قالها طارق عزيز.. بكلمة حق وراءها باطل.. ولكن تبقى تحذير اثبت التاريخ صحته.. باجابته عن سؤال (كيف سوف تتعاملون مع المعارضة العراقية)… فرد عزيز (لا يوجد معارضة بالعراق).. وهذه وحدها.. يحتاج بحوث دكتوراه في العلوم السياسية.. حول (هل يوجد معارضة بكل تاريخ العراق الحديث) .. الجواب كلا وسنثبتها خلال البحث.. واضاف طارق عزيز.. لوصف من كانوا يتسكعون بطهران ولندن ودمشق و غيرها.. بانهم مجرد (مجاميع من اللصوص والقتلة المأجورين المرتزقة ولو تسنى لهم حكم العراق سينهبوه ويبيعون ارضه).. فوالله كلام طارق عزيز.. رؤية ثاقبة.. للتاريخ..
فحول اكذوبة المعارضة بتاريخ العراق الحديث..سواء (الاكراد، الشيعة، القوميين، الاسلاميين)
فالقوميين الاكراد.. لم يكونون معارضة للاطاحة بنظام حكم دكتاتوري لصدام.. لاستبداله بحكم وطني.. فهم لم يكونون يبالون ولو حكم (الشيطان) نفسه او (ملاك من السماء).. ولم يكون همهم ولو ابيد العراق وازيل من الخارطة.. بقدر ان يحصلون على (مطالبهم باستقلال كوردستان).. ولم يخفون ذلك.. وخير دليل لقاء طالباني والبرزاني بفترات زمنية مختلف مع صدام..
والشيعة.. المعارضة التي تم تصديرها لهم.. كانت تجهر بانها تستهدف اسقاط صدام لاستبداله
بحاكم اجنبي ان امرهم حرب حرب، سلم سلم، كما جهر بذلك زعيم مليشة بدر (هادي العامري) من جبهات حرب الثمانينات وهو يقاتل مع بقية المرتزقة مع ايران ضد العراق المفترض وطنهم .. لالحاق العراق كمحافظة تابعة لطهران تحت بدعة (الجمهورية الاسلامية في ايران).. وحاكمها خميني و عاصمتها طهران..
وكذلك هذه المعارضة المتسكعة ابناء الشوارع كانت تتلقى الاموال ويتم احتضانها من قبل
دول بالعالم.. للتامر على العراق كدولة.. وليس على صدام والبعث كنظام حكم.. وعندما حكمت هذه المعارضة جهرت بانها لو حصلت حرب بين العراق و ايران سيقفون لجانب ايران، وسلموا العراق على طبق من ذهب لايران لتستباحه بكل خسة من قبل هؤلاء الخونة العملاء..
وحتى بالازمنة السابقة لم يكن السنة معارضة ..
فالقوميين العرب كالبعثية والناصرية.. كانت اديولوجياتهم وانقلاباتهم العسكرية وعملهم السياسية هو للاطاحة بالنظام الوطني للزعيم عبد الكريم قاسم رحمه الله .. ليس لذنب اقترفه ولكن لقوله (الجمهورية العراقية الخالدة) التي اعتبرها (القوميين العرب من بعثية وناصريين ومن وراءهم راس الافعى مصر).. مثلبة عليه.. لكونه رفض الغاء وجود الجمهورية العراقية والحاقها كاقليم (محافظة).. بدولة اجنبية مصر ضمن بدعة (الجمهورية العربية المتحدة التي عاصمتها القاهرة المصرية ورئيسها مصري جمال عبد الناصر).. فاذن الوطنية لدى الاسلاميين والقوميين اقليمية ضيقة.. لتدركون بان لا معارضة بتاريخ العراق الحديث.
والاسلاميين السنة من الاخوان المسلمين.. كانوا يسعون لالغاء وجود الدولة العراقية
وجعله ولاية تابعة لدولة وهمية (دولة الخلافة الاسلامية الكبرى) والعراق مجرد ولاية تابعه لها.. والاسلاميين السنة من قاعدة وداعش ايضا اهدافهم التامر على الدولة العراقية وجعلها امارة لامبراطوريات وهمية تحت بدعة (الخلافة الاسلامية الكبرى)….
المحصلة:
كلنا نتفق بان ابناء الشوارع من شقاوات وغيرهم.. حكموا العراق منذ 1963 وما بعدها.. وهذا ليس جديد على العراق بالمحصلة.. فصدام حسين .. كلنا نعلم هو ابن شوارع.. قاسي القلب .. وكل اليه مهمام اجراميه كاغتيال الزعيم عبد الكريم قاسم .. واحتضنته المخابرات المصرية .. للتامر على العراق.. وحكم صدام والبعث العراق دمارا من حروب ودكتاتورية.. ونذكر بان البعثية والناصريين كانت كل انقلاباتهم العسكرية تستهدف الغاء و جود العراق كدولة واعتباره مجرد (جزء، قُطر) تابعة لدولة وهمية لهم (الوطن العربي) ولم يعترفون بان العراق شعب .. لان الشعب لديهم هو وهم (الامة العربية)..
المحصلة:
اصابع الملايين البنفسجية من انتخبت من يحكمون منذ 2003 وليس اصابع الامريكان..
فالشيعة عارضوا البعث لمدة 35 عاما .. لخاطر عيون احزاب وزعامات.. من وحي مرجعيات النجف وقم.. :
- فحزب الدعوة من وحي مرجعية الصدر الاول..
- والمجلس الاعلى ومليشة بدر من وحي الايراني الخميني القائد العام للقوات المسلحة الايرانية حسب الدستور الايراني..
