(اذا تريد عراق مركزي دكتاتوري..فسلمه للقوميين العرب السنة)..(عراق فوضى وفساد ومليشيات..فسلمه للاسلاميين الشيعة)..(عراق وطني سلمه لليبراليين الشيعة العرب)..(عراق…)..  سجاد تقي كاظم

  هناك حقيقة يجب ان يعيها الجميع.. ان القوى المؤثرة  الكبرى بالعالم.. اذا تريد ان تتحكم باي بلد.. لا يمكن ان تجند ملايين البشر كعملاء لتمرير مخططاتها.. بل تهيئ الظروف لوصول الجماعة التي تمثل المرحلة المراد ان تمر بها هذه الدولة.. تبعا للمتغيرات الدولية.. (فمثلا بلد.. يشهد شعبية ونفوذ للشيوعيين.. عليه للقضاء عليهم وتحييدهم يتطلب وصول الاسلاميين او القوميين للحكم لسحق الشيوعيين).. (بلد يشهد شعبية للاسلاميين السنة كالاخوان وداعش او القاعدة.. فسلم الحكم (للعلمانيين  والقوميين)..  او لمليشيات الاسلاميين الشيعة واحزابهم ان كان فيه شيعة ذلك البلد)..

ونفصل اكثر كمثال  هنا العراق..

  اذا المصالح الدولية  اقتضت ان يستقر العراق تحت بركان.. لن يكون ذلك الا بظل نظام دكتاتوري مركزي قومي.. فهي تعلم لن يحقق لها ذلك الا (القوميين العرب العلمانيين ذوي النزعة السنية) تحت سياسة (بطش بلا حدود) لقمع الشيعة والاكراد..للحد من نفوذ ايران والانفصاليين الاكراد معا.. وتحت ذلك تقمع الحريات للمواطنين.. .. واذا اقتضدت ان العراق يكون بمرحلة الفوضى وفساد والمخدرات.. وما ينتج عنها من مليشيات واحزاب عبارة عن دكاكين ومافيات وعصابات.. وما ينتج عنه عن قمع للعرب السنة وتضييق على الاكراد.. واضطهاد لليبرالين الشيعة العرب ووطنييهم.. فلن يتحقق ذلك الا عبر (الاسلاميين الشيعة).. واذا تطلب ان يكون العراق او جزء منه (متطرفا تكفيريا) فلن يتحقق ذلك الا عبر (الاسلاميين السنة الاخوان وداعش والقاعدة وامثالهم).. واذا تطلب ان يستقر العراق وان يكون العراق لاهله وثرواته لشعبه.. فلن يتحقق ذلك الا عبر (الليبراليين العرب الشيعة)..

ونوضح..   بان

العراق مثال لبلد مركب ديمغرافيا .. ولا يوجد ما يوحده سياسيا وثقافيا وفكريا بتيار سياسي شعبي..

 يتوحد ويلتف حوله مكوناته (العرب الشيعة والاكراد والسنة والتركمان والمسيحيين واليزيديين.. الخ).. لذلك تجد القوى الدولية والاقليمية تتحكم باعدادات العراق بشكل يضر بالعراق .. مع الاخذ بنظر الاعتبار بالمقابل لا يوجد قوة يمكن ان تبرز داخل العراق تمثل مصالح جميع سكان ارض الرافدين.. فما يجمع الاكراد لا يجمع السنة والشيعة.. وما يجمع السنة لا يجمع الشيعة والكرد.. وما يجمع الشيعة لا يجمع الاكراد والسنة.. وهلم جر.. والاخطر ان القوى الاديولوجية السياسية بالعراق ببداية ا لقرن الماضي ولحد اليوم لم تنولد من داخل العراق ولم تنطلق من هموم ومصالح الداخل العراق بل جاءت من خارجه.. ومن منطلقات خارجية .. كالقوميين الناصريين والبعثيين.. والاسلاميين الاخوان والولائيين والدعوة والقاعدة وداعش.. والشيوعيين الماويين والماركيسيين من الصين وروسيا.. الخ.. ليتبين بان ازمة العراق ليس بلد موحد يراد تقسيمه بل مقسم يراد توحيده قسرا.. هل ذلك لعجز الداخل العراقي على ايجاد ما يوحدهم.. ؟ وهل العراق الوحد سيستمر نزيف دائم لجميع مكوناته.. وهل وحدة العراق لا تمر الا على جماجم اهله..

وننبه:

سبب فشل الاسلاميين الشيعة بالحكم.. هو لنفس السبب لفشل السنة بالاستمرار بالحكم..

