منذ أكثر من عشرات أعوام وهذا الوغد الذي إسمه “فيصل القاسم” كلب نظام الأسد السابق وصديقه يحيى العريضي ابن طائفته مدير قناة الثانية التلفزيونية السورية وعميد كلية الإعلام الذين خدموا نظام الأسدين ثلاثين سنة، فجأة باتوا ثوريين ومعارضين!! مثل أولاد العاهرة مصطفى طلاس والدجال رياض نعسان أغا بوق النظام لثلاثين عامآ خلت وكانوا يفترسون كل سوري من يقترب من النظام ولو بكلمة، وخادم النظام “رياض حجاب” الذي إنشق عن النظام مقابل (50) خمسين مليون دولار حصل عليها من مشيخة تميم الوهابية، كما نشر الخبر في وسائل الإعلام العربية والعالمية ولم ينفيها رئيس وزراء النظام السابق.
المسخ وبوق قطر الرخيص فيصل القاسم في كل حلقة من برنامجه الإتجاه المعاكس ومقالاته يتطاول هذا الموتور بمناسبة وغير مناسبة على الشعب الكردي في غرب وشمال كردستان بألفاظ نابية، ويتهم قوات الحماية الذاتي (ي ب ك) وقوات قسد والإدارة الذاتية ومقاتلي حزب العمال بالإرهاب. ويتهم الكرد في غرب كردستان بالعمالة لنظام الأسد زورآ وبهتانآ، ويدافع كالكلب المسعور عن النظام التركي القاتل، كل ذلك لقاء حفنة من الدولارات التي يتقاضها هذا الرخيص كل شهر من مشيخة تميم الوهابية.
النظام القطري الإخواني – الوهابي، الذي يدعم كافة الجماعات الإرهابية في العالم، يفتح ويغلق هذه البالوعة التي إسمها “فيصل القاسم”، ساعة ما يشاء وبالإتجاه الذي يرغب فيه وحسب ما حاجته. فهو بحاجة إلى دعم حليفه اردوغان لأنه من نفس الزبالة، ويحميه من خلال الاف الجنود الأتراك الذين أرسلهم الطاغية ارودغان لحماية مؤخرة تميم الذي كان لا ينام الليل خوفآ من غزو سعودي مفاجئ.
أتحدى هذا الكلب المسعور بالوعة قطر فيصل القاسم أن يتهجم على القيادة السعودية اليوم ولو بكلمة واحدة. وهي نفس القيادة التي كان يتهجم عليها ليل – نهار قبل عدة أشهر ويصفها بأقذر الألفاظ، أو أن يتهجم على نظام السيسي في مصر، الذي كان يقول عنه قاتل، إذا كان فعلآ ليس بالوعة وسخة يسخدمها النظام القطري حسب ما يحتاجه وساعة ما يحتاج. وأنا واثق سوف يتوقف هذا الوغد كليآ عن الإساءة للشعب الكردي وقوات قسد، إذا أتته الأوامر بالتوقف عن ذلك لا بل سيمدح بالشعب الكردي وقوات قسد وهذا اليوم ليس ببعيد، لأن الكيان الكردي وجود ليبقى إشاء اردوغان وتميم أم لم يشاؤوا. سوف نناقش كل موضوع على حدى، أي موضوع ممارسة الإرهاب والعمالة للنظام الأسدي المجرم.
