواجه الجيش المصري الذي كان يقع في گرگاميش. تقاتلوا مع بعضهم البعض وإنسحب الجيش المصري من أمام البابليين، وقد أنجزت هزيمتهم بشكل حاسم. أما باقي الجيش المصري الذي نجا من الهزيمة هرب بسرعة كبيرة ولحقهم الجيش البابلي حتى منطقة “حماة” وتغلبت القوات البابلية عليهم ومنعت من هروب رجل واحد إلى مصر، وسيطر “نبوخذ نصر” على كامل منطقة حماة حينذاك. كما جاء على ذكر هذه المعركة التوراة في سفر (إرميا).

ملوك گرگاميش:

Padîşahên Girgamêşê

1- پيياسيليس. فترة حكمه كانت في الفترة (1315) وهو ابن الملك الحثي – سوپيلوليوما الأول.

2- شاروما. ولم يعرف فترة حكمه بالضبط، وهو ابن الملك پيياسيليس.

3- شاراخورونوا. ولم يعرف فترة حكمه بالضبط، وهو أيضآ ابن الملك پيياسيليس.

4- إني – تشوب الأول. فترة حكمه كانت في الفترة (1230).

5- تالمي – تـشوب. فترة حكمه كانت في الفترة (1200).

6- كوزي- تـشوب. فترة حكمه كانت في الفترة (1170)، وأعلن نفسه “الملك الأعظم”.

7- إني- تـشوب الثاني. فترة حكمه كانت في الفترة (1100).

8- تودهاليا. فترة حكمه كانت في الفترة (1090).

9- پازيتيس. فترة حكمه غير معروفة.

10- أورا-تارهونزاس. فترة حكمه غير معروفة.

11- سوهيس الأول. فترة حكمه غير معروفة.

12- أستوواتامانزاس. فترة حكمه غير معروفة.

13- سوهيس الثاني. فترة حكمه غير معروفة.

14- كاتواس. حكم في الفترة (900).

15- سانگارا. حكم في الفترة (848 – 870).

16- أستيرواس. حكم في الفترة (840).

17- ياريريس أو أراراس. حكم في الفترة (815).

18- كامانيس. حكم في الفترة (790).

19- ساستوراس. حكم في الفترة (760).

20- پيسيريس. حكم في الفترة (730)، وكان آخر ملك حثي وهُزم عام 717 على يد سارگون الثاني.

أصل التسمية ومعناها:

Koka nav û wateya wî

كعادتهم حاول لصوص وقراصنة التاريخ من العرب المستعربين والأتراك المستتركين، لوي ذراع الحقائق التاريخية، من خلال البحث عن مفردات قريبة لفظيآ من إسم (گرگاميش)، في أي لغة كانت من حتى ينسبوها لأنفسهم ويبررون به إستيطانهم الإستعماري السرطاني ضمن الأراضي الكردية منذ سنين طويلة. لكن الوثائق التاريخية والإكتشافات الأثرية فضحتهم وكانت فضيحتهم مدوية، حيث أنها أثبتت وبشكل قاطع أن المدينة حثية الهوية وهورية الروح، وفوق كل ذلك كانت العاصمة الشرقية للدولة الحثية الكردية، هذا ما أعلنته جميع البعثات الأثرية التي نقبت في المدينة الأثرية، وإمتنعت عن إستخدم تسمية العرب والأتراك (جرابلس) للمدينة في وثائقهم وتقاريرهم وبحوثهم، وإنما أصروا على إستخدام إسم التسمية الأصلية للمدينة والتي هي “گرگاميش”. وهذا ما لم يطيب لسراق التاريخ من العرب المستعربين والأتراك المستتركين، لا بل أزعجهم ذلك كثيرآ، ولكن في العلم لا مجال للدجل والأكاذيب والألاعيب السياسية الرخيصة.

لا شك فيه أن تسمية ” گرگاميش” إسم كردي مركب من لفظتين: اللفظة الأولى (گر) وتعني تلة، والثانية (گاميش) والتي تعني الجاموس. بهذا الشكل يصبح تسمية ” گرگاميش” تعني (تل الجواميس) كمعنى حرفي ومباشر، ولكن هنا تعني مدينة إله الخصوبة. لأن الثور في عقائد أسلاف الكرد وهم: (الهوريين، السومريين، الإيلاميين، الميديين وحتى أيام الميتانيين والحثيين) كان مقدسآ ويرمز لإله الخصوبة. وخاض أسلاف الكرد حروب شرسة وطويلة مع الهنود بسبب تقديس الكرد للثور، وتقديس النهود للبقرة ولا يزالوا يقدسونها للأن. ومن هنا تم تبني وإستخدام تسمية (گاميش) في إسم أشهر ملحمة كردية رفتها البشرية وهي ملحمة “گلگاميش” ولم يحدث ذلك بشكل إعتباطي، وإنما تم إختيا تلك التسمية عن وعي ولأسباب إيمانية دينية، وهذه الملحمة تحولت وإلى جوهر الديانة اليهودية والمقصود بذلك “سفر التكوين” لأنه نسخة شبه حرفية عن الملحمة الكردية السومرية.

إذآ لم يتم إختيار هذا الإسم إعتباطآ لا في ملحمة “گلگاميش”، ولا في إسم العاصمة الشرقية للدولة الحثية الكردية. وإنما كان إختيارآ مقصودآ لأسباب دينية وروحانية، وفي مدينة گرگاميش تجد وبشكل واضح دور العبادة ومكانتها العالية في حياة سكان المدينة وأهلها. وقبل أن تصبح مدينة كبيرة ومقرآ للسلطة كانت عبارة عن قرية أو مكان للعبادة وتحديآ للإله الخصوبة والذي يرمز إليه الثور. من هنا يمكننا القول وبثقة كاملة إن إسم هذه المدينة الهورية – الحثية “گرگاميش” تعني حصن الإله أو معبد الإله ويقصد به إلهه الخصوبة عند أسلاف الكرد الهوريين.