- والمليشيات كالعصائب والكتائب والنجباء.. الخ من وحي الخميني الايراني ايضا..
- وحزب الفضيلة من اليعقوبي.. الخ..
- والتيار الصدري من وحي الصدر الثاني و عائلة (ال الصدر)..
وهؤلاء من بيدهم الحكم بوسط وجنوب العراق كمحافظين ومجالس محافظات واقضية ونواحي واغلبهم بالبرلمان والحكومة والقضاء .. وتبين بانهم ابناء شوارع.. (فما ذنب امريكا).. فهؤلاء نكروا جميل الشعب الذي انتخبهم.. ونكروا جميل امريكا التي حررت العراق من طغيان 1400 سنة من حكم الاقلية السنية على رقاب الاكثرية الشيعية بالعراق.. وليس فقط حررتهم من طغيان حكم البعث وصدام وحكم الاقلية السنية.. فمتى نتحمل كشيعة العراق المسؤولية ولا نلقي فشلنا وفسادنا على علاكة امريكا..
فامريكا باسقاطها صدام فسحت المجال ليس لمشاركة الشيعة بالحكم.. ولكن ارادات اقليم
للعرب الشيعة بوسط وجنوب العراق .. ضمن عراق فدرالي بثلاث اقاليم.. ولكن عملاء ايران من الاحزاب الدينية ومرجعيات عجمية بالنجف وقم.. وقفت ضد حقنا باقليم كعرب شيعة.. ولنتذكر بان المانيا بعد الحرب العالمية الثانية التي خرجت مدنها مدمرة.. وتم حل الجيش الالماني .. وتم تقسيمها لالمانيا غربية والمانية شرقية.. فنهضت المانيا الغربية التي فتحت علاقات قوية مع امريكا والغرب.. وتخلفت المانيا الشرقية التي تحالفات مع الاتحاد السوفيتي.. بمعنى لو حصلنا كشيعة عرب اقليم لنا لكان حالنا مثل الامارات بالرفاهية ومثل كوريا الجنوبية بالتطور والصناعة.. او على الاقل مثل نهوض كوردستان.. ولكن ايران والمرجعية وذيولهم وقفوا ضد حقنا كشيعة عرب بكيان سياسي فدرالي.. ووقفوا ضد حقنا حتى بالحياة الحرة الكريمة..
عليه ادرك الامريكان..
بان الديمقراطية وحدها بدون ااقليم فدرالية للعراق المركبة ديمغرافيا.. لن يستقر العراق.. فالانظمة الدكتاتورية فشلت.. والانظمة البرلمانية فشلت.. والانظمية الجمهورية فشلت.. و الانظمة الملكية فشلت.. وكلها بسبب عدم ادراك بان الدول المتعددة الشعوب والمكونات كالعراق.. تفشل الديمقراطية فيها وكذلك تفشل الانظمة الرئاسية.. ولا حل الا بممازجة الديمقراطية مع نظام رئاسي فدرالي بثلاث اقاليم للعراق.. كروسيا الرئاسية الفدرالية لبوتين.. وامريكا الاتحادية الرئاسية ..
وننبه:
الاسلام على ابواب السياسية (والسياسة ترقص مع العواهر) كحال (امراءة على باب بيت دعارة)
فاذا السياسية باطلة.. وبلا اخلاق.. فلماذا الاسلاميين يقفون على تلتها.. ؟ ليثبتون بجنايحهم السني والشيعي.. بان ا لاسلام السني ابرز ما يميزه الارهاب.. والاسلام الشيعي ابرز ما يميزه الفساد بالارض..
وان اردنا ان نهلك دولة. .امرنا اسلاميي الشيعة بحكمها..
وان اردنا ان نخرب دولة.. امرنا الاسلاميين السنة بحكمها..
وان اردنا ان نضيق الخناق على شعب دولة.. امرنا القوميين بحكمها..
وان اردنا ان نزيل دولة من الوجود.. امرنا الاسلاميين والقوميين بحكمها.. فهما.. خير من ياخذون هذا الدور..
…………….


من ألاخر …؟ ١: ألله عليك ياعزيزي سجاد فلقد وضعت النقاط فوق الحروف وشخصت ليس فقط علة العراق بل وعلة المنطقة ؟ ٢: ليس دفاعا عن صدام والبعثيين فالكثير من عفن وخراب اليوم سببه هو شخصيا ، لانه أعاد للعراقيين روح الزعرنة والبلطجة ووحصر القانون والدولة في شخصه ، حيث كان بإمكانه جعل العراق سويسرة الشرق بدل لبنان ، ولكنه مع الاسف لم يستطع التخلي عن روح الغطرسة والحماقة والتسلط وعفن الموروث ، ورغم كل سيأته وسيأتهم إلا أنها لا تقارن بمن يحكمون العراق اليوم ، والاخطر انهم يتغنون بخستهم وغدرهم وعمالتهم زائدا فسادهم وإجرامهم بحق كل العراقيين حتى شيعتهم ، في واقعة قل نضيرها في التاريخ البشري ؟ ٣: وأخيرا …{ كعراقي محب الخير للعراق والغراقيين اناشد ضمير رجال الدين وخاصة السيد السستاني المسؤول الاول عن معظم ما يجري وخاصة ألان كتكفير عن صمتهم عن جرائهم وبقية رجال الدين الشرفاء بالإفتاء بتصفية كل قادة الذيول إلا من تاب وندم منهم ، وبيغير تصفيتهم ومحاربته لا خلاص ولا قيامة للعراق والمنطقة لان هذا ديننم وديدنهم ، سلام ؟