أولآ، ممارسة الإرهاب:
تعالوا معي لنرى من الذي يمارس الإرهاب على الأرض ويرعى الإرهابيين، ويمدهم بالسلاح والمال ويسهر على تدريبهم ويقدم لهم كل ما يحتاجونه. هل الشعب الكردي في كل من غرب وشمال كردستان متمثلآ في حزب العمال الكردستاني وقوات قسد والإدارة الذاتية اللذان يقومان بذلك، أم أن النظامين التركي والقطري هما اللذان يرعيان المنظمات الإرهابية في كامل المنطقة ويدعمانها بالمال والسلاح والمعلومات ويمارسان إرهاب الدولة يوميآ؟؟
إن علاقة الدولة التركية الطورانية بتنظيم داعش الإرهابي على مدى سنوات طويلة، مازالت راسخة في أذهان الناس، ومازال هناك الألاف من أعضاء هذا التنظيم الإرهابي يعيشيون في المدن التركية المختلفة وتحت أنظار المخابرات والجيش التركي اللذان لايحركان ساكنآ. أضف إلى ذلك فإن الدولة التركية ظلت تدعم الجماعات الإرهابية السورية الإسلامية المختلفة بالسلاح والمال والعتاد وتؤمن لهم مظلة سياسية وتقوم بتدريبهم لليوم، ومن ضمنها تنظيم القاعدة في سوريا الذي غيره إسمه إلى (هئية تحرير الشام)، وزعيم هذا التنظيم الإرهابي يدخل إلى تركيا ويخرج منها ساعة ما شاء. وفي نفس الوقت الجولاني وإسمه الحقيقي (أحمد حسين الشرع)، على علاقة وثيقة بمخابرات النظام الأسدي ومنذ عدة أيام كان في دمشق ويتفاوض مع علي مملوك رئيس الأمن القومي للنظام، ولم يزعج ذلك اردوغان الإرهابي ونظامه الإجرامي.
ومن جانب أخر منذ عشرين عامآ والنظام التركي الحالي يدعم المنظمات الفلسطينية الإرهابية وعلى رأسها حركتي “حماس والجهاد”، وفتحت لهم مكاتب ومقرات ومحطات تلفزة في تركيا، هذا إلى جانب معسكرات تدريب خاصة بهم. وهذه الحركات الإسلامية الإخوانية الإرهابية، في كل عملية عسكرية قاموا بها وإلا وإستهدفوا المدنيين الإسرائيليين، وفي المقابل أهملة السلطة الفلسطينية الشرعية. ولم يكتفي النظام التركي المجرم بذلك بل قام بدعم التنظيمات الإرهابية التركمانية والسنية في العراق، ودفعتهم لمحاربة الشعب الكردي وعلى مدى سنوات طويلة. بل ذهب أبعد من ذلك، حيث قام هذا النظام الإرهابي الحاكم في تركيا بدعم الجماعات الإرهابية في ليبيا وهذا لا يخفى على أحد، وعلى مرأى العالم بأسره، وحتى أرسل إلى هناك ألاف الإرهابيين الإسلاميين السوريين كمرتزق إضافة إلى كازاخستان.
هذا من جهة، أما من الجهة الأخرى فلم يترك هذا القاتل والفاشي اردوغان سلاحآ إلا وإستخدمه ضد الشعب الكردي في شمال كردستان وغربها، ودمر عشرات المدن وهجر سكانها هذا الطاغية الذي يدافع عنه البالوعة الوسخة فصيل القاسم ونظام قطر راعي الإرهاب الوهابي. لماذا لم نرى تقريرآ واحدآ لقناة الجزيرة عن تلك الجرائم التي تندرج ضمن جرائم الإبادة الجماعية، والفظائع التي ترتكب بحق الشعب الكردي وساسته ومناضليه بما فيهم القيادات المنتخبة كرؤوساء البلديات وأعضاء البرلمان، ولِمَ لم نشاهد حلقة من برنامج البالوعة فيصل القاسم عن كل ذلك؟؟
أم فقط قتل الفلسطيين وإحتلال أرضهم عملٌ مدان ومرفوض ويجب تسخير كافة الإمكانيات لتقديم الدعم للحركات الإسلامية الإرهابية الفلسطينية؟؟ في رأي المسخ فيصل القاسم ورأي تميم إن قتال الإسرائيليين من قبل الفلسطينيين كفاح ونضال مشروع ومحمود، حتى لو إستهدفوا المدنيين الإسرائيليين وقتلوهم، أما كفاح ونضال الشعب الكردي ضد محتلي كردستان من الأتراك والفرس والعربان، فهو حرام وإرهاب مع أنهم ولا مرة إستهدفوا المدنيين في أي مكان، كل حربهم كانت مع العسكريين وأجهزة الأمن!!!! أنت يا فيصل القاسم وصاحب نعمتك الشيخ تميم دجالين ومنافقين وعاهرين، وكلامكما لا يساوي فلس واحدآ، وعليكم سويآ شرب الماء في حذاء مقاتل أو مقاتلة كردية لعلكم تتطهرون من قذارتكم.