وتربية الجواميس والإعتناء بها في هذه المنطقة لم يأتي من الفراغ،  وإنما بسسب تقديس الكرد لهذا الحيوان وساعدهم في ذلك وفرة المياه والمرعى والكلا، نظرآ لإطلالتها على نهر الفرات. وهذه المدينة ليست الأولى التي يبدأ إسمها بكلمة (گر) فهناك مدن أخرى مثلآ مدينة (گريه سپي) التي إحتلها الأتراك قبل سنة والتي تبعد عن گرگاميش أقل من مئة كيلومتر، وأيضآ تقع على خط الحدود السياسية بين غرب وشمال كردستان. هنا لا بد من الإشارة إلى أن جميع القرة والمدن والبلدات التي يبدأ إسمها بكلمة (گر)، هي مدن هورية، وهذا إثبات على أن هذه المنطقة التي تمتد من خليج إيلام الكردي وحتى البحر الأبيض المتوسط، وبحر قزوين، والبحر الأسود وحتى مدينة أنقرة الحالية كان يعيش فيها فقط الشعب الخوري قبل أكثر من عشرة ألاف عام، ولهذا فهي أراضي كردية.

وإذا أخذنا المكان الذي أقام فيه الكرد السومريين على ضفاف خليج إيلام حيث دارت أحداث ملحمة  “گلگاميش”، وموقع مدينة “گرگاميش” عاصمة الدولة الحثية وقارن بين التسميتين لتوصلنا لحقيقة قاطعة وهي: أن الشعب الذي سكن في كلا المنطقتين وما بينهما، هو شعب واحد وإسمه الشعب الخوري. هذا عدا الأثار والألواح الطينية وإسلوب الحياة والعبادات والمعابد الواحدة. نحن نعلم أن مكونات أي قوم وإمة هي: (اللغة، التاريخ المشترك، الأرض، الثقافة، الأعياد، العادات، العبادات والتقاليد)، وهذا كله متوفر في الشعب الخوري وأحفاده من بعده (السومريين، الإيلاميين، الميديين، الميتانيين الحثيين، الساسانيين والكرد الحاليين).

Wek em dizanin di zimanî kurdî ye peyva (gir) tê wateya (til) bi erebî. Û Gamêş jî tê wateya (camûş) bi erebî.

Jiber wê em dibêjin kû navê bajarê “Girgamêş” ji zimanê kurdî hatî. Û jibîrnekin kû gelek bajar û gund li Kurdistanê hene navên wan bi peyva (gir) dest pêdike û herwisa (Gamêş) di destana Kurdî – Somerî ya binavûdeng û yekemîn li cîhanê de hate bikar anîn.

Tevî hewildanên ew nijadperestên Ereb û Tirk dizên dîrokê, li valahiyê çûn, jiber pisporên kevneşopîn yên cîhanê, hemûyan diyarkirin û dan xuyanî kû bajarê (Girgamêş) şarek Hisî ye û navê xwe ne Cerablus e, belam “Girgamês e”.

 

Ga  +  mêş  ——–>   Gamêş.                          الجاموس

Gir  +  gamêş  ——–>  Girgamêş.  گرگاميش

Gel  +  ga  + mêş  ——–> Gelgamêş.               گلگاميش

Gir  +  sipî  ——–>  Girê sipî.                          تل أبيض

Gir  +  reş  ——–>  Girê reş.                           تل أسود

Gir  +  dar  ——–>  Girdar.                            تل مُشجر

Gir  +  rût   ——–>  Girût.                              تل أقرع

 

هذه الأمثلة توضح وبشكل جلي، أن تسمية (گرگاميش) تسمية كردية أصيلة، وعلى كافة أبناء الشعب الكردي وخاصة في غرب كردستان، أن يتوقفوا عن إستخدام إسم (جرابلس) العربي الذي أطلقه العرب على المدينة الكردية بهدف طمس هويتها القومية الهورية، وهي ليست المدينة الوحيدة التي غيروا إسمها المحتلين العرب والأتراك من مدن كردستان العريقة، وعلينا أن نعود إلى إستخدام إسم مدينتا التاريخي والحقيقي ألا وهو (گرگاميش). وللمعلومات كلمة (جاموس) كلمة كردية معربة مثل ألاف الكلمات ولي بحث في ذا الشأن يتعدى عدد صفحاته أكثر من (200) صفحة، وهذه التسمية مقتبسة عن اللفظة الكردية (گاميش). إن إستخدام الأسماء الكردية لمدننا جزء من معركتنا الثقافية ضد المحتلين العرب والأتراك والفرس لوطننا، وهي لا تقل أهمية عن المعركة المسلحة وهذا يشمل اللغة، أسماء الأطفال، المصطلحات الكردية، بدلآ من المصطلحات الأجنبية، العبادات، وللمعلوات إن مساحة كردستان الإجمالية حوالي (2) مليونا الف كيلومتر مربع وتطل على أربعة بحار.

 

أديان وآلهة گرگاميش الحثية:

Dîn û Xwedyên Girgamêşa Hisî

لا بد من التنويه بأن ألهة مدينة أو مملكة “گرگاميش” التاريخية العريقة هي نفس الألهة التي كانت تعبد أيام الدولة الهورية ولاحقآ الميتانية، ومن بعدها الدولة الحثية وجميع ممالكهما، كونة الثلاثة ينتمون إلى نفس الإمة، وهذا كان يشمل كل ربوع بلاد أسلاف الكرد “كردستان” في تلك الفترة.

