بعد فشل تظاهرات مليشة الولائيين ببوابات الخضراء.. وبعدها فشلهم باثارة ازمة طائفية بقرية نهر الامام بديالى.. وضمن شعار (اللي يبلعنه اغص بينه).. تم تسميم شيعة العراق انفسهم بمحافظة ميسان.. وكذلك بمحافظات اخرى تم التكتيم عليها اعلاميا.. وكل ذلك لم يحقق اهدافهم القذرة.. فلجئوا الى محاولة اقتحام الخضراء والتصادم مع القوات الامنية الحكومية.. لتكون الضحايا اكثر من مئة مصاب اغلبهم من القوات الامنية.. اضافة الى مقتل احد عناصر مليشة العصائب ..
هنا يتم التاكد بان بدون تصفية قيادات بالحشد التي تسببت بمحاصرة الخضراء.. فهذه المليشيات ستتغول
لاخطر من ما هي اليوم…. لانها تظهر نفسها اليوم كالخروف الذي ذبح ويرفس بانفاسه الاخيرة.. وكلنا نتذكر بان محاصرة السفارة الامريكية من نفس هذه المليشيات الولائية .. وحضور قيادات مليشة الحشد كالمهندس والخزعلي وهادي العامري.. بهذا الحصار.. ليكون نتيجتها تصفية الايراني قاسم سليماني والايراني الجنسية ابو مهدي المهندس غير مأسوف عليهما.. واليوم يتصدى زعماء المليشيات كـ (قيس الخزعلي وهادي العامري وابو الاء الولائي).. لمحاصرة الخضراء .. والمثير للريبة ان يستقبل رئيس مجلس القضاء الاعلى زيدان.. لقيس الخزعلي زعيم مليشة العصائب.. بشكل يثير الريبة.. في وقت الخزعلي يقود عملية تمرد لمليشيات محسوبة هزلا رسمية.. تابعة للاجهزة الامنية الرسمية وللقائد العام للقوات المسلحة العراقية..


** من الأخر { لقد قرر العراقيون الشرفاء والابطال بدء شرارة الثورة في العراق والمنطقة ليس فقط تصفية قادتهم بل وكل زعرانهم وعلى نفسها جنت براقش ، والخبر الاكثر فرحاً في الطريق إليهم حيث سترتد طائراتهم المفخخة وبالاً عليهم وعلى أوكارهم ، سلام ؟