والأن دعونا نتحدث عن مشيخة ال تميم الوهابية – الإخوانية، إن دعم عصابة ال تميم لتنظيم القاعدة الإرهابي الظلامي في أفغنستان وعلى جميع المستويات المالية، الإعلامية والسياسية، مازالت ماثلة في أذهان الناس جميعآ، وعلاقتها بحركة طالبان الإرهابية الإجرامية لا تحتاج إلى حديث ولا دليل، فيكفي كل من أراد حل إشكال مع هذين التنظيمين لجأ إلى هذه المشيخة العفنة الراعية للإرهاب والإرهابيين. وإحتضنت مشيخة تميم على مدى أربعين عام شيخ الإرهابيين في العالم المصري “يوسف القرضاوي”، الذي أفتى بقتل المدنيين اليهود والمسيحيين الغربيين الكفار في نظره ونظر تميم وقاسم، ودعم ألة الحرب الإجرامية التركية ضد شعبنا الكردي المسالم. وإحتضنت أيضآ هذه العصابة جماعة الإخوان المصرية، السورية، الفلسطينية وغيرها من التنظيمات والحركات الإرهابية، وجميعها إعتمدت اسلوب القتل والذبح لتغير الأنظمة السياسية القائمة. مثل عصابة حماس الفلسطينية في قطاع غزة التي إعتمدت اسلوب القتل والذبح والإغتيال ضد حركة “فتح” في قطاع غزة، وسيطرة على القطاع بقوة السلاح وأعدمت العديد من كوادر حركة فتح وأبعدت المئات؟؟
ومع ذلك دعم النظام القطري الوهابي هذه الحركة بالمئات الملايين من الدولارات وتحتضن العديد من قادتها وأعضائها في الدوحة في مكاتب وقصور فخمة إلى جانب حركة الجهاد الإسلامي الإجرامية. كما دعم النظام القطري الإخواني حزب اللات اللبناني الإرهابي، الذي قتل من السوريين بعشرات الألاف وهجر الملايين منهم، حيث قدم له مئات الملايين من الدولارات، ودعم إعلامي هائل وذلك على حساب الدولة اللبنانية الشرعية.
كما مول النظام الإرهابي القطري الجماعات الإرهابية السورية بما في ذلك تنظيم داعش وجبهة النصرة وبقية الفصائل الإرهابية المختلفة وفي مقدمتها جماعة الإخوان السورية الإجرامية، ومازالت تدعم هذه المجموعات بالمال والعتاد والسلاح عبر حليفها التركي، إضافة للدعم الإعلامي والسياسي. ولولا الدعم القطري المالي الذي تجاوز العشرات من المليارات الدولارات حسب ما صرح به وزير خارجية مشيخة قطر السابق “حمد بن جاسم” بنفسه ومن على شاشة التلفزيون، لما إستمرت هذه الجماعات بالوجود ولا نمت أساسآ. لم يتوف العمل الإرهابي للعصابة القطرية عند هذا الحد، بل إمتد إلى ليبيا وتونس ودعمها لحركة النهضة الإخوانية التونسية لا يحتاج إلى الكلام والشهادات، ولا دعمها للجماعات الإرهابية في ليبيا بالتعاون مع العصابة الأردوغانية. ووظفت كافة قنوات الجزيرة الإخبارية وبكافة اللغات لخدمة هذه الجماعات الإرهابية والأنظمة المستبدة التي تمارس إرهاب دولة مثل النظامين القاتلين التركي والفارسي ويشن إعلامها الإخواني حملة شعواء ضد الشعب الكردي في كل من غرب وشمال وشرق كردستان بكل وقاحة.