فكلاهما ارادوا ان يمدون رجليهم ابعد من غطاهم.. (السنة العرب بزمن صدام.. وشعاراتهم القومية المستوردة من خارج حدود العراق.. من سوريا البعثية ومن مصر الناصرية.. كذلك .. شيعة حكموا العراق فمدوا رجليهم ابعد من غطاهم.. بشعاراتهم الاسلامية المصدرة لهم (الولائية من ايران).. التي مدت رجليهم ابعد من الشيعة العرب بمنطقة العراق.. ودسوا انوفهم لخارج الحدود بسوريا وغيرها.,. ولا ننسى الاسلاميين ايضا قتلوا الروح الوطنية بتفضيلهم الايراني واللبناني على ابناء العراق انفسهم..ثانيا: (السنة العرب ارادوا حكم رقاب غيرهم الكورد والشيعة مركزيا).. وكذلك (شريحة من الشيعة الذين حكموا العراق ارادوا ايضا حكم رقاب الكورد والسنة العرب مركزيا).. وكلاهما رفضوا قيام الاقاليم الفدرالية.. الثلاث..ثالثا: القوميين والسنة العرب ..   ارادوا الغاء وجود العراق كدولة.. وهم لا يخفون ذلك (فانقلبوا على عبد الكريم قاسم.. لانه رفض جعل العراق اقليم “جزء” من الجمهورية العربية المصرية المتحدة.. التي عاصتمها القاهرة وزعيمها اجنبي مصري جمال عبد الناصر المصري).. وبزمن البعث ايضا فكرهم شمولية.. تحت شعارات الوحدة العربية واعتبروا العراق (قُطر، اي جزء) من دولة خارجية وهمية (الجمهورية العربية المتحدة) حال الاسلاميين الذين اليوم يريدون جعل العراق (جزء من الجمهورية الاسلامية الايرانية) فيذكرون ايران بالجمهورية.. وعندما يذكرون العراق يذكرونه مجرد حاف (العراق)..

ولنتذكر تذكروا لم يحكم العراق الشيعة العرب..

 (فالسستاني والخامنئي وسليماني ومسجدي.. الخ) كلهم ايرانيين.. (وال الصدر ومقتدى) اصولهم لبنانية بجذور ايرانية.. وهؤلاء رهنو مصير الشيعة بالعراق بنظام دولة اجنبية شمولية دكتاتورية (نظام ولاية الفقيه الايراني للخامنئي) وبعائلة هي (مقتدى وال الصدر).. اي من حكم العراق فسادا (الولائيين والصدريين).. وهمشوا الشيعة العرب .. وافقروهم وسرقوا ثرواتهم..  وكذلك (من حكم السنة بالعقود الماضية من حكمهم .. هم البعث والناصرية وكلاهما اديولوجيات جاءت من خارج الاطر العراقية والسنية العربية بالعراق) فانتهى حكم السنة بمحصلتها..فمن حكم العراق هم سراق الطائفة وقتلت الطائفة ومستغلي الطائفة.. وليسوا خدم الطائفة والعاملين لمصالحها..فلو يحكمنا ممثل الطائفة الشيعية بارض الرافدين لكان وسط وجنوب مثل دبي او ابو ظبي.. ولكن ان من حكمنا فضل مصالح ايران القومية العليا واطماعها بالعراق على ان ي عملون لمصالح المكون الشيعي العربي ورفاهيته وبناء كيانه من الفاو لسامراء مع بادية كربلاء النخيب وديالى ..ولا ننسى بان من حكمنا من المعارضة المحسوبة شيعيا القادمة من ايران.. كانت تكفر جنود العراق والمؤسسة العسكرية الرسمية (في وقت الخميني لم يكفر الجيش الايراني بعد انقلابه على الشاه).. (والاسلاميين القادمين من ايران، اعتبروا الوطنية كفر وحرام).. (وتبنوا مشروع غريب عن الوضع العراقي والشيعي العربي.. ونقصد ولاية الفقيه الايرانية الحاكمة بطهران) ففضلوا مصالح ايران على مصالح العراق..فكيف تريد من هؤلاء العملاء والخونة ان ينجحون بخدمة منطقة العراق وابناء المكون الشيعي العربي ؟؟

ونسال:

يريدون من امريكا (ان تمنع شعب من ان يسرق نفسه)؟؟ بعد عام 2003 (الحواسم)..