تشير الكتابات الحثية أنها بلاد الحثية بلاد «الألف إله»، كما تذكر الثالوث الإلهي الحثي الذي ترأسه إلهة

حامية التاج الملكي، ويضم إله السماء (أوراج وابنتهما ميزولا). وإزداد التاثير الهوري في عهد الملك

“شوبيلو ليوما” بعد زواجه بابنة كاهن هوري. وهناك أيضاً الإله (تيشوب) الحلبي الذي كان من أهم آلهة «البانثيون الحثي» وكذلك إبنه الإله اللات وزوجته هبات التي اندمجت مع الآلهة أرينا وابنهما شاروما.

ومن الآلهة التي عبدوها الإلهة عشتار من نينوى والإلهان السومريان أيا وإنليل. أما الصلوات والتنبؤات وطقوس العبادة فكانت مأخوذة عن الهوريين. تميز الحثيون بإقامة مراسم خاصة عند موت مليكهم، إذ كان يحرق جثمانه في احتفال مهيب ثم يوضع رماده في مدفن فخم ويصبح بذلك في عداد الآلهة. وقد ارتبط بهذه الطقوس والعبادات عدد كبير من الأساطير الدينية، هي في معظمها ترجمات لملاحم حورية.

مثل قصة صراع الإله الهوري (كوماربي) من أجل استعادة الملكية في السماء من الإله تيشوب.

أسماء ألهة گرگاميش:

Navên Xwedayên Girgamêşê

 

1- إله الطقس ” تارهنا”، وهو إله هوري معروف.

2- إله الخصوبة (تلبن)، وهو إله هوري معروف.

3- إله المهوى (أل- أل)، وهو إله سومري معروف.

4- إله السماء (كمارب)، وهو إله هوري معروف.

5- إله القمر (أرما)، وهو إله سومري معروف.

6- إله النهر (آرانزاه)، وهو إله هوري معروف.

7- إله البرية (آلالو)، وهو إله هوري معروف.

8- إله الحكمة (أنك) وهو إله سومري معروف.

9- إله الحكمة (تاشميش)، وهو إبن الإله الهوري (كمارب).

10- إله الشمس (نبساس)، وهو إله هوري – حثي.

 

المعابد الخورية وتقسيماتها الدخلية:

1- المقاعد: تسمى بلغة أسلاف الكرد الخوريين (الهوريين) “كشخي”.

Kişxî

2- المقصورة: تسمى بلغة أسلاف الكرد الخوريين (الهوريين) “ناختي”.

Naxtî

3- دكة القدمين: تسمى بلغة أسلاف الكرد الخوريين (الهوريين) “توني”.

Tonî

4- كرسي أو عرش الألهة: تسمى بلغة أسلاف الكرد الخوريين (الهوريين) “تابري”.

Tabrî

مشاركة گرگاميش في معركة قادش:

Beşdariya Girgamêşê cenga Qadêş

 

أكدت الوثائق التاريخية، أن معركة “قادش” التي جرت بين قوات الملك “رمسيس الثاني” ملك مصر والجيش الحثي بقيادة الملك “مواتللي الثاني” التي وقعت في مدينة قادش التي تقع علي الضفة الغربية لنهر العاصي جنوب بحيرة حمص بعدة كيلومترات. هذه المعركة مؤرخة في العام الخامس من حكم الملك رمسيس الثاني، أي حوالي العام 1274 قبل الميلاد.

وشاركت كافة مدن وحواضر الدولة الحثية الواسعة ومنها مدينتي گرگاميش وأوگاريت بقوة وفاعلية نظرآ لإمكانيتهما العسكرية والمادية، حيث الأولى كانت عاصمة البلاد والثانية كانت تملك الثروة والقوة بحكم تطورها من جميع النواحي، ولعبتا دورآ مهمآ في هذه المعركة المصيرية ضد الغزاة المصريين،

ولا ننسى دور إمارة أو مملكة حلب بقيادة حاكمها في هذا الوقت (ريميشارينا).

في نهاية المعركة فشل رمسيس الثاني في كسر دفاعات قادش ونجح الحثيين بإبقائها تحت سيطرتهم وإنتهت المعركة باحتفاظ كل من الطرفين بنفس مكاسبه السابقة، وتكبد الطرفين خسائر فادحة أثر المعركة. وفي النتيجة إضطر الطرفين تحت ضغط الظروف وتهديدات الأشوريين للطرفين، إلى عقد إتفاقية سلام بينهما.

وتم توقيع معاهدة السلام بينهما بشكل رسمي في عام 1258 قبل الميلاد، ولقد نقش نص هذه المعاهدة على لوح من الفضة، ووصل الينا منها نسخة من الطين نجا بالعاصمة الحثية الغربية حتوسا (حتوشا) التي تقع في شمال كردستان إلى شرق مدينة أنقرة الحالية، وهي معروضة في متحف الآثار بإسطنبول. وهناك نسخة طبق الاصل لمعاهدة قادش معلقة في المقر الدائم للأمم المتحدة، كأول معاهدة سلام مكتوبة وموثقة في التاريخ. النسخ الحثية من المعاهدة منقوشة على ألواح الطين، بينما النسخ المصرية مكتوبة على أوراق البردي.