إعلاميوا الجزيرة لسنوات رفضوا إستخدام تسمية إقليم وكانوا يسمون الإقليم (شمال العراق)، والسبب معروف، وأجروا مئات المقابلات مع قيادات تنظيم القاعدة في أفغنستان وسوريا وبقية الدول وقادة كافة التنظيمات الإرهابية ولكنهم لم يجروا مقابلة واحدة مع قائد قوات سوريا الديمقراتية (قسد)، ولا مع رئيس حزب (هدب) صلاح الدين دميرتاش في شمال كردستان، ولا تقرير عن مظلومية السيد اوجلان ولا عن حق الشعب في الترر ونيل الإستقلال!!! ومن ثم يكذبون هؤلاء الأوغاد والعرصات سواءً أكانوا إعلامي الجزيرة بكافة قنواتها وقادة المشيخة الوهابية القذرة، ويرفعون شعار “الرأي والرأي الأخر”.
في المقابل، هل رأى أحدآ أن الشعب الكردي وقواه السياسية المختلفة في جميع أجزاء كردستان مارس الإرهاب وعمليات القتل والذبح بحق المدنيين في البلدان الأربعة التي تحتل كردستان أو دعم الحركات المتطرفة في أي مكان من العالم؟؟؟؟ الجواب بالتأكيد لا. الشعب الكردي يخوض كفاح’ مسلحآ في شمال كردستان ضد الدولة التركية المحتلة لجزء كبير من كردستان، وهذا حق مشروع وفق شرعة الأمم المتحدة ويقرها جميع المجتمعات البشرية، ولم يحدث بأن قامت حركة التحرر الوطني الكردستانية (ب ك ك) بإستهداف المدنيين الأتراك. ولا قوات “قسد” في غرب كردستان، وهما التي تتعرضان للقصف التركي الوحشي اليومي وبدعم قطري سخي. النظام التركي الإجرامي هجر أكثر من ثلاثة ملايين إنسان كردي من مدنه ومناطقه في غرب كردستان لوحدها وذلك من أفرين وغريه سبي ومرورآ بسريه كانية وعشرات القرى من ريف حلب الشمالي. كل هذا لم يراه الوغد الدرزي “فيصل القاسم” ومشيخة تميم الوهابية!!!!!
ثانيآ، العمالة للنظام الأسدي القاتل:
تعالوا لنشاهد سويآ من كان ولا يزال عميلآ للنظام الأسدي الطائفي والقاتل، ودافع عنه الدروز أم الشعب الكردي.
1- الذين شاركوا العصابة العلوية في اللجنة العسكرية في ستينات القرن الماضي وأوصلوا الضباط العلويين الطائفيين (صلاح جديد، محمد عمران، حافظ النعجة)، كان الضباط الدرزي “سليم الحاطوم” وليس ضابطآ كرديآ، لأن أبناء الشعب الكردي لا يفكرون بشكل طائفي. ومن جراء هذا الدعم تم إيصال هذه العصابة للحكم في سوريا بعد الإنفصال عن مصر الناصرية ومازال الشعب السوري والكردي لليوم يعانون الأمرين من جراء دعم الدروز للعصابة العلوية يا بالوعة الزمرة الوهابية القطرية فصيل القاسم.
2- الذين دافعوا عن نظام حافظ الوحش منذو وصوله للسلطة في عام (1970) من القرن الماضي وعلى مدى (50) خمسين عامآ من حكم الأسدين المجرمين هم الضباط الدروز المسخين على شاكلتك يا قاسم وسياسيي وإعلاميي الدروز وليس الضباط والإعلاميين والسياسيين الكرد. في كل الجيش السوري لن تجد ضابطآ مرموقآ، أتعلم لماذا أيها القذر وكلب الأسد؟؟ لأنكم أنتم الدروز والعلويين الأوباش ببساطة لم تسمحوا لأبناء الشعب الكردي من الإنتساب للمؤسسة العسكرية، الأمنية، الدبلوماسية، التعليمية ولا حتى الإقتصادية والقضائية في سوريا هذا الكيان اللقيط.
3- عدد المسؤولين الدروز السياسيين، العسكريين، الأمنيين البارزين في نظام الأسدين المجرمين لا يعد ولا يحصى، وأتحدى أي شخص أن يأتي بإسم مسؤول واحد في نظام الأسدين ينتمي للشعب الكردي، بمعنى كان ممثلآ لهذا الشعب الأبي.
