على الرغم من أن آخر استطلاعات الرأي تؤكد تراجع شعبية حزب “العدالة والتنمية” التركي الحاكم وزعيمه الذي يقود البلاد رجب طيب أردوغان، إلا أنه يحاول استمالة ناخبين جدد، استعداداً لمعركته الانتخابية المقبلة والتي يبدو أن الجميع يستعد لها منذ الآن، بما في ذلك الأحزاب التي تعارض أردوغان وتسعى للإطاحة بحكمه في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي ستشهدها تركيا في يونيو 2023.
وفي هذا السياق، أعلن الرئيس التركي مؤخراً أن حكومته التي شكّلها بالتحالف مع حزب “الحركة القومية” اليميني ستلغي بعض الرسوم الثابتة في فواتير الكهرباء لمساعدة المستهلكين، وذلك بعد أيام من ارتفاع مختلف أسعار المواد الغذائية على خلفية التراجع الذي سجّلته الليرة التركية أمام العملات الأجنبية هذا الشهر وخلال شهر أكتوبر الماضي.
وقال الرئيس التركي أول أمس الاثنين إن حكومته “تدعم بالفعل أسعار بعض مواد الطاقة”، في تصريحاتٍ وجدت فيها مراكز استطلاعات الرأي والأبحاث “دعاية انتخابية مبكرة”، استعداداً منه لانتخاباتٍ رئاسية وبرلمانية سيشارك فيها بعد أقل من عامين.
واعتبر مدير “مركز أوراسيا للأبحاث واستطلاعات الرأي” أن دعم أسعار الطاقة وحذف رسوم مالية من فواتير الكهرباء لن يساعد الرئيس التركي الحالي في كسب ود الناخبين، فهم يعانون من تراجعٍ في قدرتهم الشرائية، علاوة على أزمة اقتصادية خانقة، على حدّ تعبيره.
alarabya.net