النسخة الأصلية من إتفاقية السلام بين الفراعنة والحثيين

 تم اكتشافها في حاتوسا بشمال كردستان – متحف إسطنبول

الحالة الاجتماعية في گرگاميش:

Rewşa civakiya Girgamêşê

 

الحالة أو النظام الاجتماعي الذي كان سائدآ في گرگاميش، كان تقريبآ نفس النظام أو الحالة الإجتماعية التي كانت سائدة في سائر المدن الحثية مع فوراق بسيطة بينهما، وكان النظام الإجتماعي يقوم بصورة أساسية على النظام الإقطاعي أي مالكي الأرض والعاملين- الفلاحين فيها، وقسم من الفلاحين كانوا مرتبطين بالتاج الملكي وبأسيادهم الإقطاعيين، وكان عليهم دفع الضرائب والقيام بأعمال السخرة. وإلى جانب المواطنين الأحرار والفلاحين وأصحاب الحرف والتجار والكهنة، كما كانت هناك طبقة العبيد من أسرى الحروب، وكانوا يخدمون في القصور والمعابد وسواها. وبصورة عامة يمكن القول، إنه لم تكن هناك حدود صارمة بين الطبقات في المجتمع الگرگاميشي وبالتالي الحثي.

ويعود أقدم محاولة لجمع القوانين وتدوينها إلى عهد الملك الحثي “تليبينو”، ويبدو أنها مرت بمراحل عدة من التطور والإصلاحات إن وصلوا إلى تحقيق ذلك. وكان تنظيم الأسرة والزواج والحياة العائلية في القانون الحثي مشابهاً للقوانين الميتانية والهورية، وكان متأثرآ بعض الشيئ بالقانون البابلي. أما على صعيد العقوبات فقد إعتمد الحثيون:

مبدأ التعويض وليس قانون العين بالعين كما كان سائدآ في المجتمعات السامية، والعقوبات توقع بحسب طبقة الجاني، وتفرق بين الأحرار والعبيد مثل بقية الشعوب القديمة“.

 

القوة العسكرية لگرگاميش:

الجيش الگرگاميشي كان جزءً من جيش الدولة الحثية وتنظيمه العسكرية، رغم أنها كانت تحتفظ بقوة خاصة بها لضبط الحياة فيها والدفاع عنها، ولولا قوة الجيش الحثي، لما تمكن الحثيين من تحقيق تلك النجاحات العسكرية والإنتصار على أعدائهم، وكان الجيش الحثي يخضع للتدريب والانضباط والكفاءة.

وهذا الجيش كان يتألف إلى جانب الحرس الملكي، من فيلق عسكري دائم، ومن المواطنين الملزمين بالخدمة العسكرية، إضافة إلى جنود المشاة، وكانت هناك العربات الحربية التي إستعملها الحثيون بأعداد كبيرة في إختراق صفوف الجيوش المعادية، كما استعانوا بالقوات الحليفة التي يقدمها الملوك والأمراء التابعون لهم، ولكنها لم تكن دائماً مضمونة الولاء.

اللغة والمعارف في گرگاميش:

من خلال قراءة النقوش والحوليات التي إكتشفت في مدينة گرگاميش التاريخية التي يقع الجزء الأكبر منها اليوم في شمال كردستان، والقسم الأصغر موجود داخل أراضي غرب كردستان والمعرب من قبل المستعربين العرب، ويستوطنون فيها هؤلاء المحتلين، وقراءة وترجمة تلك الكتابات من قبل المختصين من علماء اللغات الشرقية القديمة، جميعهم أكدوا أن لغة الحثيين هي هندو- أوروبية وإمتداد للغة الشعب الهوري إم الشعب الكردي بجميع مسمياته (الإيلاميين، السومريين، الهكسوس، الميديين، الميتانيين، الحثيين، الساسيين، الصفويين، الخلديين، اللوريين، البهلويين، الأيوبيين وفي مقدمتهم الكرمانج)، واللغة الكردية الحالية هي إمتداد للغة جميع هؤلاء الأسلاف العظام.

لا شك أن المجتمع الگرگاميشي الحثي إستفاد من جميع المعارف العلمية، الفلكية، الطبية، الزراعية، الصناعية مما سبقها من حضارات المنطقة، وعلى رأسها حضارة الهوريين وگوزانا الكرديتين ولكنهم تميزوا بفن كتابة الحوليات (النقوش) التاريخية، التي لم تكتفي فقط بسرد الأحداث، وإنما قاموا بتقيم أهميتها وتأثيرها ودورها، وهذا لا يخص فقط مدينة گرگاميش، وإنما شمل ذلك كل المجتمع الحثي ومدنه من الغرب للشرق ومن الشمال للجنوب، حيث ما ذهبت ونقبت تجد في مدنهم التاريخية نفس الأشياء تقريبآ كونهم كانوا مجتمع واحدآ ومتأثرين ببعضهما البعض. وهنا تجدر الإشارة إلى أنه كان لدى سكان گرگاميش وبقية الحثيين مدارس للكتاب مثل بلاد الرافدين وأكثر تطورآ منها، ونفس الشيئ في مدينة أوگاريت الهورية -الحثية، كان كتاب گرگاميش يدرسون فيها اللغات المستعملة في مملكتهم، وهي اللغة الحثية (الهورية) وحتى كانوا يدرسونأيضآ اللغات الأجنبة كاللغة الأكادية لحاجتهم لها في التجارة، إضافة إلى الكتابة المسمارية.