4- التي تعمل عاهرة وبوقآ لبشار الأسد في القصر الجمهوري “لونة الشبل” درزية وليست كردية.
5- الذي شكلوا وفد وزاروا سفاح الشعب السوري والكردي المجرم بشار التهنئته بفوزه في (الإنتخابات) الرئاسية الأخيرة، هم زعماء الدروز برئاسة المير “طلال أرسلان” وعضوية وئام وهاب كلب عائلة الأسد وشيخوكم وضم الوفد أكثر من (100) عار وعاهرة.
6- الذي توعد اللاجئين السوريين والكرد في حال عودتهم إلى البلد بالقتل والذبح، لم يكن ضابطآ كرديآ يا بالوعة قطر، وإنما كان ضابطآ درزيآ وإسم ذاك الوغد “عصام زهر الدين”، الذي قام النظام الأسدي بتصفيته لأن رائحته لم تعد تحتمل فتخلصوا من ذاك الكلب مثلما تخلصوا من الكلب رستم غزالة وغازي كنعان وصهرم المقبور أصف شوكت.
7- لماذا لم تتعرض السويداء ولا مرة للتدمير من قبل العصابة الأسدي على مدى خمسين عام؟ بينما إرتكب النظام الأسدي عشرات المجازر بحق الشعب الكردي ومدنه وأجرى الحزام العربي في إقليم غرب كردستان، وهجر الشعب الكردي من دياره؟؟؟
في الختام، بعد كل ما أوردناه من حقائق ودلائل عما قمتم به لخدمة العصابة الأسدية فمن العميل أيها الوغد وبالوعة النظام القطري اوهابي، الشعب الكردي أم الدروز أيها الدرزي القذر؟؟؟؟؟ تتهجم على الشعب الكردي أيها المنحط وزعماء طائفتك من الكرد فألا تخجل من نفسك عفوآ لقد نسيت أن العاهرات لا تدري ما هو الخجل. أختتم ورقتي هذه بعدة تسؤلات لك أيها البالوعة ولجميع الدروز الذين هم على شاكلتك المنحطة منها:
ما معنى تسمية الدروز؟ وما هو أصل الدروز؟ متى باتوا عربآ؟ لماذا كل عاداتكم وتقاليدكم وصلاتكم وأفراحكم ولباسكم هي نفس العادات والتقاليد والصلوات والأفراح وللباس ودينكم هو ذاته ما لدى الكرد اليزدانيين (الإيزيددين)؟؟
10 – 12 – 2022


شكرا استاذ روبارى على كتاباتك المميزه وتحليلاتك القيمة ومواقفك الوطنية وضميرك الحى وكثر الله من امثالك الشرفاء والنجباء والمخلصين
الف الف تحية لك استاذ بيار روباري على هذا التحليل الشامل و القدرة والشجاعة والاخلاص المذهل في توضيح الحقائق بالامثلة و الادلة عن الطاغية بشار الاسد و عصاباته الارهابية الفاشية وعن هذا الاعلامي الفارغ و الدجال وعديم الاخلاق والشرف ” فيصل قاسم ” ومقابلاته الشوفينية و العدوانية مع اعداء شعب كوردستان من الارهابيين السوريين و الاتراك وازلام اسد المجرم وغيرهم ، و تهجمه على شعبنا كوردي بدون وجهة حق في كل مقابل و بعبارات كذب ودجل ونفاق .. احسنت احسنت على هذا الرد المتميز والتحليل الوافي على هذا الدجال وغيرهم ، بائعي الضمائر لقاء حفنة نقود من حكام طغاة دجالين ومخادعين في سوريا وقطر .. العالم برمته يعرف الكورد كابطال مناضلين يدافعون عن حقوقهم العادلة و المشروعة ويحاربون داعش الفاشي و العصابات الارهابية التركية و السورية الفاشية .. مرة اخرى كل الشكر والتقدير لك
فيصل القاسم احد عبيد الموساد الاسرائيلي
لا يكترث ولا يعرف شيء اسمه قيم واخلاق