في وقت الجيش الامريكي.. كان مشغول بمحاربة البعث وجيش صدام والحرس الجمهوري والحرس الجمهوري الخاص والمليشيات التابعة له.. كـ (فدائيوا صدام وجيش القدس الصدامي)…. و(المرتزقة العرب) الذين جلبهم صدام من خارج الحدود.. (الذي كانت شعوب منطقة العراق مرعوبة من هذه الاجهزة القمعية الصدامية.. وتحكمه بالحديد والنار.. وتجوعه.. ليبني النظام عشرات القصور وبمئات الملايين الدولارات في وقت الملايين جياع بالتسعينات لحد عام 2003)..

والعجيب:

شعب جالس ابيته.. وجاءت قوى خارجية تسقط نظام دكتاتوري ظالم جاثم على صدره.. عجز هذا الشعب

 عن اسقاطه لعشرات السنين.. فبدل ان يسعى الشعب على الاقل (لحماية المؤسسات ومنها الاسواق المركزية والبنوك ومخازن وزارة التجارة انذاك).. نجد شريحة من الفقراء والجياع نتاج 11 سنة حصار متجحفل معهم مخابرات اقليمية وعناصر المخابرات للتخريب.. وكذلك عناصر الامن والمخابرات العراقية الذين يريدون اخفاء ملفاتهم.. يلهثون وراء مخازن (الطعام بوزارة التجارة) واخرين يلهثون وراء الاسواق المركزية ومؤسسات الدولة (فرهود).. (وهذا الفرهود ليس جديد عن ثقافة شعوب منطقة العراق ويمكن مراجعة سلسلة طبيعة المجتمع العراقي للدكتور المؤرخ الكبير ..علي الوردي).. المهم بدل (انتقاد المجتمع لنفسه) يتم انتقاد (امريكا لماذا لم يقم الجيش الامريكي بمنع الحواسم من سرقة المخازن؟؟).. والمفروض (ان يلام اخيار الشعب.. لماذا لم ينهضون لردع سيئيه “حواسمه” من السرقة الشاملة)؟؟

اي (المفروض.. الجيش الامريكي يسقط النظام الظالم.. والشعب يحمي مؤسساته)..

فامريكا ادت الذي عليها.. ولكن الشعب فشل بكل المقاييس بما هو المفروض عليه وليس على الامريكان… وخير ما فعلت امريكا.. (لانها بذلك جعلت شعوب منطقة العراق.. ترى حقيقة نفسها).. (فلا تبيع همبلات على الامريكان).. من النزاهة والشرف.. (ثم المنتقدين لامريكا بخصوص حوسمة الوزارات والمؤسسات.. ماذا فعلتم ايه المنتقدين؟؟ هل استعدتم الاموال المحوسمة.. عبر من انتخبتموهم؟؟ فهل تستطيعون اعادة الاموال 300 مليار التي سرقها من يمثلكم بالانتخابات باصابعكم البنفجسية؟؟ حتى تسترجعون الفتات التي حوسمت من قبل الحواسم الصغار.. مستغلين معارك التحرير عام 2003)؟

ونطرح سؤال..

(هل سمعتم يوما مثلا .. ان هناك عراقيين خرجوا لمنع الحواسم من ان يسرقون.. ومنعتهم امريكا)؟؟

الجواب كلا.. (علما ان المعلومات.. ان الامريكان كانوا يضربون الرصاص في كثير من المناطق لمنع الحواسم من سرقة كثير من المؤسسات والقصور الرئاسية وغيرها..).. وخاصة بعد انتهاء المعارك.. ونذكر (ان المهزلة.. ان من يقول انه لم يسرق بالحواسم .. ليتفاخر.. . المضحك انه لم يسعى لمنع الحواسم من السرقة.. ويلوم امريكا بعد ذلك .. التي كانت مشغولة بالحرب والمعارك)..

من ما سبق:

(امريكا حاربت الحواسم.. كمليشة جيش مهدي).. (والملايين انتخبت كبار الحواسم بالانتخابات)؟

(يردون لامريكا قدرة اكبر من الله) (والله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم) فلماذا تلام امريكا..(لمن ينتقدون امريكا.. كفو عن ذلك.. بخصوص الحواسم).. (انتقادكم يفضحكم ويكشف عوراتكم)..(الحواسم الكبار.. يعارضون وجود قواعد امريكية بالعراق).. لولاءهم لايران.. ولمخاوفهم بسقوطهم..

  ……

One Comment on “(اذا تريد عراق مركزي دكتاتوري..فسلمه للقوميين العرب السنة)..(عراق فوضى وفساد ومليشيات..فسلمه للاسلاميين الشيعة)..(عراق وطني سلمه لليبراليين الشيعة العرب)..(عراق…)..  سجاد تقي كاظم”

Comments are closed.