نمط المعيشة في گرگاميش:

عندما تقارن نمط الحياة في مدينة گرگاميش بأخواتها كحلب وأرپاد وحاتوسا وأوگاريت وقطنا وإيمار (مدينة مسكنة) لا تجد فرقآ كبيرآ، ولكن يبقى لكل مدينة خصوصيتها بحكم الجغرافيا والتضاريس، فالمدن الساحلية مثل ألالاخ وأوگاريت، تختلف بعض الشيئ عن المدن الداخلية، والمدن النهرية مثل گرگاميش وإيمار، تختلف طبيعتهما بعض الشيئ عن الحواضر الحثية الداخلية والساحلية. إضافة إلى ذلك لقد تميزت مدينة گرگاميش بفن العمارة وتفردة بها وباتت نموذجآ يتحظى به من قبل بقية الحثيين وكان فنآ مميزآ ومتطورآ ولقد تحدثنا عنه مطولآ في بداية هذا البحث، وليس هذا وحسب بل بقية الفنون والأداب أيضآ، وتأثرت بقية الشعوب والأقوام الأخرى من حولهم بفنهم. وما لا يعلمه الكثيرين مدى تقدم نظام الحكم عند أهل وحكام مدينة گرگاميش، أكثر من الشعوب والدول المجاورة لهم بكثير. حيث كان نظامهم القانوني عادلاً نسبيآ وإنسانيآ بمقايسس ذلك الزمان الغابر، فمثلآ أقر ملوكها تشريعات تنص على “مبدأ التعويض عند الضرر، بدلاً من العقوبة الانتقامية“، وهذا كان تقدمآ مذهلآ في ذاك الزمان.

 

إلى جانب ذلك، حاولت لا بل أقامت گرگاميش علاقات سلام مع دول الجوار التي جنحت لذلك، وتبنت سياسة تبادل المصالح المتبادلة مع الشعوب التي غلبتها ومع جيرانها، وهذه كانت السياسة العامة للدولة الحثية بأكملها ولم تكن فقط سياسة المدينة، وسبب تفوقها العسكري كمدينة في إطار الدولة الحثية، والدولة الحثية ككل، يعود الفضل في ذلك إلى العديد من الإبتكارات في مجال الصناعات الحربية، إذ

كانوا من أوائل الذين قاموا بصهر معدن الحديد، وصنع الأسلحة منه إضافة إلى صناعة أخف وأسرع مركبة عسكرية، ذات عجلات ويجرها الخيول في زمانهم. بالطبع العربات الهوريين هم من إبتدعوها وهم أجداد الحثيين والكرد معآ، وهم من أدخلوا أيضآ العربات والخيول لأول مرة إلى مصر الفرعونية.

نهاية مدينة گرگاميش:

لا يمكن فصل نهاية مدينة گرگاميش عاصمة الحثيين الشرقية، عن نهاية إم المدينة وهي الدولة الحثية.

طوال تاريخها كانت الدولة الحثية تتحسب لهجوم من الشرق من قبل الأشوريين والبابليين ومن الجنوب كانت تتحسب لغزو مصري وتتحضر له، ولم يتوقع قادة الدولة الحثية بشقيها السياسي والعسكري هجومآ من الغرب. ولم تكن تعلم تلك القيادات لما يحدث من تطورات وتغيرات يشهدها شمال وغرب بحر الأسود أي في جنوب وشرق أوروبا. وأنها على وشك شن هجمات عنيفة وكاسحة على أراضي دولتهم بهدف الغزو والإستيطان والتدمير، وحدث كل ذلك في الوقت الذي تراجعت فيه قوة وهيبة الدولة الحثية في فترة ملكها الكبير “شوبيللوليوما”.

ويمكننا القول أن بداية النهاية للدولة الحثية كانت مع نهاية الملك “حاتوشيل” الثالث عام (1265) قبل الميلاد، على الرغم من تعاقب ثلاثة ملوك آخرين من بعده على سدة الحكم في الدولة الحثية. إلا أن قلة الكفاءة وعدم المبلاة بما كان يحدث من تطورات سياسية وعسكرية وإجتماعية وتفاعلاتها، على حدودهم الغربية والجنوبية الغربية، وهذا ما جعل الأمور تفلت من بين أيديهم. على الرغم مما حققه الملوك الحثيين السابقين من إنجازات سياسية وعسكرية وصناعية وزراعية وقانونية، إلا أن الملك “توتحاليا الرابع” ورث إمبراطورية واسعة ومعها مشاكل أقل مما عاشه أجداده من قبل، سواءً على المستوى الداخلي أو على المستوى الخارجي.

رغم الإهمال أو عدم إدراك خطورة ما كان يجري ويحضر لهم على الحدود الغربية لبلدهم على يد شعوب تلك المنطقة وعدم توقع هجوم كاسح من طرفهم، لم يقوموا بالتحضير بشكل جيد لسد أي هجمات من طرفهم، لهذا كانوا قد وضعوا جل قوتهم العسكرية الرئيسية على حدود دولتهم الشرقية والجنوبية لمواجهة الغزوات الأشورية والبابلية والمصرية، وكان ذلك أحد الأسباب الرئيسية في هزيمة الحثيين أمام جحافل الغازيين من شعوب البحر كما أطلق عليهم هذه التسمية.

ولكن بتقدير أكثرية المؤرخيين وعلماء الأثار، أنه كان من الصعب صد تلك الهجمات البربرية والفريدة من نوعها، التي شنها تلك الشعوب والتي دمرت كل شيئ صادفته في طريقها وحرقته. والهدف لم يكن فقط الأراضي الحثية وإنما السيطرة على كل المنطقة بما في ذلك بلاد ما بين النهرين ومصر. والقوات الغازية كانت أقوى وشرسة ودموية بعكس الجيش الحثي وثقافة الحثيين عمومآ، التي كانت تميل للصلح وتبادل المصالح وترفض التدمير وسياسة الأرض المحروقة.

 

لقد كشفت الألواح المكتشفة في عاصمة الحثيين الغربية “حاتوسا” عن معلومات مهمة وذكرت أنه كان في ذاك الوقت دولة كبرى وقوية في منطقة بحر ايجة خلال القرنين (13 – 14) قبل الميلاد، وتظهر الوثائق هذا البلد واحدآ من أكبر دول المنطقة وأقواها. وهذه المكانة الهامة والكبيرة دفعت بالملك الحثي

“مورشيلي الثاني” أن ينادي ملكها بلقب ” أخي”.

