الدكتور خزعل الماجدي بشطحة لسان يلغي الحضارة والتاريخ الكوردي العريق!!! 1/8 – محمد مندلاوي

 

“خاص لصوت كوردستان”

وجدت في الموسوعة الحرة معلومة مختصرة عن سيرة الدكتور خزعل الماجدي، تقول الموسوعة: إنه حاصل على شهادتي دكتوراه في التاريخ القديم وفي فلسفة الأديان. إنه ألف حدود مائة كتاب عن الميثولوجيا والشعر والمسرح إلخ. وله محاضرات عديدة كان قد ألقاها في بلدان متعددة في الشرق والغرب، وله لقاءات وأحاديث تلفزيونية أيضاً يقول فيها ما يشاء عن حضارة وتاريخ الشرق الأوسط بصورة خاصة والعالم بصورة عامة. كانت هذه نبذة شديدة الاختصار عن حياته ومركزه الأكاديمي حتى يعرف القارئ الكريم من البدء نرد على مَن؟.

عزيزي المتابع، في عام 2014 كنت جالساً في المركز الثقافي الكوردي في مدينة أوربرو (Örebro)، وكان هناك الصديق العزيز المحلل السياسي (علي فيلي)، قال لي: أستاذ محمد أن الدكتور خزعل الماجدي ألقى محاضرة في جمعية المندائية في مالمو (Malmö) في جنوب السويد قال فيها: الفيليون: لا عجمٌ ولا كردٌ ولا عربٌ. قلت له: طيب كاك علي غداً سأرد عليه. وفي اليوم التالي وعلى وجه السرعة كتبت له مقالة بحلقتين صارت عبارة عن 10 صفحات وتحت عنوان (الفيليون.. كوردٌ أصلاء لا هم أنباط ولا هم آراميون). بسبب سرعة الكتابة وبسبب ضعف النظر وقع بعض الأخطاء الإملائية، مثال إبان أي اثنان إلا أن الهمزة جاءت فوق الألف وهذا خطأ ولا يوفي الغرض لأنه يعني ظهر، بينما الصحيح يجب أن تكون الهمزة تحت الألف وعنده تعني أثناء إلخ. لكن الدكتور خزعل كالآخرين الذين نتناولهم حين يتجاوزون الخط الأحمر ويمسون الشعب الكوردي ووطنه كوردستان بسوء لم يرد علينا ولم يوضح عن ما نحن قلناه في ردنا المفصل عليه ولو اختصاراً، من المرجح، أن عدم رده علينا لأننا أوصدنا كل الأبواب في وجهه ولم ندع له مجالاً للمناورة والرد واللعب بالكلمات.

عزيزي القارئ الكريم، في هذه الأيام بعثت لي عدة من الأخوات والأخوة في أرجاء شتى من العالم، من لندن والسويد وكوردستان إلخ طلبوا مني أن أكتب رداً على ما زعم الدكتور خزعل الماجدي بأسلوب غير لائق وكالعادة غير نزيه أيضاً عن تاريخ وحضارة الأمة الكوردية العريقة، بلا أدنى شك أن مثل هذا الكلام الماسخ لا ينهضم عند أي مواطن كوردي لديه ذرة انتماء للأمة الكوردية ووطنها كوردستان.

إن الدكتور خزعل ملامحه لطيفة يوحي لك بأنه إنسان مسالم ومتمدن، لكني حين أسمع أو أقرأ اسمه ارتعب لأن اسمه في لغة العرب يعني ضبع!!! والضبع حيوان كاسر وقبيح المظهر، للعلم أن الكورد يسموه کەمتار – Kamtar كلمة مركبة ممتزجة کەم – Kam بمعنى قليل،  وتار – Tar ترخيم لتەور –  Tawr بمعنى الهيئة، الصورة، الشكل، ومزجهما معناً يعني القبيح، الذميم. يقال أن العرب في قديم الزمان كانوا يسمون أبنائهم بأسماء مرعبة كي يخيفون بها أعدائهم أو غير العرب، أولئك الذين غزوهم ونهبوا ممتلكاتهم وسبوا نسائهم واستولوا عنوة على أراضيهم باسم الدين ولم يغادروها إلى الآن؟؟؟!!! لقد بقيت هذه الأسماء المخيفة عندهم موروثاً… لم يتحرروا منها حتى الآن والسبب لأنهم لا زالوا يسيرون على نهج أجدادهم…؟ الذين خرجوا من جزيرتهم الجرداء غير ذي زرع؟ لاحتلال أوطان الآخرين احتلالاً استيطانياً بحد السيف، وإلا لماذا العربي يسمي وليده سيف أو ضبعان، ضبع واحد لم يكفي يسميه ضبعان!! أو حنش أي أفعى،أو ذيب وذياب أو عباس أي مقطب، عبوس، متجهم، أو مهند أي السيف المصنوع في الهند إخ إلخ إلخ. ليان حال غير العرب يقول: ألم تنشروا عقيدتكم في هذه البلاد وصار الناس مسلمون؟ طيب لا نحتاجكم الآن، عودوا من حيث جئتم وسعيكم غير مشكور.

وفي مستهل حديثه… يقول الدكتور خزعل: الأكراد أحبائي لي صداقات وعلاقات وتاريخ طويل معهم.