وهناك شبه إتفاق بين المؤرخيين أن المقصود بشعوب البحر هم “الأخيين” الذين إنتشروا في المنطقة بعد الغزوات، وعرفهم الحثيين والمصريين. وهم ذاتهم الذين إنتشروا بجوار الإغريق وبحر إيجه قبل غزوهم لبلاد الحثيين. وشمل ذلك سكان كل من “كريت وبحر ايجة وسواحل جنوب آسيا الصغرى”، ولقبهم المصريين بالكفتي.

لا شك أن جغرافية الدولة الحثية وهي ذاتها جغرافية كردستان الطبيعية وإن لم تشمل كل مساحتها التي تبلغ 2 مليون كيلومتر مربع وتطل على أربعة بحار، عرضها لأطماع أعدائها بسبب ثرائها بالثروات المائية، الحيوانية، والطبيعية. ولولا الإتصال الجغرافي المباشر مع القارة الأوروبية لإستحال شن غزوات على أراضيها من الغرب، وكما رأينا أن الدولة الحثية كان يحيط بها الأعداء من ثلاثة جهات (الشرق، الجنوب، الغرب)، وهذا الواقع الجغرافي نفسه منع قيام دولة كردية مركزية لليوم على كامل أراضيها.

في نهاية القرن السابع قبل الميلاد، دُمرت مدينة گرگاميش تماما على يد الجيش البابلي الغازي وإحتل المدينة ولم يكتفي بذلك بل دمرها وهذا ينم عن وحشية هؤلاء الغزاة، وبذلك إنتهت واحدة من بين أعظم الحواضر الهورية – الحثية مثلما إنتهت حواضر أخرى كأو گاريت، أرباد، حماة، قطنا، أزاز، منبج والباب، وغيرهم الكثير من الحواضر إلى أن أصبح الكرد مستعبدين من قبل الأقوام الأخرى كالعرب والفرس والأتراك.

هذا يمكن أن يحل بأي إمة من الأمم، عندما تفكر قياداتها في مصالحها الشخصية، ويصبح هدفها الرئيس والأوحد البقاء في الكرسي حتى الموت، عندها تنتهي تلك الإمة إلى ما إنتهت إليها الإمة الكردية، أي الذل، المهانة، الإستعباد، بمعنى حالٌ يرسى له كحال العبيد لا بل برأي حال العبيد أفضل من حال الكرد اليوم.

 

الخلاصة:

شعبٌ من إصول عرقية هندو- أوروبية، بشهادة جميع الباحثين وعلماء الأثار، الذين نقبوا في مدينة گرگاميش، وأكد ذلك علماء اللغات الشرقية، أن سكانها كانوا يتحدثون لغة هندو- أوروبية وهي إمتداد للغة الخوريين أي (الهوريين)، ويقيمون في نفس المنطقة، التي كان يعيش فيها الهوريين منذ أكثر من (10) ألاف سنة، ويعبدون ذات الألهة، التي كان يعبدها الهوريين والميتانيين وبقية أبناء الدولة الحثية، من مشرقها إلى مغربها، ويمارسون نفط طقوس العبادة والأعياد، ويمارسون نفس العادات الإجتماعية، ويشاركون في نفس إسلوب الحياة والبناء المعماري، كيف أصبحوا عربآ وباتت المدينة عربية، إلا إذا كان الحثيين والخوريين كانوا عربآ ونحن لا ندري!!!!

 

بالطبع لا يمكن أن يصدر مثل هذا الهراء سوى عن صنفين من البشر، الصنف الأول جاهل ولا يعلم ماذا يقول، والصنف الثاني مدلس ونصاب ومزور للتاريخ ويحس بالدونية تجاه الشعوب ذات الماضي الحضاري العريق، ويريد من خلال تسويق الأكاذيب أن يصنع لنفسه ماض ومجدٍ زائفين ليملئ ليغطي على تلك العقد النفسية. ولكن ليس هذا هو السبب الوحيد برأي، وإنما هناك سببٌ أخر وهو سبب خبيث وذات مخاطر جمة، ألا وهو شرعنة إحتلالهم لأراضي كردستان وإستيطانهم السرطاني في المناطق والمدن الكردية التي يعود تاريخها إلى ستة الاف عا،م أي قبل وجود العرب والأتراك والفرس في هذا المنطقة.

أنا أعلم علم اليقين أن 99% من أبناء شعبنا الكردي المُستعبد من قبل غزاة ومحتلين إستيطانيين فاشيين لا يعرفون تاريخ مدينتهم وعاصمة دولتهم الحثية ” گرگاميش”، والسبب في جهلنا الجماعي هذا، هو تزوير تاريخنا الكردي من محتلي كردستان، وعدم كتابتنا نحن الكرد تاريخنا بأنفسنا، وقد قام أعداء شعبنا بغسل أدمغتنا وأقنعونا بالكذب أنه ليس لنا ماضي، لا في هذا المكان ولا في مكانٍ أخر، ولهذا هؤلاء الأشرار إبتدعوا قصة: “أن الكرد هم أبناء الجن”.

من هنا كانت هذه الدراسة المختصرة لتعريف أبناء شعبنا الكردي بماضيه وتاريخه وتاريخ واحدة من أهم الحواضر الكردية القديمة بعد ” گوزانا، سومر، أوگاريت، دمشق، حلب، إدلب” وغيرهم ألا وهي مدينة گرگاميش العريقة. ودعوتي لأبناء شعبنا في كل مكان عدم إستعمال تسمية (جرابلس) بعد اليوم، لأن إسمها الهوري- الكردي هو “گرگاميش”. وأمنيتي أن يأتوا شباب كرد من بعدي ويضيفون لهذه الدراسة ويؤلفون مئات الكتب عن مدنهم القديمة والحديثة، وتقديم مئات إطروحات الدكتورة عن المدن

التاريخية العريقة وهي جزء من هويتنا القومية، هكذا فقط يمكننا إستعادة تاريخنا وأثارنا ونتعرف تاريخ أسلافنا ونستعيد ثقتنا بأنفسنا وأننا كنا أصحاب حضاراتٍ عريقة وعلينا أن نجهد لأن نتحرر وننضم مرة أخرى إلى صفوف الأمم المتطورة ونشارك في الحضارة الإنسانية ولا نكون مجرد مستهلكين للحضارة.

وختامآ لكم الشكر أيها القراء الكرام، على عناء القراءة ووقتكم الثمين، وسأكون سعيدآ للغاية بأرائكم وملاحظاتكم القيمة، وإلى اللقاء في دراسة تاريخية أخرى بإذن الله.

================================================

المصادر والمراجع:

1- رحلة من حلب إلى اورشليم.

– في عيد الفصح عام 1697 ميلادية.

المؤلف: هنري مندرال.

ترجمة: صفوح الذهبي.

تحرير وتعليق: الدكتور أحمد إيبش.

الناشر: دار الكتب الوطنية – هيئة أبوظبي للسياحة والسفر.

الطبعة الأولى عام 2012 الإمارات العربية المتحدة.

2- معركة كركميش ونهاية الإمبراطورية الآشورية 605 قبل الميلاد.

المؤلف: د. صالح رشيد الصالحي.

الناشر: جامعة بغداد – قسم التوثيق عام 2020.

3- دراسات في تاريخ الشرق القديم.

(مصر، العراق، سوريا، اليمن، إيران)

المؤلف: أحمد فخري

الناشر: مكتبة الأنجلو – الطبعة الثانية – القاهرة عام 1963.

4- حرب وحضارة.

المؤلف: ارنولد توينبي.

ترجمة: غياث حجار.

منشورات: دار الاتحاد – بيروت عام 1963.

5- تاريخ الشرق الأدنى القديم – إيران والأناضول.

المؤلفان: سامي سعيد الأحمد ورضا جواد الهاشمي.

الناشر: مكتبة المهتدين.

6- الحوريون تاريخهم وحضارتهم.

المؤلف: جرنوت فيلهلم.

ترجمة: فاروق اسماعيل.

الناشر: دار جدل – دمشق 2000.

7- تاريخ سورية السياسي (3000 – 300) قبل الميلاد.

المؤلف: هورست كلينغل.

ترجمة: سيف الدين دياب.

الناشر: دار المتنبي – الطبعة الأولى – دمشق عام 1998.

8- الحثيون وحملتهم على سورية.

الكاتب: فاروق إسماعيل.

دورية: مجلة دراسات تاريخية – جامعة دمشق، العددان (81 -82) عام 2003.

9- الأرض والإنسان في ألالاخ.

– في القرنين الثامن عشر والخامس عشر ق.م.

الكاتب: فيصل عبدالله.

دورية: مجلة دراسات تاريخية – جامعة دمشق، العددان (35 -36) عام 1990.

10- القوانين الحثية.

المؤلف: د. صالح رشيد الصالحي.

الناشر: جامعة بغداد – قسم التوثيق/ مركز توثيق التراث عام 2010.

11- الملك شوبيلوليوما الاول دوره ومكانته في المملكة الحثية – (1370 – 1340) قبل الميلاد.

– رسالة ماجستير في التاريخ القديم.

الطالبة: هاجر باسم محمد علي.

إشراف: أ. م. د – جمال ندا صالح

الناشر: جامعة بغداد – كلية الأداب – عام 2018.

12- المملكة الحثية – دراسة في التاريخ السياسي لبلاد الأناظول.

المؤلف: د. صلاح رشيد الصالحي.

الناشر: دار الكتب والوثائق – الطبعة الأولى – بغداد سنة 2007.

13- تاريخ الشرق الأدنى القديم.

المؤلف: أنطوان مورتكات.

مترجمة: ترجمة توفيق سليمان.

الناشر: مكتبة المهتدين – دمشق عام 1967.

14- أمراض الملوك في تاريخ المملكة الحيثية الحديثة.

المؤلف: هدى رجب خميس حجاج.

الناشر: كلية التربية – جامعة الإسكندرية.

15- الديانة الحيثية في بلاد الأناضول.

المؤلف: خلف زيدان خلف سلطان الحديدي.

الناشر: رسالة دكتوارة – كلية الآداب، جامعة الموصل عام 2012.

16- الحياة الاجتماعية في المملكة الحيثية.

المؤلف: هانى عبد الغنى عبد الله الحمداني- (1680-1207) قبل الميلاد.

الناشر: رسالة دكتوارة التاريخ القديم، جامعة الموصل – كلية الأداب.  الأردن عام، 2012.

الإشراف: الإستاذ المساعد د. حسين ظاهر حمود.

17- قطنا والمشرفة في وثائق العهد البابلي القديم.

المؤلف: اسماعيل، فاروق.

الحوليات السورية، 1996.

18- رسائل عظماء الملوك في الشرق الأدنى القديم.

المؤلف: تريفور برايس.

ترجمة: رفعت السيد على.

الناشر: دار العلوم للنشر والتوزيع القاهرة عام 2006.