عزيزي المتابع،دعني أوضح عن ما قاله الدكتور خزعل أعلاه: إن الدكتور خزعل كأكاديمي وباحث في تاريخ الشرق القديم وجب عليه أن لا يستعمل مصطلح الأكراد الذي على وزن الأعراب كي لا يغيث أصدقائه الكورد. لأن الاسم الأصح هو الكورد وليس الأكراد الذي من ابتكارات العرب للتهكم. كما هو مصطلح العجم، الذي يطلقه العرب على غيرهم يعنون به عدم الفصاحة في كلامهم، أي في لغته لكنة، وهو مأخوذ من عجماء الحيوان الذي ليس له لسان،ليس له لغة. يقولون: استعجم الكلام عليه: أي استبهم. واستبهام من البهيمة التي تعني كل ذات أربع قوائم من دواب البحر والبر ما عدا السباع، الأسود. ثم، لم يقل أن معرفته بالكورد جاء نتيجة نقل والده الشرطي على ما أعتقد إلى كركوك المدينة الكوردية التي كبقية مدن الكورد في جنوب كوردستان احتلها العرب ولا يريدون تركها وإعادتها لأصحابها الشرعيين الكورد!!!.

25 02 2022

يتبع

 

3 Comments on “الدكتور خزعل الماجدي بشطحة لسان يلغي الحضارة والتاريخ الكوردي العريق!!! 1/8 – محمد مندلاوي”

  1. السيد رمضان،
    تحية كوردية
    وبعد
    عزيزي، اذهب إلى المكتبات العامة أو الخاصة تجد فيها مئات الكتب التاريخية المعتبرة ذكرت الأمة الكوردية ووطنها كوردستان. إذا لا تريد اقتناء الكتب، أكتب في حقل البحث في الجوجل محمد مندلاوي ستظهر لك مئات المقالات لنا كنا قد نشرناها في الأعوام الماضية عن الأمة الكوردية ووطنها كوردستان، وذكرنا فيها المصادر العربية والأجنبية التي ذكرتهما في صفحاتها كواحدة من الأمم العريقة على أرض وطنها التي اسمه مقترن باسمها. تحياتي

  2. تحية طيبة و عزيزة الى الاستاذ العزيز محمد مندلاوي , مع تمنياتي لكم بالصحة والعافية

    قبل ان تعيدوا و تذكروني بهذه الامعة المسماة خزعل الماجدي, كنت قد تعرفت به عن طريق اقتراحات () اليوتوب لا غير, حيث قد شاهدت 3-4 حلقات من قناته ولم يعجني طريقة لعكه للكلمات التي كان يستخدمها في ازاحت الموضوع و دائما توجيهه الى خانت ان اراضي العراق و سوريا ولبنان هي ملك للعرب منذ فجر التاريخ وان لم تكن ملكهم فهي ملك ابناء عمومتهم السامين الاخرين وبالتالي لنا الحق بان نطالب به وهو من املاكنا الموروثة (هو لم يقلها هكذا بصريح العبارة ولكن بطرقة غير مباشرة) واتذكر في احدى فيدواته التي كان يقفذ فيها بين الافكار اشار الى ان السومرين هم ساميين و الايلاميين (العيلاميين) كذلك هم من عرق سامي , اي انه يريد ويمهد الطرق للسرقة الحضارية ونسبهما الى الساميين.

    هذه الامعة خزعل الماجدي هو من ابناء و اولاد المتربين على ثقافة و منهاج قناة الجزيرة بل ويتبع اسلوب قناة الجزيرة نفسها, يقدمون مادتهم الاعلامية ككل (باكيج) حيث في مضمونه 80 بالمئة هي حقيقة 10-15 بالمئة هي بين الرئي والرئي الاخر وبين 10-5 بالمئة هي الكذب و النفاق في ضمن مادتهم الاعلامية (نسبة السم في عسلهم), بل ان رسالة الجزيرة الاعلامية تختلف 180 درجة بين اعلامها الناطق بالعربية واعلامها الناطق بالانكليزية ولعل خير مثال اتذكره الان, هي طريقة اعلان مجموعة الجزيرة عن خبر وفاة السيدة نوال السعداوي.
    ففي نسختها الانكليزية مرة على الخبر بما معناه (وفاة الكاتبة المصرية الكبيرة صاحبة كتب مثيرة للجدل). بينما في نسختها الجزيرة الناطقة بالعربي فكانت مامضمونها (موت الكاتبة نوال السعداوي التي كانت تتهجم على الاسلام و بنيانه).

    و ما اردت قوله ان هذا الموعو خزعل الماجدي ينتمي الى تلك مدرسة الجزيرة الاعلامية, فهو يفرغ سمومه العنصرية العربية في احاديثه و كتبه و من خلال المصطلحات التي يستعملها تحت يافتة وقارمة (اكاديمي وباحث) .
    الى ان عدتم انتم حضرتكم و السيد بيار روباري الى تذكري به من جديد بهذا المؤرخ العنصري (طبعا اكاديميا هو بعيد كل البعد بان يقال له كلمة
    مؤرخ بل هو باحث عن تاريخ مزور و غير حقيقي ينسبه الى العرب في اراضي العراق وسوريا المصطنعتين اليوم من خلال سايكس-بيكو).

    ومرة اخرى تفضلوا مني لكم اجمل التحيات.

Comments are closed.