19- حضارة وادي الفرات – القسم السوري (مدن فراتية)

المؤلف:  عبد القادر عياش.

الناشر: دار الأهالي للطباعة والنشر والتوزيع – دمشق عام 1989.

20- فترة العصر الكاشي.

الكاتب: سامي سعيد الأحمد.

دورية: مجلة سومر، العدد عدد 49 – بغداد 1983.

 

  1. Astour, M, Mitanni, The Oxford Encyclopedia , vol 1, 2001.
  2. Astour, M, Semitic Elements in the kumarbi myth an onomastica in

Guiry , JNES. 2 (1968).

  1. Astour, M, Hattusilis-Halab and Hanigalabat, JNES. 31 (1972).
  2. Artzi , Pinhas ,The influence of political marriages on the

internayional relations of amarna age , editions recherché sur , les

civilizations , Paris , 1987.

  1. Beal, R , Studies in Hittite history , JCS, 35 (1982).
  2. Bendect, C, Urartians and Hurrions, JAOS, 1960.
  3. 27. Collins,B, G , Hattusili I the lion king , JCS , 1998.
  4. 28. Gelb, J , Hurrians and Subaians studies in Ancient oriental

civilization, Chicago press, 1944.

  1. 29. Giveon, R, The Thutmusis IV and Asia, JNES. 28 (1969).
  2. Goedicke , H , The battle of kadesh areassment , mary land , 1985 .
  3. 31. Guterbock, G , Ahurro Hittite hymn to istitar , JAOS , 1983.
  4. 32. Larsen, M , The old Assyrian colonies in Antolia , JAOS , 1979.
  5. Trevor Bryce. The World of The Neo-Hittite Kingdoms: A Political and Military History. صفحة 129. مؤرشف من الأصل في 08 ديسمبر 2019.
  6. N. Marchetti, Bronze Statuettes from the Temples of Karkemish, in Orientalia 83/3 (2014), pp. 305–320
  7. Marchetti, N. (2014). Karkemish. An Ancient Capital on the Euphrates. (الطبعة Università di Bologna – Ante Quem). ISBN 978-88-7849-103-8.
  8. N. Marchetti, Karkemish. New Discoveries in the Last Hittite Capital, in Current World Archaeology 70 (2015), pp 18–24 (http://www.world-archaeology.com/issue-70/cwa-70.htm)
  9. N. Marchetti, Les programmes publics de communication visuelle à Karkemish entre la fin du IIe millénaire et le début du Ier millénaire avant J.-C., in V. Blanchard (ed.), Royaumes oubliés. De l’Empire hittite aux Araméens, Louvre éditions, Paris, 2019, pp. 154–161
  10. Hawkins, J. D. ” Hittite : the I st , Millennium B.C., ” Reallexikon der Assyriologie4: (1972-75).

 

  1. Hawkins, J. D. ”Karkamis” , Reallexikon der Assyriologie 5 , (1976-80).
  2. G. Marchesi, Epigraphic Materials of Karkemish from the Middle Bronze Age, in Orientalia 83/2 (2014), pp. 166–181
  3. https://archeologie.culture.fr/proche-orient/ar/a-propos/ymr
  4. https://sotkurdistan.net/2021/05/07/كم-محمد-كرد-عربي-وتركي-وفارسي-بيننا؟-ب/
  5. https://www.youtube.com/watch?v=wqadveOfyO0

**********************

 

2 Comments on “مدينة گرگاميش (جرابلس) حثية – كردية أصيلة- دراسة تاريخية – الحلقة الرابعة والأخيرة- بيار روباري”

  1. كل الأحترام و التقدير للأخ بيار روباري
    ولأمثاله من أدباء ومفكرون ومستشرقون ووووو
    هؤلاء فعلا شعلة نور. ينيرون الطريق أمام أخوانهم ومجتمعاتهم وشعوبهم و أمتهم .
    فعلا نحن أمة نحتاج إلى من يصحح أولاً تاريخنا الضائع والمسروق والمشوه وبعدها نبدأ مشوار التطور.
    فكل الاجلال والاحترام و التقدير لهؤلاء العظام.
    فعلا عظام أمام ما ينبشونه للبحث في حضاراتنا المسلوبة والضائعة منذ مئات بل آلاف السنين.
    صدق من قال :
    من علمني حرفا أكن له عبدا
    أخيراً رجائي : أستمرو في أبحاثكم والله الموفق.

    1. كاكا عمر بوزان،
      أشكرك على مشاعرك الطيبة هذه، وهذا التقييم الإيجابي للدراسة التي تناولت فيها تاريخ وهوية مدينة گرگاميش الخورية – الكردية. برأي مهما كتبنا من دراسات وكتب عن مدننا نبقى مقصرين، لأن أعداء شعبنا سبقونا بسنيين طويلة للغاية، والمطلوب منا جهدآ كبيرآ مضاعفآ لتصحيح هذا التاريخ المزيف الذي خطه المحتلين لأرض كردستان وما أكثرهم. وبالنسبة لطلبك أنا من جهتي مستمر في الكتابة عن الحواضر الكردية القديمة أقلها في غرب وشمال كردستان. ومنذو يومين نشرت الحلقة الأولى من دراسة جديدة أتناول فيها هوية وتاريخ مدينة “أزاز” الخورية – الكردية بغرب كردستان. إضافة لذلك إنتهيت من دراسة أخرى تتناول تاريخ وهوية مدينة مبوگ (منبج) وسأنشرها في صوت كوردستان عن قريب إن شاء الله، وفي صفحتي على الفيسبوك.
      في الختام، أتمنى أن تقرأ حلقات الدراسة الجديدة أيضآ والتي يليها.
      محبتي ودمت بخير.
      بيار.

Comments are closed.